محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله :|: كينورس : التوسعة المكونة من مرحلتين ستحدث تحولا على مستوى تازيازت :|: موريتانيا .. تقاسم النجاح مع الشركاء / عبد الله الراعي :|: البيان الصادر في اعقاب اجتماع مجلس الوزراء :|: شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب :|: تقرير أمريكي: موريتانيا تتقدم في شفافية الميزانية :|: رئيس الجمهورية يفتتح تظاهرة للبنك المركزي في المتحف الوطني :|: ولد بلخير يصل نواكشوط بعد رحلة علاج فى الإمارات :|: محافظ البنك المركزي: عملنا على حماية وتأمين العملة الوطنية :|: سياسة "الويسترن يونيون": نهاية جيل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد أحمد دامو يرد على ولد باب مين: فيم أمضى عز عمره هذا العقيد؟
لماذا أغلقت تشاد سفارة قطر؟
حين تخلط الجزيرة بين الدراسة ومقال الرأي
رئيس الجمهورية يجري توقفا فنيا في تونس (صورة)
هيئات نيجيرية تدعو الى رفض انضمام المغرب ل “سيدياو”
شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب
قبل أيام قليلة من إطلاقه.. خلل في آيفون 8
بعد خسائره في العراق وسورية.. «داعش» يستعد لتغيير جلده
"ياسبط سبطي رسول الله خذ بيدي..."
"صناعة الحدث" في الإعلام الموريتاني / محمد ولد محمد عال
 
 
 
 

حبيب يومَ حطموا القلم../عبد الله ولد أتفاغ المختار

الاثنين 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2016


في مثل هذا اليوم، رحل عن دنيانا الفانية الكاتب الفذ حبيب ولد محفوظ، وفي كل ذكرى تعودتُ أن أدونَ عن لحظاتٍ عشتُها معه...ربما لأول مرة يسمع بعضُهم عن "تحطيم القلم". لا أتذكرُ التوقيت، بالتحديد، ولكنه أقربُ إلى الزوال...وكان يومَ أربعاء، يوم صدور الطبعة العربية من جريدة القلم...لم تكن نفسياتُ طاقم التحرير على ما يُرام، فحبيب بدأ يزور الطبيب زياراتٍ متقاربة، مع أننا كنا نعتقدُ أنها وعكة طارئة وتزول... مكتبُ "القلم" ساعتها كان في الطابق العلوي لعمارة "بالاس" عند مفترق طرق "الملك فيصل والجنرال ديجول" ...لم يكن المكتبُ عامراً على غير عادته ، كنتُ أنا ومحمد فال ولد سيدي ميلة في مكتب محمد فال ولد عمير، وأتذكر أنه كان بجانبنا الفراش "عليون صو" والموزع "لاطف ولد أميسَ" ولم يكن بقاعة الطباعة غير الزميلة أفاتو منت المختار ولد الميداح، تطبعُ ما يصلها من مواد الجريدة.. وفي غفلة منا جميعا صعدت مجموعة من الملثمين وكسَرت كلً شيء، في لحظة، ولاذَ أفرادها بالفرار، فيما كنا نُسابقُ الريح لاعتراضهم أو الإمساك بأحدهم دون جدوى، إذ تنتظرهم سيارة رباعية الدفع غير مرقًمة، عند باب السلالم.

بدأت الحشود تتهاطلُ على المكتب، وعاد أغلبُ الزملاء، وعلمنا أنها مجموعة قبلية، أزعجها عنوان بالخط العريض على صفحة ذاك اليوم : نائبُ مقاطعة (...) كاد يقتله الزواج" والخبرُ صحيحٌ لكن زميلي الحسين ولد محنض، رئيس التحرير ساعتها، صاغ العنوان على هذا النحو المثير والطريف..أما ما تحت العنوان فليس سوى أن زوجة النائب الأولى دخلت عليه بمسدس عند زوجته الثانية..لا يهم، فنحن كثيرا ما كنا نتلقى تهديداتٍ من هذا القبيل لكنها لم تدخل حيَز التنفيذ قبل هذه المرة، وفي فترة كُنا منهكين من المصادرات المتكررة...كانت الرواتب زهيدة وتُسددُ بشق الأنفس... أعود لأتذكر حبيب وهو ينصتُ إلى النقاشات، وإلى الشروح التي كنا نُقدمها لكلٍ زائر جديد...أهتمً حبيب كثيرا بمصدر الخبر، وكان ينتظر الحسين الذي أكد أنه وصله من مصدرٍ موثوقٍ، بدأ حبيب يُلطف الجو بنكاته ومرحه المعهود، وأعتقد أنه لمًح قائلا" يغير هوَ ذا العنوان كاع أثرو ماهو بالحسانية:كاد يقتله الزواج ألاً هيَ بعدنو كتلو تعدال لخيام"....عادت البسمة وعاد الأمل، وبدأنا نتناسى الجرحَ تأسياً بصلابة حبيب الذي كان يعلمُ أن مرضه مُستعصٍ على الشفاء..وكان يبتسم ويضحك...ويعملُ بجد وإخلاص لمهنة المتاعب.. رحم الله حبيب..

من صفحة الكاتب: عبد الله ولد أتفغ المختار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا