أبرزنتائج اجتماع اللجنة الوزارية لمكافحة"كورونا" :|: وفاة شخصية سياسية موريتانية شهيرة :|: انهيارمجهربمنطقة "تازيازت" على عديد المنقبين :|: فتح باب الترشحات لجائزة شنقيط لسنة 2021 :|: الحمالة يمنحون الجهات المعنية فرصة لحل مشكلتهم :|: في ذمة الله ياأستاذ الفكروالفلسفة والتأمل :|: بشرى وتحذيرمن "النقد الدولي" لمستقبل الاقتصاد العالمي :|: مطالبة للحكومة بخفض أسعار المواد الغذائية :|: انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الوطني للرقمنة :|: "الناتو" يعلن عزمه إرسال خيراء إلى موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
5 أسباب للسكتة القلبية المفاجئة !!
متى سننقب عن الذهب في شمامة؟ / محمد الأمين ولد الفاضل
أسعارالذهب العالمية تواصل الصعود خلال التعاملات
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
10 أحداث مدهشة شهدها العام 2020!!
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
غريب : لاعب يعثرعلى موبايل داخل أرضية الملعب !!
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
 
 
 
 

اقتصاد عالمي مفتوح طوق نجاة الدول للانتعاش بعد الوباء

السبت 29 آب (أغسطس) 2020


يؤكد قادة الصين أن الانفتاح الاقتصادي خير بلسم لتضميد جراح الاقتصاد العالمي، حيث تفيد تصريحات كبار المسؤولين بأن بكين ملتزمة بالتعددية، وتسعى لتحقيق التنمية مع بقية العالم بروح الانفتاح والتعاون متبادل المنفعة.

وعلى الرغم من أن الوباء قد أجج المشاعر المناهضة للعولمة وغذى الحمائية في مختلف أنحاء العالم، إلا أن الصين لم تتراجع قط عن قرارها ببناء اقتصاد مفتوح.

ونسبت وكالة شينخوا لرودولف مينش، كبير الاقتصاديين في اتحاد الأعمال الوطني السويسري إيكونوميسويس، قوله إن “أهم جزء في السياسة الاقتصادية الصينية اليوم، من وجهة نظري، هو التزام الحكومة بتوسيع الباب أمام العالم، على الرغم من الصعوبة الناجمة عن أزمة فايروس كورونا المستجد”.

وتقول تحاليل وتقارير اقتصادية إنه بالإضافة إلى مساعدة نفسها على تحقيق انتعاش اقتصادي سريع، فإن التزام الصين باقتصاد مفتوح قد أدى إلى ضخ زخم جديد في الاقتصاد العالمي المتعثر.

وخلال الفترة من يناير إلى يونيو، ظلت “الآسيان” أكبر شريك تجاري للصين، حيث ارتفعت التجارة بنسبة 5.6 في المئة على أساس سنوي، بما يمثل 14.7 في المئة من إجمالي التجارة الخارجية للصين.

وقال ويليان ويرانتو، الخبير الاقتصادي في بنك “أو.سي.بي.سي”، إن “النمو الاقتصادي الصيني من المرجح أن يفيد دول جنوب شرق آسيا حيث تستحوذ البلاد على نصيب الأسد من الصادرات الإقليمية“. وذكر ويرانتو أن “الارتفاع الطفيف سيحيي الآمال في أن يساعد اقتصاد الصين في جذب الآخرين”.

ومع ذلك، لا يزال المشهد الاقتصادي العالمي قاتما وانكمش الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي قدره 32.9 في المئة في الربع الثاني، وهو أكبر انخفاض منذ 1947. ومن المتوقع أن تواجه منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي انخفاضا بنسبة 9.1 في المئة في النمو الإقليمي في عام 2020.

ومن المرجح أن ينخفض النمو في أفريقيا هذا العام من تقدير أولي قدره 3.2 في المئة إلى ما بين ناقص 2.8 في المئة وصفر في المئة.

ولم تكن الدعوة إلى اقتصاد عالمي مفتوح قط بمثل هذه الإلحاحية في هذه اللحظة الحرجة حيث ابتلي العالم بأزمة مزدوجة هي الركود الاقتصادي والوباء.

وفي كلمة ألقاها في حفل افتتاح الاجتماع السنوي الخامس للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية عبر وصلة فيديو في يوليو، شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ على روح الانفتاح والتعاون. وقال شي إن الصين تؤيد دائما التعددية وتلتزم بها، وتسعى لتحقيق التنمية مع بقية العالم بروح الانفتاح والتعاون متبادل المنفعة.

ولفتت أليشيا غارسيا هيريرو، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة آسيا ببنك الاستثمار “ناتيكسيس”، ومقره باريس، إلى أنه “كما هو واضح في سوق سانيوانلي، سيستفيد الناس من التعاون متبادل المنفعة وتبادل السلع والمعلومات والتكنولوجيا“.

ويرى مينش أنه “من الأهمية بمكان أن تعارض الصين أي اتجاه لعكس اتجاه العولمة“. وقال الخبير الاقتصادي إن “الأسواق المفتوحة أساسية للنمو طويل الأجل للصين وكذلك بالنسبة لبقية العالم”.

وهذا التعافي هو ملخص الانتعاش الاقتصادي للصين من الآثار الحادة للوباء، الذي أصاب حتى الآن أكثر من 20 مليون شخص وأودى بحياة أكثر من 750 ألف شخص في جميع أنحاء العالم.

وتوسع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 3.2 في المئة على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2020، وفقا لما ذكره مكتب الإحصاء الوطني الصيني.

وارتفع الناتج الصناعي ذو القيمة المضافة في الصين، وهو مؤشر اقتصادي مهم، بنسبة 4.4 في المئة على أساس سنوي في الربع الثاني حيث كثفت المصانع الإنتاج وسط إجراءات السيطرة على كوفيد – 19.

وارتفع الاستثمار في التطوير العقاري بنسبة 1.9 في المئة على أساس سنوي في النصف الأول من عام 2020، مقارنة بانخفاض قدره 7.7 في المئة خلال الفترة من يناير إلى مارس، في حين زاد مؤشر إنتاج الخدمات في الصين بنسبة 2.3 في المئة على أساس سنوي في يونيو مع استمرار تعافي الأنشطة الاقتصادية.

وأفاد مارتن رايزر، المدير القطري للبنك الدولي في الصين، بأن “الانتعاش الاقتصادي للبلاد كان أفضل من المتوقع في الربع الثاني، في ضوء الوباء”. وقال رايزر إنه “بالفعل أعلى مما توقعناه في يونيو عندما أصدرنا تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية، وقمنا برفع توقعاتنا وفقا لذلك”.

وفي معرض إشارتها إلى أن الوباء أضعف سابقا ثقة الأعمال في الصين، سلطت هيريرو، وهي أيضا زميلة بارزة في “بروغيل”، ومؤسسة أبحاث مقرها بروكسل، الضوء على مرونة الاقتصاد الصيني.

وقالت “لقد أظهرت الصين مرونة كبيرة بشأن تفشي فايروس كورونا الجديد، وهي من بين أوائل الاقتصادات الكبرى التي تعافت”. وأشار سيلويستر زافارز، القنصل العام السابق لبولندا في شانغهاي، إلى أن الانتعاش الاقتصادي للصين جلب الثقة إلى تعافي الاقتصاد العالمي وسط كل من الوباء والركود العالمي الشديد.

وأوضح زافارز أن البلاد أصبحت أول اقتصاد رئيسي يستأنف النمو منذ تفشي الوباء، مضيفا أن “هذا سيلعب دورا إيجابيا في إعادة بناء الاقتصاد العالمي في فترة ما بعد الوباء”.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا