تحويلات وتعيينات في مستشاري وزارة الخارجبية :|: انتهاء الافطار الرئاسي السنوي بنواكشوط :|: رمضان بموريتانيا ... تقاليد راسخة :|: موريتانيا بين التعريب والتغريب / المصطفى ولد البو كاتب صحفي :|: يوميات : حق الجار.. وما أدراك ما حق الجار(7) :|: حكم في "مونديال"2018: يعمل مند 25 سنة في النظافة ! :|: اتفاقية بين موريتانيا والصين لاستقدام بعثات طبية :|: 48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني :|: رئيس الجمهورية ينظم الافطار السنوي للساسة والإعلاميين :|: نشرمحضر تظلمات المسجلين بالخارج في التعليم العالي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
 
 
 
 

هل يقيل الرئيس الحكومة الحالية بعد أزمة الشيوخ؟

الثلاثاء 7 حزيران (يونيو) 2016


قالت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار بموريتانيا إن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز يتجه للإطاحة بالحكومة الحالية وتشكيل أخرى، وإن القناعة لديه بعدم قابلية الحكومة للاستمرار كبيرة، وإن أطرافا مهمة فى دائرة صنع القرار اشعرت بقرب الإعلان عن الخطوة.

وقالت المصادر إن حراك الشيوخ قد يتوج نهاية الأسبوع الجارى باستقالة الحكومة أو اقالتها.

غير أن البعض يدرك صعوبة المهمة بحكم أنها ستكون النهاية لمكانة الرئيس فى نفوس الموريتانيين، وخضوضا للإبتزاز حسب الوصف. وإن التعديل الوزارى كان مطروحا قبل فترة لكن ثورة الشيوخ أجلت النظر فيه.

وترى بعض الأوساط السياسية المطلعة أن الصراع انتقل من ثنائية الوزير الأول يحى ولد حدمين والتحالف الداعم للوزير الأول السابق مولاي ولد محمد لغظف إلى التركيز على رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم باعتباره أحد أبرز صناع التحالف الممسك بزمام الأمور داخل الحكومة والحزب والبرلمان، وإن الصراع الجارى هو امتداد لصراع ألفته الحكومة، وعاشته القوى الفاعلة على الأرض، والآن انتقل إلى المجالس التشريعية فى محاولة لإجبار الرئيس على التدخل والحد مما يسميه البعض نفوذ رئيس الحزب الحاكم وبعض المقربين منه.

ويحظى الحراك الحالى بدعم واسع من كتل المعارضة فى مجلس الشيوخ الموريتانى، لكن التزام الرئيس الصمت يزيد من غموض المشهد، ويشجع بعض الأطراف على المضى فى خطها المعارض للحزب وقادته، مع ترك خط للرجعةإذا أظهرت الأمور عكس الرائج من التحليل والتفكير.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا