رئيس الجمهورية يجتمع بالأطر والمنتخبين في كيفه :|: القهوة "تدمر" جزء الدماغ المسؤول عن النوم ! :|: HAPA تحدد الضوايط الاعلامية المطلوبة لتغطية الحملة الانتخابية :|: رئيس الجمهورية يبدأ زيارة لولاية لعصابة :|: رئيس الجمهورية يعقد اجتماعا مع أطر ومنتخبي عدد من مقاطعات ولاية الحوض الشرقي :|: بداية صيف انتخابي ساخن في موريتانيا... :|: أمطار على ولايتي الحوض الشرقي وغيدي ماغا :|: نموذج من بطاقات التصويت في الانتخابات المرتقبة :|: مرة أخرى يثبت الشعب أنه متمسك بربان سفينته/ إسماعيل ولد الرباني :|: الأزمة الاقتصادية التركية تهز الاقتصاد العالمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
قصة أشهر وجه على الإنترنت وصاحبه الحقيقي
 
 
 
 

هل يقيل الرئيس الحكومة الحالية بعد أزمة الشيوخ؟

الثلاثاء 7 حزيران (يونيو) 2016


قالت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار بموريتانيا إن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز يتجه للإطاحة بالحكومة الحالية وتشكيل أخرى، وإن القناعة لديه بعدم قابلية الحكومة للاستمرار كبيرة، وإن أطرافا مهمة فى دائرة صنع القرار اشعرت بقرب الإعلان عن الخطوة.

وقالت المصادر إن حراك الشيوخ قد يتوج نهاية الأسبوع الجارى باستقالة الحكومة أو اقالتها.

غير أن البعض يدرك صعوبة المهمة بحكم أنها ستكون النهاية لمكانة الرئيس فى نفوس الموريتانيين، وخضوضا للإبتزاز حسب الوصف. وإن التعديل الوزارى كان مطروحا قبل فترة لكن ثورة الشيوخ أجلت النظر فيه.

وترى بعض الأوساط السياسية المطلعة أن الصراع انتقل من ثنائية الوزير الأول يحى ولد حدمين والتحالف الداعم للوزير الأول السابق مولاي ولد محمد لغظف إلى التركيز على رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم باعتباره أحد أبرز صناع التحالف الممسك بزمام الأمور داخل الحكومة والحزب والبرلمان، وإن الصراع الجارى هو امتداد لصراع ألفته الحكومة، وعاشته القوى الفاعلة على الأرض، والآن انتقل إلى المجالس التشريعية فى محاولة لإجبار الرئيس على التدخل والحد مما يسميه البعض نفوذ رئيس الحزب الحاكم وبعض المقربين منه.

ويحظى الحراك الحالى بدعم واسع من كتل المعارضة فى مجلس الشيوخ الموريتانى، لكن التزام الرئيس الصمت يزيد من غموض المشهد، ويشجع بعض الأطراف على المضى فى خطها المعارض للحزب وقادته، مع ترك خط للرجعةإذا أظهرت الأمور عكس الرائج من التحليل والتفكير.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا