دعوة للخيرين الإبتعاد عن أية دعاية عند مساعدة المحتاجين :|: وزراة الشؤون الاسلامية : قرعة الحج مساء اليوم :|: قراربإعادة جميع ضباط الجيش المعارين لأمن الطرق :|: البيان الختامي لقمة منتدى الدول المصدرة للغاز :|: وصول فوج سياحي جديد إلى مدينة أطار :|: وزيرالرقمنة : يجب استحداث استراتيجية في الذكاء الاصطناعي :|: الرئيس يقطع زيارته للجزائر بعد وفاة صهره :|: BCM تحديد سقف لحركة الأموال عبر التطبيقات المصرفية :|: افتتاح قمة الدول المصدرة للغاز اليوم بالجزائر العاصمة :|: نقابات تعليمية تبدي استعدادها لإنهاء التصعيد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إطلاق اسم المجاهد ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر
بدعوة من نظيره الجزائري : رئيس الجمهورية في تيندوف الخميس القادم
الحصاد ينفرد بنشر الصور الأولى لمعبر المجاهد اسماعيل ولد الباردي
طول أصابع اليد يكشف سمات شخصية !!
8 أسرارتحقق سعة الرزق والبركة في المال..
الجزائر والمغرب والصحراء.. يكرهونه أكثر مني..
معلومات عن خارطة التمثيل الديبلوماسي لموريتانيا
3 عادات واظب النبي عليها في أول أيام رمضان..
احذر ..8 عادات يومية قد تؤذي الدماغ !!
ترقية عدد من المقدمين في الجيش إلى رتبة عقيد
 
 
 
 

معهد التمويل : الاقتصاد العالمي سيكون "ضعيفا" في 2023

vendredi 25 novembre 2022


توقع معهد التمويل الدولي، أن الاقتصاد العالمي سيكون "ضعيفا" العام المقبل، على غرار ما كان عليه في 2009 عقب الأزمة المالية العالمية، وذلك بسبب مخاطر تحول الصراع في أوكرانيا إلى "حرب طويلة".

وبحسب تقرير معهد التمويل، ومقره واشنطن، فإنه يتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 1.2 بالمئة في 2023، وهو نفس مستواه في عام 2009.

ويرى المحللون في معهد التمويل الدولي، أن "حدة الضربة القادمة على الاقتصاد العالمي تعتمد بالأساس على المسار الذي ستتخذه الحرب في أوكرانيا"، ويفترض تقرير المعهد أن الحرب ستستمر حتى عام 2024، "بالنظر إلى أن هذا الصراع يعد وجوديا بالنسبة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

ومن المتوقع أن تقود أوروبا هذا التباطؤ الاقتصادي إذ أنها تأثرت أكثر من غيرها بالأزمة الروسية الأوكرانية التي اندلعت في فبراير الماضي، وهو ما قد يسهم في انكماش منطقة اليورو بنسبة 2 بالمئة العام المقبل، بسبب الانخفاض الحاد في ثقة المستهلكين والشركات.

أما في أميركا، فإن المعهد يتوقع أن ينمو النتاج المحلي الإجمالي بنسبة 1 بالمئة، في حين أن أميركا اللاتينية ستقود النمو، إذ من المتوقع أن يرتفع اقتصادها بنسبة 1.2 بالمئة، حيث يجني مصدرو السلع فوائد ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.

وفي المقابل، فإن الصين ستكون المحرك الأكبر الوحيد للاقتصاد العالمي العام المقبل، بحسب ما ذكره معهد التمويل الذي رجح تخفيف قيود كورونا في الصين.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا