الفرق شاسع بين الرغبة و المعنى الحقيقي للترشح للرئاسة * :|: فايننشل آفريك : حرية الصحافة..موريتانيا تتصدر العالم العربي وإفريقيا وقبل أمريكا :|: قائد الجيش يتفقد وحدات على الحدود مع مالي :|: الجيش : قمنا بتمرين ناجح لتجريب مختلف أنواع الأسلحة :|: منظمات تدعو إلى "التعريب الشامل" للخطابات والرسائل الادارية :|: موريتانيا تشارك في ملتقى للاقتصاد الرقمي بجنيف :|: وزيرالداخلية : يجب الابتعاد عن المخاطر قرب الحدود مع مالي :|: وزيرة : تمثيل النساء وصل 30‎%‎من القوة العاملة في موريتانيا :|: الحكومة : لا توجد أي مشكلة مع مالي :|: ماهي أنواع الرهاب الاجتماعي ؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حديث عن تعديل وزاري وشيك بعد العيد
متى يكون أكل البطيخ مميتا.. ؟ !!
تعدين الجبس وتجارته الدولية/ اسلك ولد احمد ازيد بيه
الكودالوجيا وصناعة التأثير/ المصطفى ولد البو كاتب صحفي
تصريح "مثير" للنائب بيرام اعبيدي
AFP : موريتانيا أرسلت أدلة على مقتل مواطنيها لمالي
بعد تحديد معايير التزكية... من هم مرشحو الرئاسيات ؟
أصغر دولة في العالم يسكنها 25 نسمة فقط !!
محامي يحذر من تضررصحة موكله الرئيس السابق عزيز
تحديث جديد على "واتساب" يثير غضب المستخدمين !
 
 
 
 

انطلاقة جديدة للتعاون الاقتصادى بين العالم العربى والصين

samedi 10 décembre 2022


أكد الرئيس المصري في خطاب له أمس بالقمة لعربية الصينية بالرياض عبدالفتاح السيسى أن التعاون العربى الصينى تأسس على تعظيم المنفعة والمصالح المشتركة ومواجهة التحديات التنموية، وتعزيز التعاون « جنوب/ جنوب » وتقديم أولويات حفظ الأمن والسلم الدوليين وصيانة النظام الدولى، المرتكز على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولى وإيجاد حلول سياسية سلمية للأزمات الدولية والإقليمية واحترام خصوصية الشعوب وحقها فى الاختيار، دون وصاية أو تدخلات خارجية ورفض التسييس لقضايا حقوق الإنسان وتعزيز حوار الحضارات وتقارب الثقافات والتعاون فى مواجهة تحديات التغير المناخى وتفشى الأوبئة وانتشار أسلحة الدمار الشامل ومكافحة خطر الإرهاب والأفكار المتطرفة، كلما وجدت وأينما كانت.
جاء ذلك فى كلمة الرئيس السيسى أمس أمام القمة العربية الصينية الأولى، التى انعقدت بالعاصمة السعودية الرياض.
واستهل الرئيس السيسى كلمته بتوجيه الشكر والامتنان للأمير محمد بن سلمان آل سعود ولى عهد المملكة السعودية لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، والتهنئة باستضافة القمة الأولى بين الدول العربية والصين.

وقال الرئيس فى كلمته : « نعلم جميعًا، ما يجمع دولنا وشعوبنا، من روابط ممتدة عبر التاريخ، فدولنا المجتمعة اليوم، أسست الحضارة الإنسانية الحديثة التى نعيشها حين ترافقت الحضارات الفرعونية، وحضارة بلاد ما بين النهرين، وغيرها من حضارات منطقتنا العربية، مع الحضارة الصينية القديمة لتمثل شموسا بازغة، لترشد الإنسانية فى مهدها، وتساعدها على أن تخطو خطواتها الأولى ».

وأضاف : « وقد تعززت الشراكة بين شعوبنا وبلادنا، مع نهوض الحضارتين العربية والإسلامية فتلاقتا مع الحضارة الصينية العريقة، على قاعدة متينة وراسخة، من التواصل الإنسانى والثقافى والتجارى بما كفل تبادل الأفكار، وتلاقى الثقافات فقدمت بلداننا، منذ فجر التاريخ إلى العالم، مفهوم الدولة الوطنية بكامل أركانها وتمسكت فى سعيها نحو التقدم الحضارى، بالتوازن بين الجانبين المادى والروحى للوجـود الإنسانى ثم خضنا معا فى التاريخ الحديث، معارك متعددة، من أجل التحرر والاستقلال السياسى، ومن أجل التنمية وبناء الاقتصاد ومازلنا نعمل على إقرار نظام عالمى أكثر عدالة، يتأسس على القيم الإنسانية وقواعد القانون الدولى وصولًا إلى التعاون « العربى – الصينى » المثمر، من خلال « المنتدى العربى - الصينى » وآلياته المختلفة، الذى يجمعنا اليوم ».

وأكد الرئيس السيسى أنه على تلك الأسس تكتسب القمة العربية الصينية رمزية وأهمية خاصة لاسيما فى هذا التوقيت الدقيق، الذى يشهد متغيرات دولية، وأزمات عالمية متعاقبة، تلقى بتحديات بالغة الخطورة.

وأوضح الرئيس أنه أمام التحديات الجسام، ترتفع أهمية استدعاء كافة قدرات التعاون الكامنة، بين الأصدقاء والأشقاء لاسيما إذا كانت قائمة، على أسس صلبة للتفاهم والتنسيق، كتلك القائمة بين العالم العربى والصين.

وشدد الرئيس السيسى على أنه من أخطر ما يواجهه العالم - خاصة الدول النامية – هو أزمة الغذاء وتبعاتها وهو ما يدفع لتوثيق الشراكة « العربية / الصينية »، فى مواجهة هذا التحدى عبر تعزيز أطر التعاون متعدد الأطراف، لتطوير الاستجابة الدولية السريعة والفعالة، لحاجات الدول النامية والعمل فى إطار التعاون « جنوب – جنوب »، لتطوير الزراعة والصناعات الغذائية ونقل وتوطين التكنولوجيا، وبناء القدرات وتحسين البنية التحتية فى المناطق الريفية ونقل تكنولوجيا الزراعة ونظم الرى الحديثة المستدامة.

وأوضح أن هذه الأزمات أثقلت كاهل دولنا وموازناتها الحكومية وهو ما يتطلب دفع المجتمع الدولى، لتخفيف عبء الديون على الدول، التى تعانى من ارتفاع فاتورة استيراد الغذاء والطاقة مع العمل على تعزيز النظام التجارى متعدد الأطراف، القائم على القواعد وإعادة صياغة أطر حوكمة الاقتصاد الدولى، والمؤسسات المالية الدوليـة، لتكون أكثر عدالة وشفافية فتشمل الجميع، ولا تستبعد الدول النامية وتكون أكثر استجابة، للتحديات التى تواجهها تلك الدول وأن يعاد تركيز مهامها، على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفى القلب منها « القضــاء علــى الفـقـر ».

وأضاف قائلا : « لقد تجسدت إرادتنا، فى تعزيز التعاون المؤسسى المشترك، مع تدشين « منتدى التعاون العربى الصينى » عام ٢٠٠٤ وتبلغ اليوم تلك الإرادة ذروتها، باجتماع القمة العربية ـ الصينية الأولى ».

وأضاف قائلا : « ولا شك أننا جميعا، لن ندخر جهدا، من أجل تعزيز ودعم الشراكات القائمة بيننا وعلى رأسها، الشراكة فى إطار مبادرات « الحزام والطريق » و »التنمية الدولية » وما تحمله من فرص، لتعميق التعاون العربى الصينى ـ وزيادة فرص الاستثمار فى مختلف المجالات.

ودعا الرئيس السيسى المشاركين فى القمة إلى اعتبار انعقادها بمثابة علامة انطلاق جديدة، للتعاون الاقتصادى بين العالم العربى والصين حيث إن الصين، ورغم كونها بالفعل الشريك التجارى الرئيسى، لعدد كبير من دولنا العربية فضلًا عما يجمعنا، من تعاون استثمارى جوهرى إلا أن آفاق التعاون بين بلداننا، مازالت رحبة وبإمكاننا تحقيق المزيد والمزيد، فى مجالات اقتصادية وتنموية وتكنولوجية عدة.

وقال الرئيس إن آفاق التعاون العربى ـ الصينى، وفرص تطويره لا تقتصر فقط على الشق الاقتصادى والتنموى بل تمتد إلى الآفاق السياسية والثقافية، فقد كانت السياسات الصينية المتوازنة، تجاه مختلف القضايا العربية بشكل عام وتجاه القضية الفلسطينية بشكل خاص ودعم الجانب الصينى للحق الفلسطينى المشروع، فى إقامة الدولة الفلسطينية، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها « القدس الشرقية » محل تقدير واحترام بالغين فى العالم العربى، مشيرا إلى أن الدول العربية بادلت تلك المواقف الصينية المتزنة والداعمة بمواقف مساندة للصين، ومتفهمة لقضاياها وشواغلها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا