تأسيس شركة جديدة لنظافة العاصمة :|: عوة الرئيس من آخرجولة داخلية له قبل التنصيب :|: حكمة "الرئيس المنتخب "/ يعقوب ولد السيف :|: معلومات عن بعض الحضورلحفل التنصيب :|: تخرج الدفعة 35 من الطلبة الضباط العاملين :|: وضع حجرالأساس لبناء خط ربط كهربائي عالي الجهد :|: مناقشة النظام الداخلي للبرلمان :|: إطلاق الحملة الزراعية 2019 -2020 من بلدية "شكار" :|: أسعارخام الحديد ترتفع مع تراجع المعروض :|: رئيس الجمهورية يصل الى لبراكنة "شكار" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لأول مرة.. أطباء يزيلون فيروس الإيدز من جينات حيّة
"واشنطن تايمز" تكتب عن رئاسيات موريتانيا
تعرف على حقائق عن كوكب الزهرة...
مرض الانترنت يجتاح المجتمع الموريتاني فهل يتعظ ؟
كأس أمم أفريقيا.. دولتان إلى ربع النهائى دون أى انتصار
متى نمارس السياسة بروح وعقلية كرة القدم ؟ *
الشَرْعيَّاتُ الأربعَةُ لنَتَائجِ الاقترَاعِ الرئَاسِيِّ / المختار ولد داهى
سيّدي الرّئيس المنتخب / عبدولاي يريل صو
أكثرمن 900 ألف مستخدم يقعون ضحية لألعاب فيديو
لجنة المستقلة للانتخابات واستحقاقات 2019الرئاسية *
 
 
 
 

دراسة: نتذوّق بأدمغتنا لا بألسنتنا!

الأربعاء 27 آذار (مارس) 2019


حددت دراسة جديدة مكان فرز الطعوم الخمسة: الحلو والحامض والمالح والمر واللاذع، في الدماغ.

ويعتقد العلماء أن القشرة الجزيرية، المسؤولة عن كل فعل من التحكم في الحركة والأنشطة إلى التعاطف الاجتماعي، هي المنطقة المسؤولة عن التذوق، مع تفصيل دورها في فك رموز ما يخبرنا به اللسان.

ويقول أحد أعضاء فريق البحث، آدم أندرسون، من جامعة كورنيل في نيويورك: "باستخدام بعض التقنيات الجديدة، التي تعمل على تحليل أنماط النشاط الدقيقة، وجدنا أن جزءاً معينا من القشرة الجزيرية، القشرة القديمة المخفية خلف القشرة الحديثة، يمثل الأذواق المتميزة".

واستخدم أندرسون وفريقه وفق "روسيا اليوم" عمليات مسح تفصيلية للرنين المغناطيسي الوظيفي، شملت 20 بالغا، بالإضافة إلى نموذج إحصائي جديد يدعم الدراسات السابقة حول العلاقة بين القشرة الدماغية وحاسة التذوق. وساعد هذا الأمر في فصل استجابة التذوق عن الاستجابات الأخرى ذات الصلة، مثل الاشمئزاز الذي قد نشعر به عند تناول طعام حامض أو مر.

وعلى وجه الخصوص، يبدو أن الأذواق المختلفة لا تؤثر بالضرورة على أجزاء مختلفة من القشرة الجزيرية، ولكنها تحفز أنماطا مختلفة من النشاط، تساعد الدماغ على تحديد المذاق.

وعلى سبيل المثال، تبين أن قسما معينا من القشرة الجزيرية يُضاء، من حيث النشاط العصبي، كلما تذوق الإنسان طعما حلوا.

ويقول أندرسون: "بينما حددنا مكانا محتملا للإحساس بالمذاق الحلو، اختلف موقعه الدقيق بين الأفراد، واستجابت هذه البقعة نفسها لطعوم أخرى، ولكن مع أنماط نشاط مميزة".

وتضيف الدراسة الجديدة إلى أخرى سابقة توضح الدور، الذي يلعبه الدماغ في الشعور بالتذوق.

تجدر الإشارة إلى أن الاعتقاد السابق أشار إلى ارتباط المستقبلات على اللسان بمعظم اختبارات التذوق، ولكن الآن يبدو أن الدماغ مسؤول إلى حد كبير عن هذه العملية.

ويقول الاستنتاج الأخير إن اللسان يحدد مواد كيميائية معينة، إلا أن الدماغ هو الذي يفسرها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا