اجتماع بين الرئيس الوزيرالأول الجديد :|: تطلعات لغد أفضل / د.محمد ولد محمد العاقب * :|: وزارة الصحة : تسجيل 12 اصابة و84 حالة شفاء :|: الشرطة تستدعي مزيدا من المديرين والوزراء السابقين :|: قراءة في ملامح التشكيلة الحكومية المرتقبة :|: استعدادات لترميم سوق العاصمة القديم :|: تحذيرلمستخدمي "أندرويد" من تطبيق شائع يحمل تهديدا كبيرا! :|: بنية رقمية جديدة لبعض محطات الاذاعة الجهوية :|: "الفاو":ارتفاع مؤشرأسعار الغذاء العالمية فى يوليو :|: القضاء يبدأ استجواب بعض المشمولين بالتحقيق البرلماني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة
إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
 
 
 
 

دراسة: نتذوّق بأدمغتنا لا بألسنتنا!

الأربعاء 27 آذار (مارس) 2019


حددت دراسة جديدة مكان فرز الطعوم الخمسة: الحلو والحامض والمالح والمر واللاذع، في الدماغ.

ويعتقد العلماء أن القشرة الجزيرية، المسؤولة عن كل فعل من التحكم في الحركة والأنشطة إلى التعاطف الاجتماعي، هي المنطقة المسؤولة عن التذوق، مع تفصيل دورها في فك رموز ما يخبرنا به اللسان.

ويقول أحد أعضاء فريق البحث، آدم أندرسون، من جامعة كورنيل في نيويورك: "باستخدام بعض التقنيات الجديدة، التي تعمل على تحليل أنماط النشاط الدقيقة، وجدنا أن جزءاً معينا من القشرة الجزيرية، القشرة القديمة المخفية خلف القشرة الحديثة، يمثل الأذواق المتميزة".

واستخدم أندرسون وفريقه وفق "روسيا اليوم" عمليات مسح تفصيلية للرنين المغناطيسي الوظيفي، شملت 20 بالغا، بالإضافة إلى نموذج إحصائي جديد يدعم الدراسات السابقة حول العلاقة بين القشرة الدماغية وحاسة التذوق. وساعد هذا الأمر في فصل استجابة التذوق عن الاستجابات الأخرى ذات الصلة، مثل الاشمئزاز الذي قد نشعر به عند تناول طعام حامض أو مر.

وعلى وجه الخصوص، يبدو أن الأذواق المختلفة لا تؤثر بالضرورة على أجزاء مختلفة من القشرة الجزيرية، ولكنها تحفز أنماطا مختلفة من النشاط، تساعد الدماغ على تحديد المذاق.

وعلى سبيل المثال، تبين أن قسما معينا من القشرة الجزيرية يُضاء، من حيث النشاط العصبي، كلما تذوق الإنسان طعما حلوا.

ويقول أندرسون: "بينما حددنا مكانا محتملا للإحساس بالمذاق الحلو، اختلف موقعه الدقيق بين الأفراد، واستجابت هذه البقعة نفسها لطعوم أخرى، ولكن مع أنماط نشاط مميزة".

وتضيف الدراسة الجديدة إلى أخرى سابقة توضح الدور، الذي يلعبه الدماغ في الشعور بالتذوق.

تجدر الإشارة إلى أن الاعتقاد السابق أشار إلى ارتباط المستقبلات على اللسان بمعظم اختبارات التذوق، ولكن الآن يبدو أن الدماغ مسؤول إلى حد كبير عن هذه العملية.

ويقول الاستنتاج الأخير إن اللسان يحدد مواد كيميائية معينة، إلا أن الدماغ هو الذي يفسرها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا