من هو المستشار الإعلامي الجديد لولد عبد العزيز؟ "صورة" :|: واشنطن توافق على صفقات عسكرية بقيمة 7 مليارات دولار لدول خليجية :|: توضيح من "البث الإذاعي والتلفزي الموريتاني" :|: تعيين مستشار إعلامي لرئيس الجمهورية :|: وفاة جون جلين أول رائد فضاء أمريكي يدور حول الأرض عن 95 عاما :|: تونس العاصمة تغرق في أمطار عطّلت الحركة :|: بيان مجلس الوزراء: تعيينات فى التعليم وجملة من مشاريع القوانين :|: السيارات الأكثر مبيعًات حول العالم العام 2016 :|: قناة "المرابطون": سنعود للبث في أقرب وقت‎ :|: لم يتمكن من حضور زفافه.. فشاهده عبر “فيسبوك”!! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
كواليس محاكمة ولد امخيطير
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
إحذروا مراحيض المطارات
والدة فيدل كاسترو لبنانية
الجزيرة نت تسحب وثيقة منسوبة للقاعدة حول "اتفاق سري" مع موريتانيا
ما هي فرص نجاح الوساطة “الإماراتية” لتطويق الخلاف المصري السعودي (تحليل)
دراسة: حفنة من المكسرات يوميًّا تغنيك عن زيارة الطبيب
ماذا يحدث للجسم عند التخلي عن تناول اللحوم عاما كاملا؟
 
 
 
 

انخفاض جديد في أسعار النفط العالمية

الأربعاء 6 نيسان (أبريل) 2016


جرى تداول النفط قرب أقل مستوى في شهر إثر انخفاض مفاجئ للطلب في الولايات المتحدة أكبر مستهلك في العالم والشكوك المستمرة بشأن إمكانية توصل منتجي النفط الخام لاتفاق لتقليص تخمة المعروض.

وفقد مزيج برنت الخام 27 سنتاً إلى 37.42 دولاراً للبرميل قرب أقل مستوى في شهر. وسجلت العقود الآجلة للخام الأميركي 28 سنتاً 35.42 دولاراً للبرميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية هبوط الطلب على البنزين في الولايات المتحدة وهو من أقوى الركائز التي دعمت استهلاك النفط في يناير لأول مرة في 14 شهرا.

ومن المقرر أن تلتقي كبرى الدول المنتجة للنفط في العالم في الدوحة في 17 ابريل الجاري للتفاوض بشأن تجميد الإنتاج. ولكن ارتفاع إنتاج روسيا لأعلى مستوى في 30 عاما في مارس يلقى بظلال من الشك على فرص الاتفاق على سقف للإنتاج.

واتفق محللون في بي.ان.بي باريبا على أن أسعار الخام قد تهبط مجدداً قريباً إذ أن التخمة الناشئة في معروض البنزين ستؤدي لتفاقم فائض الإنتاج العالمي من الخام الذي يتجاوز الطلب بأكثر من مليون برميل يوميا.

سلة أوبك

وتراجعت أسعار سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» الـ 13 أول من أمس إلى 33.33 دولاراً للبرميل مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي الذي وصل إلى 34.47 دولاراً للبرميل.

وتضم سلة خامات «أوبك» الجديدة ـ التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الإنتاج ـ 13 نوعا هي خامات مربان الإماراتي ومزيج صحارى الجزائري والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي والتصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والبحري القطري والعربي الخفيف السعودي والفنزويلي ميراي وجيراسول الأنغولي وأورينت الاكوادوري وميناس الأندونيسي.

توقعات

وتوقعت نوال الفزيع محافظ الكويت في منظمة أوبك ومصدران مطلعان آخران أن يتم التوصل لاتفاق «مبدئي» لتثبيت الإنتاج النفطي بين المنتجين من داخل أوبك وخارجها في الاجتماع المقرر عقده في الدوحة في 17 من الشهر الجاري.

وفي حال إتمام هذا الاتفاق فسيعني أن إصرار إيران على زيادة إنتاجها لن يعرقل جهود باقي المنتجين لتقليل المعروض ورفع الأسعار.

وقالت الفزيع أمس في محاضرة ألقتها في وزارة النفط «هناك مؤشرات ايجابية على الاتفاق في هذا الاجتماع.. المؤشرات جميعها تؤدي إلى أنه سوف يتم اتفاق مبدئي على تثبيت الإنتاج».

ودعت قطر أعضاء أوبك وكبار منتجي النفط خارج المنظمة إلى الاجتماع في 17 أبريل للاتفاق على تجميد للإمدادات في أعقاب اتفاق مبدئي في فبراير بين أعضاء أوبك السعودية وقطر وفنزويلا إضافة إلى روسيا -وهي منتج رئيسي خارج المنظمة- لإبقاء الإمدادات عند مستويات يناير.

وذكر مصدران مطلعان آخران أن المبادرة تسير في الطريق الصحيح رغم تصريحات ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لوكالة بلومبرج والتي قال فيها إن السعودية لن توافق على تثبيت إنتاج النفط الخام إلا إذا فعلت ذلك إيران وكبار المنتجين الآخرين.

وقال أحد المصدرين وهو مندوب بلده في أوبك ولا ينتمي لدول الخليج «نعم سيكون هناك اتفاق.. والتجميد سيتم انجازه»

وقال المصدر الآخر وهو من دولة خليجية نفطية إنه واثق من أنه سيتم الوصول لاتفاق في الاجتماع الذي سيعقد في الدوحة.

الموقف الإيراني

وتحاشت الفزيع الإجابة بشكل مباشر على موقف المجتمعين في الدوحة في حال تمسكت إيران بموقفها بعدم تثبيت الإنتاج قائلة «هذا نتركه للاجتماع».

وأضافت أن زيادة الإنتاج الإيراني ليست مشكلة في حد ذاتها مشيرة إلى وجود مشكلة في قدرة الجمهورية الإسلامية على بيع هذه الكمية الإضافية في سوق متخمة بالنفط في ظل ضعف الطلب.

وقالت إن هناك شكوكاً من قبل المستوردين في قدرة ايران على الاستمرار في بيع نفطها بعد سنوات من الحصار كانت مفروضة عليها وفي ظل وجود العديد من القيود المالية وغيرها من القيود الأخرى على التعامل مع ايران.

وذكرت أنه وفي ظل هذه العقبات «لن يكون من السهل تصريف (بيع) النفط الإيراني بهذه السهولة».

ويقول محللون إن أسعار الخام قد تهبط مجددا قريبا إذ إن التخمة الناشئة في معروض البنزين ستؤدي لتفاقم فائض الإنتاج العالمي من الخام الذي يتجاوز الطلب بأكثر من مليون برميل يوميا.

اتفاق جنتلمان

وتوقعت الفزيع أن يتم الوصول إلى «اتفاق جنتلمان» في اجتماع الدوحة على تثبيت الإنتاج «مبدئياً» عند مستويات فبراير أو متوسط لإنتاج شهري يناير وفبراير «ومن ثم يتم الانتقال إلى المرحلة القادمة في مؤتمر أوبك».

وحول مستقبل أسعار النفط توقعت الفزيع أن يصل السوق إلى مرحلة التوازن في النصف الثاني من العام الحالي وأن «ينخفض الإنتاج من دول خارج أوبك ويعيد السوق توازنه وبالتالي هذا يؤدي إلى ارتفاع الأسعار».

وذكرت أن التوقعات تشير إلى أن خام برنت سيتراوح بين 45 و60 دولاراً خلال الفترة من النصف الثاني من 2016 وحتى 2018.

وهبطت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي اليوم مع تراجع الطلب على البنزين والشكوك المستمرة بشأن إمكانية توصل منتجي النفط الخام لاتفاق لتقليص تخمة المعروض.

أظهرت بيانات أصدرتها إدارة معلومات الطاقة الأميركية تراجع الطلب الأميركي على النفط في يناير عنه قبل عام في ظل انحسار الطلب على البنزين ونواتج التقطير. وبحسب الأرقام انخفض إجمالي الطلب الأميركي على النفط 194 ألف برميل يوميا أي بنسبة 1 % على أساس سنوي ليصل إلى 19.05 مليون برميل يومياً.

وتراجع الطلب على نواتج التقطير بفعل الطقس الشتوي المعتدل هذا العام 9.9 % مقارنة مع يناير من العام الماضي في ظل انخفاض الطلب على زيت التدفئة.

ونزل الطلب الأميركي على البنزين 0.6 % بما يعادل 48 ألف برميل يوميا لكن انخفاض الأسعار يدعمه بوجه عام. رويترز

إمكانية زيادة الاستثمار النفطي

قال مدير صندوق تحوط إن النفط مازال في مستهل موجة صعود رغم التصور السائد بأن الأسعار انتعشت أسرع من اللازم، وأن هناك متسعا لزيادة الاستثمار في مجال النفط لا تقليصه وذلك بعد أن حقق صندوقه الاستثماري الذي يركز على قطاع الطاقة زيادة 9 % في الربع الأول من العام الحالي.

وقال جوناثان جولدبرج مدير صندوق بي.بي.ال في نيويورك البالغة قيمته 550 مليون دولاراً في رسالة فصلية للمستثمرين اطلعت عليها رويترز «نعم.. المراكز المدينة في السوق ليست بالقدر الذي كانت عليه عندما كانت الأسعار 26 دولاراً (للبرميل)».

وكتب المتعامل السابق في جولدمان ساكس «نعتقد أن الاهتمام بتغطية المراكز المدينة في سوق النفط ربما كان مبالغا فيه.. نعتقد أن هناك متسعا لزيادة الاستثمار في مجال النفط لا تقليصه».

وجولدبرج من مديري صناديق التحوط العاملة في مجال الطاقة الأفضل أداء هذا العام.

وارتفع النفط 40 % من أدنى مستوى في 12 عاما الذي سجله في منتصف فبراير مدعوما بخطط تثبيت الإنتاج التي أعلنتها منظمة البلدان المصدرة للبترول وتراجع الدولار.

ويقول بعض المحللين إن موجة الصعود خرقت العوامل الأساسية. وأظهرت بيانات التداول يوم الجمعة قيام صناديق التحوط بخفض صافي مراكزها الدائنة في الخام الأميركي للمرة الأولى منذ منتصف فبراير.

لكن جولدبرج أكد على أن صعود النفط لم يفقد قوة الدفع. وقال إن الأسعار المنخفضة في وقت سابق هذا العام «لم تكن بفعل أي بواعث قلق تتعلق بالعوامل الأساسية... لكن بفعل مراهنات غير عقلانية على انخفاض الأسعار أملاها مشهد الاقتصاد الكلي».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا