الرئيس في مقابلة صحفية :" الفسادغير منتشر بالبلاد" :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الرئيس في مقابلة مع "فرانس24:" حريص على عدم المساس بالحريات" :|: الإصلاح والنخبة ..عامان من الإنجازات * :|: تحقيق في محاولة تهريب مئات الآلاف من العملة الصعبة :|: حاول التقاط نظارته فحدثت الفاجعة !! :|: هبوط في أسعارخام الحديد الموريتاني :|: وزارة الصحة : ارتفاع حالات الإصابة الحرجة بفيروس كورونا :|: سجناء سلفيون يطالبون بإطلاق سراحهم تفاديا للاكتظاظ :|: بحث العلاقات بين موريتانيا والسودان في المجال الزراعي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المهنة الفنية لنجل بايدن تحرج البيت الأبيض !!
الصين تخطط لإنهاء هيمنة الدولارعلى الاقتصاد العالمي
رسالة موقعة بخط يد جمال عبدالناصرمعروضة للبيع
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
اعتقالات جديدة في ملف "سوماغاز"
شاب يعيش مدة طويلة دون قلب!!
"صوملك" تطلق مشروع تزويد كبار المستهلكين بعدادات ذكية
9 تطبيقات شهيرة تسرق كلمات المرور !!
وزيرة تفرض رسوماً على التقاط "سيلفي" معها!!
كيف نميّزالمواقع المزيفة على الإنترنت؟
 
 
 
 

الرئيس السابق يرد على إبعاد مناصريه عنه

الأحد 20 حزيران (يونيو) 2021


قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إن قوة مكافحة الإرهاب تولت اليوم الأحد مهمة مرافقته ومحاولة إهانته " من خلال ضرب وسحل بسطاء المواطنين الذين يسجلون بعفوية تحية تقدير أو موقف تأييد في حق رئيسهم السابق".

وقال ولد عبد العزيز بعد عودته من الادارة العامة للأمن دون توقيع " هذه الفرقة أنشأتها خلال العشرية لغرض بسط يد القوة على الجهات الإرهابية و مطاردة المجرمين و تأمين البلد من مخاطر المخططات المزعزعة للأمن، بيد أن النظام الفاشل الحالي يُخلي مختلف المواقع التأمينية من قواتنا الأمنية ليتفرغ سرايا الأمن لمضايقتي و تطويق منزلي".

وقال ولد عبد العزيز إنه الوحيد من بين المشمولين فى الملف الذين ترافقهم قوة أمنية خاصة، وتحاصرهم أينما حلوا. مرجعا الأمر للمواقف التى أعلنها من النظام القائم.

غير أن الحكومة الحالية رفضت أكثر من مرة أي علاقة لها بالملف.

وقال الوزير المختار ولد داهي فى تعليقه على حراك ولد عبد العزيز وأنصاره إن الملف الحالى بدأ لدى السلطة التشريعية بعد اشتباهها فى وقوع عمليات فساد داخل بعض الدوائر الحكومية ، وهو الآن بيد السلطة القضائية.

كما أكدت الشرطة أن مسؤوليتها تقتصر على حماية تطبيق القانون، وما أقرته السلطات القضائية بشأن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بعد اتهامه بتهم خطيرة، وأن الحراك الحالى يهدف إلى تقويض الإستقرار واستهداف المنظومة الأمنية ورجالها.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا