سعي حكومي لفرض تحديد الاسعار على الحوانيت :|: بنود هامة في ميزانية وزارة التعليم الثانوي :|: دعوة لاجتماع قيادة الحزب الحاكم UPR :|: "سنيم " تعلن عن اكتتاب مجموعة من المهندسين :|: أحزاب معارضة تدعو لحوار سياسي شامل :|: دراسة تحسم الجدل: هذا تأثير التمارين "القاسية" على القلب :|: رئيس الجمهورية يتحدث عن الدعم الغربي لدول الساحل :|: انخفاض أسعار النفط العالمية لليوم الثالث على التوالي :|: فرض شروط لمرااقبة الانتاج الحيواني والنباتي :|: مساعي رسمية للحافظ على أسعار الاخطبوط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
3 أطعمة تؤثر على صحة الدماغ ... ماهي؟
 
 
 
 

دراسة: نتذوّق بأدمغتنا لا بألسنتنا!

الأربعاء 27 آذار (مارس) 2019


حددت دراسة جديدة مكان فرز الطعوم الخمسة: الحلو والحامض والمالح والمر واللاذع، في الدماغ.

ويعتقد العلماء أن القشرة الجزيرية، المسؤولة عن كل فعل من التحكم في الحركة والأنشطة إلى التعاطف الاجتماعي، هي المنطقة المسؤولة عن التذوق، مع تفصيل دورها في فك رموز ما يخبرنا به اللسان.

ويقول أحد أعضاء فريق البحث، آدم أندرسون، من جامعة كورنيل في نيويورك: "باستخدام بعض التقنيات الجديدة، التي تعمل على تحليل أنماط النشاط الدقيقة، وجدنا أن جزءاً معينا من القشرة الجزيرية، القشرة القديمة المخفية خلف القشرة الحديثة، يمثل الأذواق المتميزة".

واستخدم أندرسون وفريقه وفق "روسيا اليوم" عمليات مسح تفصيلية للرنين المغناطيسي الوظيفي، شملت 20 بالغا، بالإضافة إلى نموذج إحصائي جديد يدعم الدراسات السابقة حول العلاقة بين القشرة الدماغية وحاسة التذوق. وساعد هذا الأمر في فصل استجابة التذوق عن الاستجابات الأخرى ذات الصلة، مثل الاشمئزاز الذي قد نشعر به عند تناول طعام حامض أو مر.

وعلى وجه الخصوص، يبدو أن الأذواق المختلفة لا تؤثر بالضرورة على أجزاء مختلفة من القشرة الجزيرية، ولكنها تحفز أنماطا مختلفة من النشاط، تساعد الدماغ على تحديد المذاق.

وعلى سبيل المثال، تبين أن قسما معينا من القشرة الجزيرية يُضاء، من حيث النشاط العصبي، كلما تذوق الإنسان طعما حلوا.

ويقول أندرسون: "بينما حددنا مكانا محتملا للإحساس بالمذاق الحلو، اختلف موقعه الدقيق بين الأفراد، واستجابت هذه البقعة نفسها لطعوم أخرى، ولكن مع أنماط نشاط مميزة".

وتضيف الدراسة الجديدة إلى أخرى سابقة توضح الدور، الذي يلعبه الدماغ في الشعور بالتذوق.

تجدر الإشارة إلى أن الاعتقاد السابق أشار إلى ارتباط المستقبلات على اللسان بمعظم اختبارات التذوق، ولكن الآن يبدو أن الدماغ مسؤول إلى حد كبير عن هذه العملية.

ويقول الاستنتاج الأخير إن اللسان يحدد مواد كيميائية معينة، إلا أن الدماغ هو الذي يفسرها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا