تحديد موعد تمهيدي الباكالوريا :|: تعيين جزئي لمحاسبين في السفارات :|: ا لافراج عن مئات المهاجرين من موريتانيا ودول أخرى بأمريكا :|: دولتان عربيتان بين أفضل 10 دول منتجة للنفط والغازالصخريّين :|: تمبدغه : حادث سير يودي بشخصين مع 21 جريح :|: الوزيرالأول يأمر بإعداد قوائم للمتقاعدين في المناصب الإدارية :|: رئيس الحزب الحاكم يعلق على قضية بيرام وولد مولود :|: وزيرالرقمنة يستعرض حصيلة وآفاق عمل قطاعه :|: الجزائر والمغرب والصحراء.. يكرهونه أكثر مني.. :|: توقيف أحد نزلاء السجن بعد أربعة أشهر من فراره بروصو :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طبيب يحدد لك ساعات غير مناسبة للذهاب للنوم
إطلاق اسم المجاهد ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر
بدعوة من نظيره الجزائري : رئيس الجمهورية في تيندوف الخميس القادم
صحفي تونسي : موريتانيا لم تخسر بل ربحت الكثير
طول أصابع اليد يكشف سمات شخصية !!
الحصاد ينفرد بنشر الصور الأولى لمعبر المجاهد اسماعيل ولد الباردي
8 أسرارتحقق سعة الرزق والبركة في المال..
وزارة المالية تمنح المحامين قطعا أرضية
3 عادات واظب النبي عليها في أول أيام رمضان..
معلومات عن خارطة التمثيل الديبلوماسي لموريتانيا
 
 
 
 

منتدى قطر ... نظرة على الواقع الاقتصادي العالمي

mardi 23 mai 2023


شهد العالم في يونيو من العام 2021 ميلاد منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، ليشكل حدثا اقتصاديًا عالميًا ومنصة حوارية للقادة وصناع القرار والخبراء والفاعلين الدوليين لتسليط الضوء على واقع الاقتصاد العالمي واستشراف مستقبله في عالم ديناميكي سريع التغير.

جاء انطلاق المنتدى ليرسخ موقع دولة قطر ومكانتها الاستراتيجية، ويعزز دورها الفاعل والمؤثر في الاقتصاد العالمي، وحرصها على فتح مجال لمناقشات عالمية ديناميكية حول أهمية توطيد وتعميق سبل التعاون والتواصل كوسيلة لتعزيز الفرص الاقتصادية ومواجهة التحديات العالمية.

وما يميز هذه الانطلاقة أنها جاءت مع بداية العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين بينما كان العالم من أقصاه إلى أقصاه يسابق الزمن لاحتواء فيروس كورونا الذي أصاب الاقتصاد العالمي بالشلل، وفرض على الدول اللجوء إلى سياسات الإغلاق التام ومنع حركة السفر والتنقلات الأمر الذي أثر على الإنتاج وسلاسل الإمداد، كما دفع بمعدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة.

مواجهة التحدي الجديد

وفي ظل هذا الواقع، كان على دولة قطر انطلاقا من رؤيتها ودورها المحوري، وخبرتها في بلورة الجهود العالمية؛ أن تتبنى بالتعاون مع بلومبيرغ الدعوة إلى هذا المحفل الاقتصادي لمواجهة التحدي الجديد ومناقشة القضايا الاستراتيجية المتصلة بالاقتصاد العالمي.

وقد أشار لشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر لدى افتتاحه أعمال النسخة الأولى من المنتدى إلى التحدي الذي مثله فيروس كورونا، حيث قال سموه "يأتي اجتماعنا اليوم ونحن في خضم المواجهة مع جائحة كوفيد-19 والتي شكلت تحديا خطيرا وغير مسبوق للإنسانية جمعاء على كافة الأصعدة، بما في ذلك المجال الاقتصادي".

وأضاف في سياق كلمته "ونحن على ثقة بأن النسخة الأولى من المنتدى ستشكل إضافة نوعية للجهود المشتركة لدولنا ومجتمعاتنا، والتعاون بينها وبين قطاع الأعمال، في مواجهة مختلف التحديات وبناء مستقبل أفضل لكافة شعوبنا".

وفي ضوء التفاعل العالمي مع المنتدى، فقد شهدت النسخة الأولى التي عقدت (عن بعد) مشاركة العديد من قادة الدول ورؤساء الحكومات، ومنهم فخامة الرئيس نانا أكوفو-أدو رئيس رئيس جمهورية غانا وفخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا وفخامة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب إفريقيا وفخامة الرئيس ماكي صال رئيس جمهورية السنغال وفخامة الرئيس أرمين سركيسيان رئيس جمهورية أرمينيا بالإضافة إلى أكثر من 100 متحدث من كافة أنحاء العالم.

كما شارك في المنتدى نخبة عالمية تضم أكثر من 200 شخص من رؤساء تنفيذيين، وشخصيات ملهمة، وصناع قرار في مجالات التمويل والاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة والتعليم والرياضة والمناخ.

وحاول المشاركون على مدى ثلاثة أيام، تشخيص التحديات، وتحديد الفرص، وطرح الحلول، وإعادة التفكير في المشهد الاقتصادي العالمي من منظور الشرق الأوسط، بالتركيز على عدد من القضايا التي تشغل العالم.

نسخة أولى.. مُميزة

ومن أبرز المحاور التي ناقشها المنتدى في نسخته الأولى، "التكنولوجيا المتقدمة"، الذي يسلط الضوء على التغييرات الدائمة في العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، و"عالم مستدام"، الذي يستكشف تقاطع الرأسمالية مع المناخ، و"الأسواق والاستثمار" وهو المحور الذي ناقش قدرة المستثمرين - في سعيهم الحثيث إلى فرص النمو- على تشكيل اقتصاد عالمي أكثر مرونة.

كما تضمن جدول أعمال المنتدى محور "تدفقات الطاقة والتجارة"، الذي يجمع بين وسطاء الطاقة العالميين لمشاركة رؤيتهم المستقبلية، و"المستهلك المتغير"، الذي يتناول مستقبل التجارة، و"عالم أكثر شمولا"، الذي خصص لتقديم أفكار حول تعافي المجتمعات بعد جائحة كورونا.

وبينما انعقد المنتدى الأول تحت شعار "آفاق جديدة للغد"، جاء المنتدى الثاني في يونيو من العام 2022 تحت شعار "معادلة التعافي الاقتصادي العالمي"، في مهمة بحث عن رؤية أو أسس جديدة لاقتصاد عالمي قادر على مواجهة التحولات الديناميكية والتحديات المعقدة في عالم اليوم.

وشارك في المنتدى عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات منهم فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة الرئيس هاجي جينغوب رئيس جمهورية ناميبيا، وفخامة الرئيس فور إسوزيمنا جناسنجبي رئيس جمهورية توغو، وفخامة الرئيس الدكتور جوليوس مادا بيو رئيس جمهورية سيراليون، ودولة السيد إراكالي غاريبشفيلي رئيس وزراء جورجيا، ووزراء ومسؤولون من الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب أكثر من 500 من قادة الأعمال حول العالم، بينهم أكثر من 75 متحدثا رئيسيا.

معادلة التعافي الاقتصادي

وسلط المنتدى الضوء على عدد من الموضوعات والقضايا العالمية من بينها تحقيق المساواة في معادلة التعافي الاقتصادي العالمي على المدى الطويل، ومستقبل الأسواق العالمية وآفاق العولمة، وسبل دعم سلاسل التوريد العالمية، والتحولات التي يشهدها قطاع الطاقة والاقتصاد الأخضر، وآليات الحد من الانبعاثات الكربونية.

كما ناقش الاستراتيجيات الاقتصادية المعتمدة لتنويع مصادر الدخل، بما يسهم في الحد من التغيرات المناخية والقضاء على الفقر، والحد من التضخم وحماية البيئة، وفرص الاستثمار في قطاع الرياضة، وآفاق تكنولوجيا المستقبل، وسبل دعم نهضة القارة الإفريقية في القرن 21.

كما كانت استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 في صلب أعمال المنتدى، وذلك في إطار تسليط الضوء على دولة قطر كوجهة استثمارية رائدة في المنطقة والعالم، والحوافز والفرص الاستثمارية التي تتيحها الدولة للمستثمرين ورواد الأعمال، وكبرى الشركات العالمية في القطاعات غير النفطية وذات القيمة المضافة، خاصة المجالات التي تخدم رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2018 - 2022، والهادفة لإرساء اقتصاد متنوع وتنافسي مبني على المعرفة.

وشهد المنتدى استعراض التطورات التي تم إحرازها في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى، الهادفة لتحقيق الرؤية الوطنية، والإنجازات التي تم تحقيقها استعدادا لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وقد هيمنت التحديات الراهنة على أعمال المنتدى بدءا من تحدي التعافي من جائحة كورونا، مرورًا بتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا، فضلا عن أزمات منطقة الشرق الأوسط، وتداعيات التغير المناخي وما نجم عن ذلك من أزمات لاسيما على صعيد الطاقة والغذاء والتي أصبحت تحديات حقيقية تتطلب تعاونا دوليا وقرارات مستنيرة وحكيمة لمواجهتها.

وفي هذا السياق، قال الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة بمناسبة انعقاد المنتدى "إن اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي يعد إحدى أولويات الحكومات والشركات وذلك في ظل التحولات التي يشهدها القطاع المالي والتكنولوجي، فضلا عن الاهتمام المستمر بتأمين الطاقة".

وأكد في تصريح مماثل حول التحديات التي يناقشها المنتدى الثاني "أن المنتدى سيعمل على حشد الجهود وتوطيد أطر التعاون والتضامن الدولي لابتكار حلول فعالة لهذه القضايا ورسم التوجهات المستقبلية الكفيلة برأب الفجوات وتقريب مسارات التعافي بما يؤسس لبناء نظام اجتماعي واقتصادي عالمي متكامل من شأنه أن يحقق أهداف التنمية العالمية المستدامة 2030.

وعن المنتدى الثاني كذلك، قال سكوت هيفنز الرئيس التنفيذي لمجموعة بلومبيرغ الإعلامية "في ظل الانكماش الاقتصادي العالمي الناجم عن جائحة "كوفيد-19"، يتعين علينا تحمل مسؤولية تحقيق تعاف اقتصادي شامل ومستدام، وتفخر مجموعة بلومبيرغ الإعلامية بإدارة هذا الحوار المهم في الدوحة، الذي يجمع بين مبتكري السياسات، وقادة الفكر، وخبراء الصناعة، لتحديد مسار العقود المقبلة".

ويستمر المنتدى في تشخيص واقع الاقتصاد العالمي واستشراف مستقبله في النسخة الثالثة المقررة خلال الفترة من 23 إلى 25 مايو الجاري في محاولة لرسم مسار المراحل المستقبلية للنمو الاقتصادي العالمي، من خلال التركيز على التحديات العالمية والتي تؤثر على المجتمعات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يشارك في النسخة الثالثة نخبة من قادة الأعمال المؤثرين والأكاديميين ورؤساء الحكومات، لتسليط الضوء على الابتكارات الضرورية لدفع عجلة الاقتصاد العالمي إلى الأمام.

وتبرهن هذه المشاركة الدولية الواسعة في كل نسخ المنتدى على أهمية هذه المنصة العالمية للحوار حول التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، وخطط المواجهة، لاسيما وأن المنتدى يحاول تغطية كافة أركان الاقتصاد، سواء من ناحية التجارة وربطها بالطاقة أو الاستثمار أو التكنولوجيا الحديثة أو المزاج العام للمستهلكين، فضلا عن الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيراتها المعقدة.

ويؤكد الشيخ علي بن عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي والرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية على نجاح النسختين السابقتين من المنتدى بالقول إن "إنشاء منتدى قطر الاقتصادي جاء ليكون منصة إعلامية حوارية ذات أجندة متنوعة تجمع قادة الأعمال العالميين من أجل صياغة خطوات قابلة للتنفيذ في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي، وقد نجح في كل نسخة من تحقيق هذا الهدف".

وتابع قائلا "لقد قمنا معا بإطلاق هذا المنتدى، والتخطيط لإنجاحه في خضم فترة اضطراب عالمي غير مسبوق. ونحن نعمل على اكتساب الحلول التي من شأنها التصدي للتحديات التي تواجه التنمية البشرية باستيحاء من ركائز رؤية قطر الوطنية 2030. ويعد التزامنا بالحوار العالمي مساهمة في تحقيق الطموحات الاقتصادية والاجتماعية التي حددتها سياسات النمو الاقتصادي في قطر على مدار السنوات".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا