بيان دعم ومساندة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني :|: منع مسيرة تطالب بخفض أسعار الإسمنت :|: مفوضية حقوق الإنسان تطلق منصة لاستقبال ومعالجة الشكاوى المتعلقة بالانتهاكات المحتملة :|: مفوض حقوق الانسان يغادر إلى نيويورك :|: اعلان أعضاء لجان حملة الرئيس غزواني :|: توقيف مشتبه به في عملية طعن شاب بزويرات :|: أربعة وزراء يغادرون في مهام خارجية :|: أساتذة التربية الاسلامية يرفضون مقترح التسمية الجديدة للمادة :|: ماهي فوائد"سمك التونة" على الصحة ؟ :|: مقتل موريتاني في اشتباك مسلح بالمكسيك :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

متى يكون أكل البطيخ مميتا.. ؟ !!
الكودالوجيا وصناعة التأثير/ المصطفى ولد البو كاتب صحفي
جولة في حياة الفقيد محمد ولد إبراهيم ولد السيد
بعد تحديد معايير التزكية... من هم مرشحو الرئاسيات ؟
AFP : موريتانيا أرسلت أدلة على مقتل مواطنيها لمالي
أصغر دولة في العالم يسكنها 25 نسمة فقط !!
تعيين الأستاذ إسلمو ولد صالحي مستشارا لرئيس حزب الإنصاف
من يوميات طالب في الغربة(6) :نزهة في "أريانة" مع ضيافة موريتانية أصيلة
الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع يظهر في صورة حديثة
إعادة تمثيل جريمة قتل الشاب العسكري بنواذيبو
 
 
 
 

لص يعيد المسروقات لأصحابها بعد 30 عاما !!

jeudi 18 avril 2024


أعاد لص عراقي، مبلغًا ماليًا سرقه منذ 30 عامًا من عائلة بمدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق.

واستيقظ ضمير اللص، بعد 30 عامًا، وأعاد ما سرقه لأصحابه، حيث ذهب لمنزلهم في العراق ودق على الباب، وبعد فتحه وضع الحقيبة التي كان يحملها بين يدي احدى السيدات وغادر على الفور، بعد أن تلعثم وأثار تعجب أهل المنزل.

وأتضح للعائلة التي تم سرقتها في الماضي، أن الحقيبة تحتوي على مبلغ مالي في جواب مغلق، مع رسالة اعتذار باللغة الكردية، توضح تفاصيل السرقة وتطلب المغفرة.

وأشار اللص في رسالته الورقية أنه سرق مبلغ 400 دينار سويسري بين عامي 1990 و1998، وأشار إلى أن والده تعرض لسرقة مماثلة لتلك السرقة في وقت سابق.

وأعرب اللص في رسالته عن ندمه العميق على فعلته وعن امتلاكه لمبلغ 400 ألف دينار عراقي الآن، مشيراً إلى حاجته الضرورية لهذا المبلغ في ذلك الوقت.

حيث كتب في الرسالة : « بحثت عنك بعد أن غيرت منزلك.. سرقت 400 دينار سويسري من منزلك في ناحية (سمود)، لذلك أعدت لك هذه الـ 400 ألف دينار، أتمنى أن تبرئني الذمة، ولم أكن أمتلك حينها أي دينار في جيبي وكنت بحاجة ماسة إليها ».

وأثارت تلك الخطوة إعجاب الكثيرين وتعجبهم، حيث أظهرت تصرفاً غير مألوف، وأوضحت أن بعض النفوس قد تتغير بعد العديد من الأعوام وتعود لصوابها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا