UPR يحسم نواب دوائرالخارج الأربعة لصالحه :|: القضاء على السمنة بعد عملية خداع الدماغ ّ!! :|: رئيس الجمهورية يعود الى العاصمة انواكشوط :|: تدشين المرحلة 1 من مشروع محطة لتحلية ماء البحر بنواذيبو :|: تدشين أول سفينة للصيد السطحي صنعت في موريتانيا :|: بدء الاقتراع على مرشحي نواب الخارج :|: رئيس الجمهورية يجتمع بالمجلس الأعلى في منطقة انواكشوط الحرة :|: قرارات هامة في القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: مركزالمشورة للدراسات ينظم ندوة حول المالية الاسلامية :|: رئيس الجمهوية يصل انواذيبو قادما من بيروت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
BCM يقيل 10 من موظفيه
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
خلافات المعارضة تتصاعد حول اقتراح مرشح رئاسي موحد لها
 
 
 
 

رئيس الجمهورية يلقي خطابا في اجتماع اللجنة الافريقية لحقوق الانسان

الأربعاء 25 نيسان (أبريل) 2018


أكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ان الدور الذي تقوم به اللجنة الإفريقية لحقوق الانسان والشعوب يعتبر محوريا في تنمية قارتنا على المستويين الاجتماعي والاقتصادي وذلك نظرا لإسهاماتها الكبيرة في ترقية المصادر البشرية.

ودعا رئيس الجمهورية في خطاب ألقاه اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط لدى افتتاحه الدورة الـ 62 العادية للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب لبذل المزيد من الجهود في هذا الإطار خدمة لمصالح شعوب القارة الإفريقية وصونا لكرامة أبنائها.

وفيما يلي نص خطاب رئيس الجمهورية: "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم،

السيد الوزير

الاول، السادة اعضاء الحكومة،

السيدة رئيسة اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب،

السادة والسيدات أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية،

ايها السادة والسيدات

أود في البداية أن اغتنم هذه الفرصة الثمينة لأعبر لكم عن ارتياحنا لانعقاد الدورة الـ 62 العادية للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في نواكشوط. هذه الدورة التي تلتئم في وقت عرفت فيه ترقية وحماية حقوق الإنسان تطورا ملحوظا في قارتنا الافريقية انسجاما مع منظومتنا القيمية التي تنبذ المسلكيات المنافية للكرامة الإنسانية. أيها السادة والسيدات، إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الدولة الطرف في الآلية الإفريقية لترقية وحماية حقوق الإنسان، قد انتهجت في العشرية الأخيرة سياسة هادفة إلى صون وترقية حقوق الإنسان وترسيخ الممارسة الديمقراطية وفي هذا الإطار تم اعتماد منظومة تشريعية متكاملة لحماية حقوق الأشخاص والجماعات.

فبلادنا التي تحتل باستمرار مكانة متقدمة في ترتيب حرية الصحافة على المستوى الدولي، تكفل بشكل كامل ودائم لمواطنيها والمقيمين على أرضها ممارسة جميع الحقوق الفردية والجماعية.

ووعيا منها بالمخاطر التي يمثلها الفقر والجهل والتخلف بالنسبة للممارسة الفعلية لحقوق الإنسان، فقد تبنت الدولة الموريتانية استراتيجية وطنية لمحاربة الفقر والتهميش، مكنت من تحقيق إنجازات هامة في مجالات حيوية كالصحة والتعليم وترقية السكن الاجتماعي وتشييد البنية التحتية وضمان الأمن الغذائي.

كما بذلت الحكومة الموريتانية خلال السنوات التسع الاخيرة جهودا حثيثة لتطوير منظومتنا الديموقراطية باعتماد الحوار السياسي نهجا وفتح الباب واسعا أمام جميع المواطنين والمواطنات للمشاركة الفاعلة في عملية البناء الوطني، الشيء الذي يشكل ضمانة أساسية لترقية حقوق الإنسان.

أيها السادة والسيدات

ان الدور الذي تقوم به اللجنة الإفريقية لحقوق الانسان والشعوب يعتبر محوريا في تنمية قارتنا على المستويين الاجتماعي والاقتصادي وذلك نظرا لإسهاماتها الكبيرة في ترقية المصادر البشرية.

وفي هذا السياق فإنني أدعوكم لبذل المزيد من الجهود خدمة لمصالح شعوبنا وصونا لكرامتهم. وفي الختام أتمنى النجاح والتوفيق لأعمالكم وأعلن على بركة الله افتتاح الدورة الـ 62 العادية للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا