تأجيل اختيارمكتب الجمعية الوطنية بسبب خلاف برلماني :|: قريبا اختياراللجنة المكلفة بالتحضيرللحوارالسياسي :|: مشاركة موريتانية في المنتدى الاقتصادي بين تركيا وأفريقيا :|: وزارة الصحة : تسجيل 46 إصابة و38 حالىة شفاء :|: إحالة أربعة مشاريع قوانين للمناقشة البرلمانية :|: إعادة هيكلة وتعيينات بشركة "سنيم" :|: وضع المستشارالسابق بوزارة العدل قيد الحراسة النظرية :|: الحزب الحاكم يختارممثليه الجدد بمكتب البرلمان :|: وزارة العدل :لا صحة لمضمون تصريحات المستسشار السابق :|: أسعارالطاقة وانعكاستها على الاقتصاد العالمي إلى أين؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا : مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
مرحبًا بالحوار الوطنيّ :*
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج !!
 
 
 
 

كتابة المسؤولين.. أسلوب جديد أم موضة عابرة؟ *

mercredi 11 août 2021


* سيدي أمحمد أجيون

غصت وسائط التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني السلطة (الذكرى 1 أعسطس)، بمقالات لبعض وزراء الحكومة، يتحدثون فيها عن ما أنجز وما لم ينجز خلال عامين.

بعض هؤلاء كان يكتب قبل تولي المنصب وبعضهم لم يشتهر بذلك، لكن معظم الكتابات صبت في نفس المصب، ولم يطبعها وضوح الرؤية، ولا استشراف المستقبل، وإنما كانت شبيهة بما يردده مدونون، وبعض بسطاء المنخرطين في الأحزاب الداعمة للنظام، فلم تنح منحى العمق، والموضوعية.

ثم إن كتابة بعض الوزراء دون آخرين، يثير التوقف والتساؤل فهل لأن قطاعاتهم لم يشملها الإنجاز؟ أم أن الكتابة عن ذلك اجتهاد شخصي، وقد اجتهدوا أن لا يكتبوا ولا يستكتبوا؟

عادة يحب المسؤولون "أن يحمدوا بما لم يفعلوا"، وفي الغالب يولوا ذلك لبعض شيعهم والمقربين منهم أو المحسوبين عليهم، لكن بعض الوزراء لم يعد فيما يبدو بحاجة إلى ذلك، فقد أصبح يكتب عن إنجازات قطاعه، بطريقة ظاهرها إنجازات النظام، وباطنها إبراز إنجازات هذا الوزير أو ذاك.

لقد جرت العادة عندنا أن لا يكتب الشخص إلا حين يصبح مسؤولا سابقا، في طريقة لتسويق الذات مجددا بحثا عن منصب جديد، فتراه يكتب ويتحرى الكتابة، حين يصير أحد كتاب "موريتانيا الآن".

وبالموازاة مع ذلك يصبح كثير الظهور في البرامج النقاشية عبر التلفزيونات والإذاعات، دون إغفال التدوين والتغريد - حتى خارج السرب أحيانا -.

فهل نحن أمام ظاهرة جديدة للكتابة من أجل البقاء في المناصب كخطوة استباقية؟ أم أن الظاهرة عابرة أملتها استثنائية السياق فقط؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا