"محاكمة العشرية" : « مشادات كلامية » بين دفاعي كل من المتهمين والدولة :|: بث إذاعة "بي بي سي" العربية يودع الأثير غدا ! :|: محاكمة "العشرية" : شرعية سجن المتهمين تثيرجدلا كبيرا :|: FMI : سنمنح موريتانيا أكثرمن 86 مليون دولار :|: أسئلة سريعة على هامش مهرجان تيشيت/ الحسين بن محنض :|: نص خطاب الوزيرالأول أمام البرلمان (برنامج الحكومة) :|: الوزيرالأول يقدم حصيلة عمل الحكومة وبرنامجها أمام البرلمان :|: محاكمة "العشرية" : بعض الشهود وصلوا إلى المحكمة :|: بيان جديد من منتدى المستهلك :|: أين تتجه أسعارالغذاء العالمية في2023 ؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الشرطة تعتقل أجانب بعد محاصرة "نقطة ساخنة"
وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
أنباء عن عودة بيع لحوم الدجاج ولكن بأسعارغالية
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
السنتيمترالواحد بـ10 آلاف دولار.. مالقصة ؟
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
تصريحات لوزيرالتهذيب الوطني حول معاملته للمدرسين
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
 
 
 
 

عودة ″ التوجيهات النيرة ″ / إسلمو ولد أحمد سالم ( كاتب صحفي)

samedi 29 août 2009


أثارت انتباهي _ و أنا أتابع إلى الإذاعة الوطنية _ عدة تصريحات صحفية لوزرائنا ( المؤمل فيهم خيرا) ، و هم يتحدثون إلى الإعلام الرسمي عن زيارات ميدانية في قطاعاتهم ، وقد أوهمتني هذه التصريحات أن الأحاديث مسجلة منذ ما قبل الثالث من أغسطس ، إذ تحدثت كلها عن ( التوجيهات النيرة لفخامة رئيس الجمهورية و عن برنامج معالي الوزير الأول) فهل عدنا حقا إلى نقطة البداية؟ ، أم أن الفترة كلها ما بين الأغسطسين ، إنما كانت استراحة محارب للذين ملأوا الدنيا و شغلوا الناس بطبولهم و مزاميرهم ؟ و هل عادت الإذاعة الوطنية إلى ديدنها الذي تربى عليه مذيعوها من تبجيل الزعيم الأوحد و تعظيم انجازاته التي لا تحصى و لا تعد و تفخيم أصحاب المعالي الوزراء الساهرين على مصلحة الأمة و تنمية البلد.
لا أنكر أنني أصبت بخيبة أمل كبيرة عندما استمعت إلى أعضاء الحكومة المطبقة لبرنامج الرئيس المنتخب من طرف أغلب الموريتانيين في الداخل و الخارج ، إلى الذين كنا ننتظر الإعلان عن أسمائهم على أحر من الجمر من أجل أن تبدأ مسيرة البناء الحقيقي للبلد و تبدأ مرحلة المكاشفة الحقيقية مع المواطنين حول المشاكل الملحة لهذه البلد الفقير التائه بين اجترار ماض بنيت أركانه على ظهور العيس ، و حاضر افتقر فيه إلى المقومات الحضارية و الفكرية لأسس الدولة العصرية و مستقبل مبهم كلما لاح شعاع نور لتلمسه خبا بسرعة لتتحطم الآمال و نعود إلى مرحلة الرجاء و الانتظار من جديد.
كنا نتوقع - و نحن نستمع إلى برنامج المرشح قبل انتخابه - أن نتابع وسائل الإعلام الوطنية و هي تتحدث عن الصوت المبحوح الذي يصدره الجوعى في كل أنحاء الوطن ، إلى الحناجر العطشى التي تستغيث من كل جنبات المدن و القرى و الأرياف ، إلى أنات المرضى المنبعثة من أعماق الصحراء و ضواحي القرى والمدن و من أسرة المستشفيات ، إلى المواطنين البسطاء المرتبطين بالأرض و لا يملكون عنها فكاكا ، إلى الشيوخ الذين أضناهم العوز و ضنوا بأنفسهم عن سؤال الناس أشياءهم ، إلى الصغار ذوي البطون الضامرة و الأوجه الشاحبة و الذين ما عرفوا للبر منذ خلقوا طعما.، إلى الموظفين أصحاب الرواتب الهزيلة و هم يقاسون متاعب العمل و متطلبات العيش
كنا نتوقع من الرئيس المنتخب أن يحدث ثورة جديدة في مجال التعاطي مع الشؤون العامة و يقوم بخطوات تقلل من نفقات السلطتين التشريعية و التنفيذية ، كأن يسعى للقضاء على مجلس الشيوخ و المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و غيرهما من المؤسسات التي تستنزف المال العام دون ضرورة وجود ، و أن يسعى إلى تقليص بنى الوزارات و المؤسسات العمومية التي باتت كلها أخطبوطا من الإدارات و المصالح و التي لا يزاول جلها عملا ذا مردودية على التنمية
كنا نتوقع الكثيرمن رئيس الفقراء فهل فات الأوان على التوقعات

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا