غزواني يهنئ نظيره الفرنسي بعيد بلاده الوطني :|: تكريم الطلاب المتفوقين وطواقم التدريس بحي كانصادو :|: وزيرالاقتصاد يتباحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا :|: السفيرالفرنسي : الانتخابات الموريتانية جرت في جو سلمي :|: أطعمة ومشروبات تطيل العمر !! :|: بعد تزايد أخطاء بايدن.. حلفاء أمريكا يتحولون نحو ترامب :|: دعوة لإعادة النظر في بنية التمويل الدولي في الساحل :|: اليابان : نسعى للنمو بشراكات جديدة مع الدول العربية :|: استعداد رورسي للتنسيق مع موريتانيا حول الأمن في الصحراء والساحل :|: الهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين تتسلم منحة من المنظمة الدولية للهجرة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رئاسيات موريتانيا 2024 .. معلومات هامة
مقتل سيدة بعدة طعنات في انواذيبو
لغز يحيّر الشرطة.. اكتشاف عمود غامض برّاق !!
الوزيرالأول القادم و حكومة المأمورية الثانية !!! ...
لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف
المرشح غزواني يتصدرنتائج الفرزفي 95 مكتبا
ولد الشيخ الغزواني بين المأموريتين
100 يوم الأولى ...مقترحات عملية مع بداية المأمورية الثانية
من يوميات طالب في الغربة(9) :الخطوات الاولى نحواكتشاف المصيرالمجهول؟ !
اختراق أمني خطير يكشف أسرار أكبر شركات الذكاء الاصطناعي
 
 
 
 

من ذكريات دراستي زمن الطفولة والمراهقة (ح13)

mercredi 1er novembre 2023


اليوم الأول في الباكلوريا ... مفاجأة عصيبة !

بقلم : محمد ولد محمد الامين (العميد)

كان اليوم الأول من الباكلوريا الاثنين 16يونيو 1996 يوما صيفيا قائظا جدا وفيه رياح تلفح الوجوه ،نفذت النصائح التي زودني بها أساتذتي الكرام وحضرت قبل وقت انطلاق المسابقة بربع ساعة .

دلفت من البوابة الرئيسية لمركز الامتحان واتجهت سريعا إلى القاعة التي كنت تعرفت عليها وعلى رقمي ومقعدي فيها خلال الأيام الفارطة .

بعد دقائق توافد زملائي المرشحين لأخذ أماكنهم في القاعة ثم بدأت نصائح المراقبين حول سير الامتحان وضرورة الانضباط والحذر من الغش.

دقائق قليلة بعدها جاء أحد المراقبين يحمل مظروفا مختوما بطابع الوزارة حسب ما رأينا عند مشاهدته .
تم فتح المظروف ووزعت المادة الأولى (اللغة العربية) وهي المادة الرئيسية .

تناولت ورقتي من يد المراقب ووضعتها أمامي وبدأت القراءة بتعمن .

كانت المفاجأة هي صعوبة امتحان هذه المادة ذلك أنني كنت من التلاميذ الذين يختارون النصوص وليس المقالة وكان نصنا هذه المرة عبارة عن مقارنة بين عملاقين لمدرستين أدبيتين هما : الكلاسيكية والشعر الحر على التوالي (احمد شوقي وبدر شاكر السياب) وقد كتب النص بطريقة نقدية طبقا لمنهج الدكتور محمد مندور في النقد الأدبي .

أذكر أن بداية النص كانت تقول :" إن الشعر الطربي هو الذي يثيرك ولاينيرك " فيما جاء أحد الأسئلة في النص على النحو التالي :" يتسم شعر شوقي بالحكمة وشعر السياب بالرؤي لماذا وعلل رأيك ".

اتكلت على الله وبدأت في ....

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا