يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|: الأنشطة الختامية لوفد موريتانيا بواشنطن (إيجاز صحفي) :|: الرئاسة السنغالية تسعى للسيطرة على الاعلام الألكتروني :|: واشنطن: موريتانيا تحصل على قرض ب 7 مليارات أوقية :|: تألق الدبلوماسية الموريتانية:الاتحاد الإفريقي نموذجا :|: مقتل 4 أشخاص في تحطم طائرة شحن روسية بأبيدجان :|: محافظ البنك المركزي يشارك في الإجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين‎‏ :|: 5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

كينورس : التوسعة المكونة من مرحلتين ستحدث تحولا على مستوى تازيازت
الحصاد ينشر نص النشيد الوطني الجديد
البيان الصادر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء
محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله
وفاة الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال: وفد حكومي كبير للتعازي
المغرب يعلن المعارض ولد بوعماتو شخصا غير مرغوب فيه
الجيش الموريتاني يعتقل مهربين للمخدرات شمال البلاد (خاص الحصاد)
الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة
5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك!
مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎
 
 
 
 

هل يقيل الرئيس الحكومة الحالية بعد أزمة الشيوخ؟

الثلاثاء 7 حزيران (يونيو) 2016


قالت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار بموريتانيا إن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز يتجه للإطاحة بالحكومة الحالية وتشكيل أخرى، وإن القناعة لديه بعدم قابلية الحكومة للاستمرار كبيرة، وإن أطرافا مهمة فى دائرة صنع القرار اشعرت بقرب الإعلان عن الخطوة.

وقالت المصادر إن حراك الشيوخ قد يتوج نهاية الأسبوع الجارى باستقالة الحكومة أو اقالتها.

غير أن البعض يدرك صعوبة المهمة بحكم أنها ستكون النهاية لمكانة الرئيس فى نفوس الموريتانيين، وخضوضا للإبتزاز حسب الوصف. وإن التعديل الوزارى كان مطروحا قبل فترة لكن ثورة الشيوخ أجلت النظر فيه.

وترى بعض الأوساط السياسية المطلعة أن الصراع انتقل من ثنائية الوزير الأول يحى ولد حدمين والتحالف الداعم للوزير الأول السابق مولاي ولد محمد لغظف إلى التركيز على رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم باعتباره أحد أبرز صناع التحالف الممسك بزمام الأمور داخل الحكومة والحزب والبرلمان، وإن الصراع الجارى هو امتداد لصراع ألفته الحكومة، وعاشته القوى الفاعلة على الأرض، والآن انتقل إلى المجالس التشريعية فى محاولة لإجبار الرئيس على التدخل والحد مما يسميه البعض نفوذ رئيس الحزب الحاكم وبعض المقربين منه.

ويحظى الحراك الحالى بدعم واسع من كتل المعارضة فى مجلس الشيوخ الموريتانى، لكن التزام الرئيس الصمت يزيد من غموض المشهد، ويشجع بعض الأطراف على المضى فى خطها المعارض للحزب وقادته، مع ترك خط للرجعةإذا أظهرت الأمور عكس الرائج من التحليل والتفكير.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا