حزب التكتل يقررالمشاركة في الانتخابات :|: مجلسان للوزراء والسيادة في يوم واحد * :|: بنين : تعطل طائرة"الموريتانية للطيران" بالمطار ..مالسبب؟ :|: الاعلان عن مسابقة تكوين بالمدارس العسكرية الفرنسية :|: "أورا أنرجي" توقع اتفاق استغلال اليورانيوم بتيرس :|: وزارة التهذيب تعلن عن مسابقة لاكتتاب 1000 أستاذ :|: منتدى يناقش مسألة ملكية الأرض بموريتانيا :|: اتفاق موريتاني مغربي في مجال بحوث الصيد :|: تطبيق "واتساب" يضيف خدمة جديدة :|: قمة دكارتدعوالمستثمرين لحشد التمويلات للبنيات التحتية في إفريقيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
 
 
 
 

الملتقى الثالث للمؤتمرالإفريقي لتعزيز السلم/حمزه المحفوظ

samedi 14 janvier 2023


تستعد عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي؛ نواكشوط، - و التي ازدانت منذ أيام بمقدم شيخنا العلامة عبد الله بن بيه-، لاحتضان الملتقى الثالث للمؤتمر الإفريقي لتعزيزالسلم، الذي سينطلق يوم 17 من الشهرالجاري-أي بعد يومين- تحت عنوان “ادخلوا في السلم كافة”، برعاية سامية من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، و مدته ثلاثة أيام.

و يأتي هذا الملتقى في سياق حرص الحكومة الموريتانية على مواصلة جهودها و عملها المشترك مع المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، من أجل إشاعة السلام و الأمن في القارة الإفريقية المنهكة بالحروب و الصراعات و النزاعات العبثية.

إن اختيارانواكشوط لتكون مقرا دائما لعقد هذا الملتقى، يعكس حرص القائمين عليه على استثمار الخصوصية العلمية و التاريخية و الجغرافية لموريتاني، والاستفادة من نجاحاتها السياسية إقليميا و دوليا، من أجل تقديم مشروع سلم متكامل، من حيث المقاربات الفكرية و الحلول السياسية و الاقتصادية، للتغلب على التطرف و الغلو و المغالبات العرقية والطائفية، و معالجة جذرية للتوترات و الأزمات.

لقد استطاع المؤتمرالإفريقي لتعزيز السلم برئاسة العلامة عبد الله بن بيه، خلال سنواته الثلاث الماضية، أن يصل علماء القارة بعضهم ببعض، و أن يحظى بدعم السياسيين من رؤساء و رؤساء حكومات و وزراء الشأن الديني من أجل تبني فكر السلم و الوئام الاجتماعي، حتى أصبحت مخرجات هذا المؤتمر مدرجة في أجندات الاتحاد الإفريقي و كذا منظمة الأمم المتحدة، و غيرها من المنظمات الدولية المعنية بالحقوق.

و من المتوقع أن يشارك في الملتقى الذي سينطلق بعد يومين؛ رؤساء و قادة أفارقة على رأسهم الرئيس الموريتاني محمد الشيخ الغزواني، و رئيس نيجيريا محمد بخاري، و بحضور مئات العلماء و المفكرين و رؤساء الجامعات و المنظمات الدولية و رؤساء الاتحادات الشبابية، و الفاعلات في المجال النسوي في القارة.

و يعتبرهذا المؤتمر واحدة من ثمار العلاقات الوطيدة بين موريتانية و دولة الإمارات العربية المتحدة -رائدة فكر السلام العالمي- حيث تتكاتف جهود الحكومة الموريتانية مع مساعي دولة الإمارات من خلال “منتدى أبوظبي للسلم” منذ سنوات لإنجاح هذا المؤتمروهو ما تحقق بالفعل و استطاعت موريتانيا من خلاله تسويق مقاربتها الفكرية و الأمنية التي حققت الأمن و الاستقرار، حتى أصبحت مثالا يحتذى في المنطقة.

و تتميزالنسخة الحالية من ملتقى المؤتمر الإفريقي للسلم باستحداث قمة للشباب ضمن أنشطته المتنوعة، و ستكون هذه القمة فرصة حقيقية لطرح قضايا الشباب الإفريقي و المشاكل التي يعاني منها، و التي تدفع بكثير منهم نحو المجهول، و تجعلهم فريسة لتجار الحروب و أرباب الغلو و التطرف و الفكر العنيف، كما سيعمل المؤتمر على تقديم معالجات فكرية و استراتيجيات اقتصادية و اجتماعية، يتم تحويلها لاحقا إلى جدول أعمال معتمد على أعلى مستويات صنع القرار.

على مثل هذه الملتقيات الدولية بمقارباتها السياسية و الفكرية، التي تجعل من حل مشاكل الشباب أولوية، يمكن أن نراهن في كبح جماح المتطرفين و تجنيب بلدان القارة خطر الطغاة و الغلاة و الغزاة على حد السواء.

إن فكرة المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم مستلهمة من تجربة منتدي أبوظبي السلم، الذي حقق في العقد الأخير نجاحات عالمية، استطاع من خلالها افتكاك الخطاب الديني من مخالب التكفيريين و العبثيين، و صحح الملتبس من المفاهيم التي كان يستغلها دعاة الفتن و الحروب في أغراضهم الإيديولوجية، و ميولاتهم الاجتثاثية و غاياتهم الرديئة.

و يسعى المؤتمر الإفريقي إلى جعل موريتانيا كما كانت من قبل مركزا ومصدرا للعلوم الشرعية النافعة، و منطلقا لقرارات سياسية و اقتصادية و اجتماعية تقلع بالقارات الإفريقية من ويلات الفقر و الصراعات إلى سلام دائم و تنمية شاملة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا