نواكشوط : الشرطة تقبض على عصابة سطو بحوزتها 16 مليون أوقية :|: وزارة الصحة : تسجيل 9 إصابات و54 حالة شفاء :|: الدرك يطلق مناورته العسكرية "آمكرز 2022" :|: bcm : مجلس السيادة النقدية يرفع الفائدة إلى 07% :|: ورشة حول مشروع التأقلم مع التغيرات المناخية :|: اتفاقية تمويل ب 13.3 مليارأوقية بين موريتانيا والبنك الدولي :|: وفاة شخصين بحادث سيرقرب "شكار" :|: أبرزما دارفي اجتماع الرئيس وولد مولود :|: شذرات من تاريخ أرضنا / الشيخ سيدي محمد ولد معي :|: خبر مفرح .. "بي بي" توافق على خطة للشروع في استغلال حقل "بئر الله" الموريتاني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تسريبات : تعيبنات جديدة في مجلس الوزراء
غريب : مطرب يتحول إلى راعي أغنام !!
معلومات عن قطارات نواكشوط المرتقبة
أمطاربمدينة انواكشوط صباح اليوم
غريب : شاب أعمى يعمل في إصلاح الأجهزة الكهربائية
رجل يعثرعلى خاتمه المفقود قبل 43 عاماً !!
قرارات هامة في مجال اصلاح التعليم
هل شرب الماء أثناء الطعام مضرّ؟
دفاع عزيز : موكلنا بحاجة لعملية جراحية
تأخرعطلة بعض الوزراء بسبب "خرجات" إعلامية
 
 
 
 

وزيرسابق يتحدث عن رأي "ولد الطايع" في التشاور الوطني

dimanche 10 octobre 2021


في وجه التشاور أو الحوار المرتقب

" اما ان نحل مشاكلنا بأنفسنا باعتبارها بالجملة وفي الأساس مشاكلا و طنية داخلية و الا فسيتدخل الأجانب تحت غطاء مساعدتنا لحلها و سيساعدون بعضنا ضد البعض و حينها سيتحول بلدنا إلى مشكلة دولية... .
للامانة و للتاريخ هذا ما سمعته شخصيا من فم الرئيس السابق معاوية ولد الطايع عدة مرات في آخر عهده بمجلس الوزراء و في مناسبات اخرى" .

لا أذكر هذه المقولة هنا من باب البكاء على الأطلال و لا ذرفا للدموع على ماضي سياسي مثير للجدل و إنما اوردتها كحكمة يتعين التحلي بها لمستقبل موريتانيا في سياق الحديث عن تشاور أو تحاور مرتقب بين الفرقاء السياسيين ...

صحيح أن الرئيس السابق معاوية كان مسكونا بهاجس التأمر الخارجي على سيادة موريتانيا و مصالحها الوطنية و قد اثبتت الأيام و الليالي مشروعية بعض مخاوفه لذلك.كان معياره الجوهري يكاد ينحصر في مراقبة علاقات المنظمات و الشخصيات السياسية بالاجانب و اذكر أنه سألني في أول لقاء به عن ما إذا كانت الرابطة الموريتانة لحقوق الإنسان التي كنت عضوا في مكتبها مرتبطة بسفارات الدول الأجنبية.

... لكن المقولة المذكورة هنا جاءت في سياق الحديث عن الحوار الذي تم تنظيمه في الحقبة الأخيرة من حكمه و اذكر أيضا أنه ردد في اجتماع لمجلس الوزراء مقولة منسوبة تلك الأيام للمعارض محمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا رحمه الله مفادها أن " الموالاة و المعارضة اكدو يجابرو ما طاح السماء على التراب ’ ...

ثم جاء انقلاب أغسطس 2005 الذي فرحت به المعارضة و هذا مفهوم رغم انه من الغباء ان يفرح سياسي بانقلاب عسكري كما هللت له أغلبية الموالاة في مشهد مثير للشفقة كالذي و صفه الرئيس الأول الاستاذ المختار ولد داداه رحمه الله..

انه مشهد النفاق و التملق و التسول السياسوي الذي اققد العمل السياسي مصداقيته و أدى إلى احتقار السياسين من طرف الحكام العسكريين و يوجد ما يبرر ذلك الاحتقار لان سواد الطبقة السياسية التي صنعوا بأيديهم منهمك في سياسة البطون و عند البطون تذهب العقول ...

ان أكبر معضلة يتعين التذكير بها هي التي تكمن في غياب العقل السياسي الهادف إلى إرساء متطلبات دولة القانون و المؤسسات و إلى السعي الجاد في تطبيقها وفقا لبرنامج حكامة واضح المعالم و متفق على تنفيذه حسب ترتيب محكم للاولويات...

و في ظل تحكم عقلية البحث عن حماية المصالح الشخصية للسياسين المتخاصمين على تقاسم الكعكة يجوز التخوش من أن يتم تغييب مصالح الدولة الوطنية و أن ينحصر التشاور أو الحوار إلى خصومة أبدية من شأنها أن تغذي مصالح الدول الأجنبية..

*نص التدوينة من صفحة الوزير السابق عبد القادر ولد محمد

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا