اطلاق برنامج لتدريب الشباب الخريجين داخل المؤسسات :|: صندوق النقد : نمو اقتصادات الشرق الأوسط سيتباطأ :|: تنديد موريتاني بهجوم ارهابي ضد عناصر من القوات المسلحة الإماراتية :|: عاجل : ساجل العاج تتوج بكأس أمم افريقيا للمرة الثالثة :|: الأمين العام لوزارة الداخلية : عدد المقيمين الاجانب بشكل قانوني يبلغ 140 الف نسمة :|: نقابة الأطباء الأخصائيين تُحذر وزارة الصحة :|: وزيرالثقافة يتحدث عن دورالمحظرة في التعليم :|: CAN نهائي الحلم.. ساحل العاج ونيجيريا :|: باخرة موريتانية تنقذ 12 بحارا من الغرق :|: الأوضاع في السنيغال :قتيل ثالث في المظاهرات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طبيب يحدد لك ساعات غير مناسبة للذهاب للنوم
من يوميات طالب في الغربة(1) : إعلان النتائج ...ولحظات من فرح العمر
تكليف أعضاء من الحزب الحاكم بالتحضير للرئاسيات
تعيينات في ممثليات شركة "الموريتانية للطيران"
صحفي تونسي : موريتانيا لم تخسر بل ربحت الكثير
تسريبات : تعيينات هامة بمجلس الوزراء
موعد جديد لاستغلال الغازبحقل آحميم/السلحفاة
من يوميات طالب في الغربة(2) : قصة الاستعداد للسفرإلى الخارج !
وزارة المالية تمنح المحامين قطعا أرضية
هل كانت موجة المهاجرين الأخيرة "متعاگبة مع الرفگة"؟ *
 
 
 
 

من ذكريات دراستي زمن الطفولة والمراهقة (ح14)

vendredi 1er décembre 2023


معركة بين الهواجس والواقع !! (ح14)

بقلم : محمد محمد الآمين (العميد)

اتكلت على الله وبدأت في التفكيرفي الإجابة على هذا الامتحان الصعب.

كنت قد أعددت العدة بحمد الله ولم تفاجئني الأسئلة فالمدرستان درستهما بجدة والشاعران الكبيران درست عنها بشكل مستفيض لكن اللغة النقدية التي كتب بها النص كانت صعبة الفهم أولا،كما أن الصعوبة الأخرى كانت تكمن في ماهية أفضل منهجية للإجابة ، زد على ذلك مضايقة الوقت خاصة وأنني حريص على الكتابة بخط واضح وجميل رغم أنني بطيئ .

كانت معركة الهواجس قد بدأت تكبر في ذهني حيث كنت أعيش صراعا نفسيا كبيرا بين أمل بنيت عليه هذا الخيار (طرف المعركة الأول) وضحيت من أجله كثيرا وأرجو أن تصدقني شواهد الامتحان رغم أن المادة الأولى جاءت صعبة بخلاف التوقعات .

طرف المعركة الثاني هو محور الشر وخيبة الأمل الذي يلزمني من باب الواقعية أن أبوب عليه باعتبارأن النجاح في المسابقة في الأصل "ضربة حظ" كما يقولون، من باب أحرى التفوق والحصول على منحة وهو الهدف الذي وضعت نصب عيني كخيار وحيد .

توالت أيام الامتحان وكانت باقي المواد في المتناول بفضل الله باستثناء العلوم والرياضيات فقد كانت صعبة علي وذلك نظرا لكوني لم أدرس مواضيعهما جيدا بسبب ضغط الوقت والاعتناء بالمواد الأساسية .كانت الخالة - رحمها الله - تجتهد في ضيافتي وتشجيعي صباح مساء وتدعو لي في كل وقت بالفوز وتحقيق الاماني .

كنت كلما أنهيت مادة وعدت للمنزل وضعت معدلين أقل وأعلى وقمت باحتساب المعدل الحسابي كنتيجة (منهجية التصحيح عادة هي التشدد ومنحي نفسي أقل درجة وتغليب الأخطاء على الصحيح من الإجابات).
أسفرت هذه العملية عن معدل عام يخولني منحة للدراسة في الخارج فطفق لساني بالدعاء والثناء على الله الواحد الأحد .

تنفست الصعداء بعد 6 أشهر من الجد والمثابرة حيث كان هذا العام الدراسي بالنسبة لي يضاهي 3 أعوام بسبب اختصارالدارسة (تخطيت السنتين الرابعة والخامسة الثانويتين إلى سنة الباكلوريا).

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا