CENI تلغي مناقصة تأجير سيارات الإحصاء الانتخابي :|: اطلاق برنامج لتدريب الشباب الخريجين داخل المؤسسات :|: صندوق النقد : نمو اقتصادات الشرق الأوسط سيتباطأ :|: تنديد موريتاني بهجوم ارهابي ضد عناصر من القوات المسلحة الإماراتية :|: عاجل : ساجل العاج تتوج بكأس أمم افريقيا للمرة الثالثة :|: الأمين العام لوزارة الداخلية : عدد المقيمين الاجانب بشكل قانوني يبلغ 140 الف نسمة :|: نقابة الأطباء الأخصائيين تُحذر وزارة الصحة :|: وزيرالثقافة يتحدث عن دورالمحظرة في التعليم :|: CAN نهائي الحلم.. ساحل العاج ونيجيريا :|: باخرة موريتانية تنقذ 12 بحارا من الغرق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طبيب يحدد لك ساعات غير مناسبة للذهاب للنوم
من يوميات طالب في الغربة(1) : إعلان النتائج ...ولحظات من فرح العمر
تكليف أعضاء من الحزب الحاكم بالتحضير للرئاسيات
تعيينات في ممثليات شركة "الموريتانية للطيران"
صحفي تونسي : موريتانيا لم تخسر بل ربحت الكثير
تسريبات : تعيينات هامة بمجلس الوزراء
موعد جديد لاستغلال الغازبحقل آحميم/السلحفاة
من يوميات طالب في الغربة(2) : قصة الاستعداد للسفرإلى الخارج !
وزارة المالية تمنح المحامين قطعا أرضية
هل كانت موجة المهاجرين الأخيرة "متعاگبة مع الرفگة"؟ *
 
 
 
 

العالم العربي والادخار

lundi 5 février 2024


دائماً ما يدور سؤال مهم عن الادخار في العالم العربي وهل يدخر العربي؟ ليست لدي دراسة علمية عن ذلك، ولكن إذا تتبعنا الأمثال في العالم العربي فسنجد الأمثال تحث على الادخار؛ ومنها « احفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود »، ورغم سوداوية المثل فإنه مطبق في العالم العربي، المثل الآخر « اجمع القرش إذا سقط فإنما السيل من نقط »، وهو مثل حضرمي يحث على عدم الإسراف، وهناك أمثال تدعو للتوازن بين الدخل والمصاريف، مثل المثل القائل « مد رجليك على قدر لحافك » وهو مثل يدعو الفرد بأن لا تتجاوز مصروفاته دخله، وذلك لكي لا يقع تحت طائلة الدين ورحمة الدائنين.

وبالمشاهدات، فإن العالم العربي يعرف الادخار من خلال طرقه الخاصة، فمثلاً النساء يشترين الذهب للزينة ولمجابهة أزمات الزمن، وكم من عربية باعت مصاغها لمساعدة أسرتها، وبعض الرجال والنساء تجدهم يشترون الدولار الأميركي والجنيه الإسترليني أو اليورو لمجابهة عاديات الزمن، وتعبيراً عن عدم الثقة بالعملة المحلية.

وبعض المتعلمين في عالمنا العربي يذهبون لشراء بوليصات التأمين محددة المدة، وعبر الاقتطاع الشهري، ويعزف كثير من الأفراد في عالمنا العربي عن مثل هذا النوع من الادخار، أي عبر بوليصات التأمين نتيجة البُعد العقائدي.

وقد كان بعض الأفراد يعزفون عن التأمين على المركبات والتأمين الصحي؛ نتيجة البُعد العقائدي حتى أتت فتوى « القصد مقابل الأمن »، بمعنى أن القصد الشهري الذي يدفعه الفرد لشركة التأمين يقابله الأمن المتحقق له فيما لو وقع له حادث لا سمح الله.

وخبراء الاقتصاد اهتموا بالادخار بشكل واضح، فهم يحثون الأفراد على الادخار؛ لدرجة أنهم حددوا نظريات في الادخار منها أن على الفرد أن يبدأ بتحديد نسبة من دخله للادخار تتراوح ما بين 15 و25 في المائة، ثم يبدأ بالصرف على حاجاته، أي أنه يحدد نسبة الادخار أولاً.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا