صندوق النقد : نمو اقتصادات الشرق الأوسط سيتباطأ :|: تنديد موريتاني بهجوم ارهابي ضد عناصر من القوات المسلحة الإماراتية :|: عاجل : ساجل العاج تتوج بكأس أمم افريقيا للمرة الثالثة :|: الأمين العام لوزارة الداخلية : عدد المقيمين الاجانب بشكل قانوني يبلغ 140 الف نسمة :|: نقابة الأطباء الأخصائيين تُحذر وزارة الصحة :|: وزيرالثقافة يتحدث عن دورالمحظرة في التعليم :|: CAN نهائي الحلم.. ساحل العاج ونيجيريا :|: باخرة موريتانية تنقذ 12 بحارا من الغرق :|: الأوضاع في السنيغال :قتيل ثالث في المظاهرات :|: رئيس البرلمان المغربي ينهي زيارته لموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طبيب يحدد لك ساعات غير مناسبة للذهاب للنوم
من يوميات طالب في الغربة(1) : إعلان النتائج ...ولحظات من فرح العمر
تكليف أعضاء من الحزب الحاكم بالتحضير للرئاسيات
تعيينات في ممثليات شركة "الموريتانية للطيران"
صحفي تونسي : موريتانيا لم تخسر بل ربحت الكثير
تسريبات : تعيينات هامة بمجلس الوزراء
موعد جديد لاستغلال الغازبحقل آحميم/السلحفاة
من يوميات طالب في الغربة(2) : قصة الاستعداد للسفرإلى الخارج !
وزارة المالية تمنح المحامين قطعا أرضية
هل كانت موجة المهاجرين الأخيرة "متعاگبة مع الرفگة"؟ *
 
 
 
 

“طفل الياسمين” الأشهر في درنة يرحل مع الإعصار !!

jeudi 14 septembre 2023


لا يكاد يخلو بيت أو شارع من شوارع مدينة درنة من الأشجار والورود والياسمين، لذا تلقب المدينة الساحلية الواقعة شمال شرقي ليبيا بـ “مدينة الزهر” الذي يحترف الأهالي بيعه أو تقطيره في موسم الربيع ليتحول إلى ماء الزهر، ويستعمل في تحضير أصناف مختلفة من الأطباق الدرناوية.

لكن إعصار “دانيال” الذي عصف بها أخيراً قسم المدينة نصفين وجرف 25 في المئة من شوارعها وأزقتها نحو البحر، وإن لم يفلح في طمس ذاكرة من تبقى من أهاليها وزوارها الذين لم تُنسهم العاصفة المدينة التي كانت.

بائع الجمال

بائع الياسمين الطفل عبدالرحمن الجازوي كان أحد رموز هذه المدينة قبل أن يجرفها الإعصار، إذ تعود الأهالي والزوار على وجوده وسط أزقة المدينة، لكن عدداً من صفحات التواصل الاجتماعي تحول منذ أمس الثلاثاء إلى سرادق عزاء لنعيه حيث أنهى الإعصار حياته وهو لم يتجاوز الـ 14 سنة بعد.

“من يبيع الجمال بعدك يا عبدالرحمن، أيها الملائكي الجميل في زمن القبح والخذلان، بائع الياسمين الطفل في ذمة الله جراء السيول في ‎درنة”، بهذه العبارة نعي أحد نشطاء مواقع التواصل في مدينة بنغازي بائع الياسمين الذي جرفته سيول درنة.

ويشهد العبسلي الذي عرف طفل الياسمين من قرب على وفاء الجازوي لمهنته واهتمامه بمظهره وحرصه على الابتسام في وجوه زبائنه الذين عبروا عن وفائهم له، والدليل على ذلك تأثر رواد منصات التواصل الاجتماعي بوفاته.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا