لغز يحيّر الشرطة.. اكتشاف عمود غامض برّاق !! :|: الحملة الانتخابية تتواصل على عموم البلاد :|: حضور الحملة الانتخابية في الصحف الافرانكفوتية :|: توقعات بهجرة 9500مليونير من بريطانيا :|: المرشح حمادي : ولاية اترارزه لم تحظ بالاهتمام اللائق من أي نظام :|: المرشح مامادو بوكاربا : نتعهد ب"زيادة رواتب موظفي الخدمة المدنية :|: المرشح غزواني يتحدث عن موريتانيا التي يريد :|: تساقط الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد :|: المرشح العيد يتحدث عن خرق شخصيات سامية للقانون :|: المكسيك :أكثر من 9000 موريتاني مروا بالبلاد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مصر : اختيار ولد التاه رئيسا لمصرف BADEA و بصلاحيات أوسع (صور)
اختيار الوزير ولد معاوية عضوا في اللجنة المكلفة بمتابعة حملة المرشح ولد الغزواني
ارتياح كبير لتعيين ولد عمي نائبا أول لرئيس لجنة اللوجستيك بحملة المترشح محمد الشيخ الغزواني
مقترح بإعادة هيكلة شركة المياه SNDE
معمرة مكسيكية تكشف سر طول عمرها !!
المرشح ولد الغزواني يعين ولد حبيب الرحمن مستشارا له
هفوة جديدة لبايدن في إيطاليا !
CNSS يعلن عن اكتتاب 30 إطارا
من يوميات طالب في الغربة :(8) صدفة التعارف.. وضوء في بداية النفق؟ !
تامشكط : رجل الأعمال الشاب ولد محمد لغظف يواصل جهوده السياسية والتنموية
 
 
 
 

الفرق شاسع بين الرغبة و المعنى الحقيقي للترشح للرئاسة *

dimanche 5 mai 2024


* بقلم : سيد امحمد أجيون

إن الواقع الحالي للانتخابات الرئاسية الموريتانية المزمع إجراؤها في ال 29 يونيو المقبل لم تتحدد بعد من الناحية الواقعية، فما عدى ترشح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مجرد تعبير ورغبة في الترشح؛ وإن كان الأمر ليس مجرد قرار شخصي أو ثقة زائدة في غير محلها؛ لأن طموح وهدف قيادة البلاد يتطلب التخطيط المسبق والتحضير الجدي منذ الانتخابات البلدية الفارطة؛ كي يكون الحلم ممكنا أو موضوعيا على الأقل، وقابلا للتحقق بدل الاستجداء وطلب التزكية ممن يفترض بينهم التنافس ومحاولة خلق أزمة للتزكية أو بالإشراك القسري في الحديث عنها .

فطلب التزكية وحده قاتل سياسا لمن وثقوا في أنفسهم ذات لحظة بأنهم قادرون على المنافسة قبل الأوان، وأعلنوا الترشح دون اكتمال الشروط في تسرع ومراهقة سياسية لا ترقى لطموح قيادة الجمهورية، وما يجري من مراوغات وتحوير بعد العجز فرادى ومجتمعين في إقناع مائة شخص ضمن المرحلة الأولى يستحيل عليهم كسب الرهان على مئات آلاف الناخبين المسجلين على اللائحة الانتخابية.

إن ما يحاوله البعض اليوم ليس سوى محاولة لصناعة أزمة ولفت الانتباه مع عدم التحكم في ردات الفعل التصعيدية بدل البحث عن الدعم الوطني والتوجه للمعنيين وخاصة المنتخبين لتجاوز أزمة التزكية، فمنطقيا وبدون جدل عقيم ثمة مشكلة كبيرة في ايجاد تنافس مقنع ومتكافئ حاليا بين المرشح الأول و من يحلمون بضم أسمائهم لقائمة الترشح كأبعد تقدير.

فالتحليل المنطقي المبني على الواقعية وانطلاقا مما ظهر حتى الآن يضمن ترشح الرئيس ومشاركة زعامة المعارضة أما البقية إن ترشحت فستكون تحت رحمة من سيزكيها في ظل غياب البديل، ومحدودية الخيارات المنافسة حقا، وإن كان التعقل يكمن في المحافظة على الموجود وتعزيز المكتسبات بدل البحث عن الأوهام والجنوح للعواطف القتالة للشأن العام ورواده، والاعتراف بالحقيقة والعمل قبل فوات الأوان، وإن كانت الانتخابات بعد الخمسية المقبلة تتطلب من المهتمين التحضر لها من الآن كي يكون الحلم قابلا للتحقق.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا