حزب التكتل يقررالمشاركة في الانتخابات :|: مجلسان للوزراء والسيادة في يوم واحد * :|: بنين : تعطل طائرة"الموريتانية للطيران" بالمطار ..مالسبب؟ :|: الاعلان عن مسابقة تكوين بالمدارس العسكرية الفرنسية :|: "أورا أنرجي" توقع اتفاق استغلال اليورانيوم بتيرس :|: وزارة التهذيب تعلن عن مسابقة لاكتتاب 1000 أستاذ :|: منتدى يناقش مسألة ملكية الأرض بموريتانيا :|: اتفاق موريتاني مغربي في مجال بحوث الصيد :|: تطبيق "واتساب" يضيف خدمة جديدة :|: قمة دكارتدعوالمستثمرين لحشد التمويلات للبنيات التحتية في إفريقيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
 
 
 
 

مرحلة التمايزوالاصطفاف.. / سيدي ولد محمد فال

lundi 5 décembre 2022


جاء خطاب الرئيس محمد الشيخ الغزواني بمناسبة الذكرى 62 للاستقلال الوطني، بحصيلة عمل كبير خلال الفترة المنقضية من مأموريته، وكان يقدم للمواطن الحصيلة بأسلوب واضح لتأكيد العمل والسير على طريق تحقيق "تعهداتي" مبرزا الكم الهائل للمشاريع والانجازات التي تحققت وفق الخطاب، والتي إذا غاب منها شيء عن الذهن، فإنما مرد ذلك لانشغال الجهات السياسية والحكومية عن إنصافها وإبرازها، وتعمقها في قضايا وصراعات هامشية هندستها القوى الانتهازية بكل ألوانها للتغطية وإضاعة الوقت

خاطب الرئيس، الشعب، وقال بكل وضوح، هذا العدد الهائل من الفعل أنجزناه، وهذا الفعل القادم سيكون أجمل، وعانق حاجات العمال بزيادة مهمة على الرواتب، ثمنها المستهدفون بها أيما تثمين.. وكانت الانجازات ملموسة في بعض القطاعات ومرئية..

لولا حجب الصورة المكتملة من جهات الفساد المتقشفة في أثواب النسك والتقمص !

برأيي أن الرئيس غزواني عمل منذ البداية، على تهيئة الوضع سياسيا لتوحيد الجهود من أجل التغلب على كل الصعاب والتلاحم في مسيرة "الإقلاع " التنموي التي استحدثها..

عمل على الإصلاح الإداري ووضع كل مسؤول أمام مسؤوليته؛ ليتباري الجميع في خدمة الوطن،

إلا أن لتكتلات الانتهازيين لديه مآرب أخرى، لذلك شغلوا الرئيس حتى عن إشراك القوى الوطنية والصادقة في دعمه وفي خدمة وطنها.

اليوم بدأت مرحلة جديدة، أفرزتها رياح الصراع الانتخابي على الأصوات وتمثيل الشعب، وهي ليست صدفة بل إن كل جهة تسيرفي الدائرة التي تنطلق منها عادة...

اليوم يصطف ويتحالف المختلفون بالأمس القريب، وتتمايزالقوى الصادقة من القوى الانتهازية، ويكتشف الشعب، كل الشعب أن تلك العناوين مجرد نسخ متكاثرة لوجه الانتهازية الضارب في نفوس ساسة الارتهان..!

على أعتاب الانتخابات، تظهرالحالة العامة للقوى السياسية، وتتمايز الكتل والاتجاهات والحركات، فعلى المستوى الشعبي، تستيقظ العشائرية والقبلية والشرائحية التي يضرب على وترها الانتهازيون بقوة دون احتساب حساب للوطنية،

فيثيرون زوابع الصراعات والمصالح الذاتية، ويقدمون شيوخا وفاعلين، ويطلقون حملة عشواء، يبلغ فيها الوضع حد الاحتكاك والتنافر بين المجتمع ، بين الأسرة والأسرة، والقبيلة والقبيلة، وبعض القبيلة يضربونه ببعض، والشريحة والشريحة، وتُحيي الانتهازية الدينية مفخخاتها في الشعب، فيطلق مجاميع التكفير والإساءات وابل فعلهم وقولهم، بين المكونات الدينية للمجتمع، فتتعرض عقيدة الشعب الموريتاني الإسلامية المالكية الأشعرية الأصيلة والصوفية، للتكفير والتهجم والإساءة المفرطة من بعض السلفية والإخوانية والداعشية ..

الانتهازية السياسية والدينية، لأنها تحمل فكرا أمما يلغي خصوصية الوطن وهوية الشعب، لا تحسب أي حساب لما تعمل عليه من تمزيق أواصرالشعب الدينية والمجتمعية، بل هي أصلا لا تؤمن الدولة ولا الوطن، تسعى فقط لمصالح مادية وتشكيل ميلشيات تزعم من خلالها أنها تخدم الإسلام، وهي الإرهاب الأخطر على الإسلام.

بالأمس شغل الإخوان والماديون والشرائحيون النظام ب"لجنة برلمانية" لمحاربة الفساد وتصفية حساباتهم مع رأس النظام السابق محمد ولد عبد العزيز، اليوم يصطفوا جميعا مع الرئيس السابق وداعميه، ويتشكل حلف ملون من تلك المتناقضات !

فتح الرئيس محمد الشيخ الغزواني الباب مشرعا لكل القوى السياسية، وخلق جو ميثاليا من التهدئة السياسية، والتقى بكل القوى وطالب بتلاحم الجهود من أجل أن يتجاوز الوطن كل الصعاب، ورغم أنهم أثنوا على ذلك واستفادوا من تلك الروح الوطنية والمنفتحة لرئيس الجمهورية، إلا إن تضائل حظوظهم الانتخابية الآن، بعدما ما كشف الشعب الذي يستغلونه حقيقة مآربهم، جعلهم يتولون ليجمعوا كيدهم مجتمعين هم وصفهم الجديد، ولا أظن أنهم سيجنون ربحا من تحالف واصطفاف قوم ملأوا مجموعات التواصل الاجتماعي بمتناقضاتهم !!..

في مواجهة الاصطافافات المستجدة، ومن اجل تمييز الفعل الصالح وخدمة الوطن والشعب بشكل صحيح، على النظام والقوى الداعمة له أن تحشرالانتهازية السياسية والدينية من خلال الالتزام السياسي والحزبي، وأن تعيد النظر في التعامل مع المبادرات المتكاثرة، لأن الغالبية العظمى من تلك المجموعات لا تمثل جهة ولا قبيلة ولا شريحة، بل هي ظاهرة خلقها الانتهازيون لابتزازالسلطة والنظام، وعلى الشعب أن يعي المرحلة ويفرق بين الهم العام ومصلحة الوطن وبين المصالح الضيقة للسياسيين، ويحافظ على وحدته وتكامله.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا