بدء تقديم برنامج الحكومة أمام البرلمان :|: الناطق باسم الحكومة : بدء إجراءات مناقصة استيراد المواد الغذائية :|: صاروخ هائم على وشك الاصطدام بالقمر ! :|: النقد الدولي يخفض توقعاته لنموالاقتصاد العالمي :|: وزير يتحدث عن المجلس الوطني للأغذية :|: وزيرالمالية : عائدات الجمارك بلغت 241 مليارأوقية :|: تعهد رسمي بملاحقة المتورطين في مقتل موريتانيين بمالي :|: توقعات بإقالة مسؤولين بعد عمليات تفتيش رسمية :|: وزارة الصحة : تسجيل 146 إصابة و975 حالة شفاء :|: ‏SIPES تستنكرتأخرتسديد رواتب المدرسين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
زوج وزيرة خارجية يترك عمله لسبب غريب !!
مفتشية الدولة تقدم استفسارات لمدراء في شركة المياه
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
8 من أغرب الوظائف بقصرملكة بريطانيا !!
 
 
 
 

كفانا تأسفا ... لقد بلغ السيل الزبي !!! /أدفال سيدي فال

jeudi 4 juin 2009


لم يشهد التاريخ الموريتاني قديما وربما حديثا مثل ما تشهده الساحة الوطنية الآن من تجاذب وتلامس وتلاسن وأشد ما يلفت النظر ما تروج له جهات لا أريد أن أشير لها بالأصبع لكنها تعرف نفسها جيدا من تطبيل وتزمير لنزع عمامة أسس الحكم في دولة القانون والدعوة إلى المشاكسات والتهديد لاسيما أن حق التعبير والتصويت مصان لكل فرد من المجتمع،ولربما نجد أفراد الأسرة الواحدة هذا يري مصلحته وهدفه في التواصل مع زيد بينما أفراد الأسرة الآخرين في جهة معاكسة مع عمرو، والكل يعيش تحت سقف واحد في طمأنينة وراحة، والفيصل لاينبغي أن يكون بأساليب لاتليق أن تصدر من ناس خيرة وخبرة أوكلت لهم مسؤولية الدفاع عن الحق والحقوق وأوصلتهم أصوات منتخبيهم العاجزين بأن يتربعوا أو يجلسوا على كرسي البرلمان أوالشيوخ، أو الذين تحملهم رياح التغيير برؤي أرجو أن تكون تصبو إلى إرساء سفينة البلد إلى بر الأمان، لهؤلاء وأولئك، أقول تمهلوا ولتأخذكم رأفة ورحمة بهذا الشعب الضعيف الفقير الذي بالكاد إن قدر الله للفرد فيه الحصول على قوت يومه بالمشقة وثقل الكاهل.
ففي السنوات الخوالي وفي مستهل بزوغ نجم الديمقراطية عاش هذا الشعب البريئ الطيب دائما السلم والتآخي حيث عرف بشعب السلم والسلام، وفي أحلك الظروف وقف صفا واحدا دون ضرر ولا إضرار.
فإلى متي سيظل يعيش في هذه الديمومة متشتت الأفكار ومتغلب المزاج ومطروف العينين،فهل يرضى طرف من كان أن تظل الأمور عائمة لابداية لها ولانهاية وتكون كل وسائل التفاهم يسودها جو من الضبابية وربما نهاية في النفق؟....

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا