من يوميات طالب في الغربة(6) :نزهة في "أريانة" مع ضيافة موريتانية أصيلة :|: خبيرعالمي : أسبوع مثيربانتظار الاقتصاد العالمي :|: امنعوا أطفالكم عن الهواتف قبل 13 عاماً.. لماذا؟ ! :|: تهنئة الرئيس بعيد الشغيلة الدولي :|: بعد تحديد معايير التزكية... من هم مرشحو الرئاسيات ؟ :|: خطاب وزير الوظيفة العمومية والعمل في عيد العمال :|: إعلان من الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين (INLCTPTM) :|: CENI تعلن حصيلة المراجعة الاستثنائية للائحة الانتخابية :|: ارتفاع حجم مبيعات سنيم ب 8% في 2023 :|: رفض التجديد لشركة BP بخصوص حقل بئر الله :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حديث عن تعديل وزاري وشيك بعد العيد
تصريح "مثير" لرئيس التحالف الشعبي
من يوميات طالب في الغربة(5) : أول يوم بالسفارة الموريتانية في تونس العاصمة
استعادة عافية الجنوب تعززعلاقة الأشقاء/ عبد الله حرمة الله
متى يكون أكل البطيخ مميتا.. ؟ !!
تعدين الجبس وتجارته الدولية/ اسلك ولد احمد ازيد بيه
طائرة أميركية تقطع رحلتها .. والسبب غريب !!
الكودالوجيا وصناعة التأثير/ المصطفى ولد البو كاتب صحفي
تصريح "مثير" للنائب بيرام اعبيدي
AFP : موريتانيا أرسلت أدلة على مقتل مواطنيها لمالي
 
 
 
 

بلجيكي يُعدّل الحدود مع فرنسا لـ"توسيع أرضه" !

jeudi 3 juin 2021


عدّل بلجيكي يملك أرضا متاخمة للحدود مع فرنسا، موضع كتلة صخرية كانت موضوعة تحديدا عند النقطة الفاصلة بين البلدين.

وأدى ذلك التعديل عمليا إلى إزاحة حدود البلاد المرسمة وفق معاهدة دولية عائدة لعام 1820.

وفي اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية، أكد دافيد لافو، رئيس بلدية منطقة إركلين التي يسكنها مالك الأرض، المعلومات الواردة في وسائل إعلام محلية في شمال فرنسا.

وأراد البلجيكي الذي امتلك أخيرا هكتارات عدة على حدود غابة بوزينيي الفرنسية، الإفادة على ما يبدو من سكون المكان لتوسيع أرضه، بحسب رئيس البلدية.

كيف حدد العرب بداية توقيت المواسم قديما؟
وقال دافيد لافو : "إبعاد موضع الكتلة الصخرية مترين و20 سنتيمترا يكبّر مساحة أرضه بلا شك".

وأضاف : "ما لم يكن يتوقعه هو أن هذه الكتلة كانت محددة جغرافيا بدقة كبيرة سنة 2019. لذا كان من السهل إثبات تحريكها من مكانها".

وحصل هذا الاكتشاف قبل شهر تقريبا من جانب فرنسيين مولعين بالمعالم التاريخية المرتبطة بالعلاقة بين فرنسا، وبلجيكا، والحدود بين البلدين.

وقد حُفر على هذه الكتلة الصخرية رقم "1819" الذي يرمز إلى سنة إنشائها، مع حرف "أف" في إشارة إلى مملكة فرنسا على جانب، و"أن" (نيدرلاند) في الجانب الآخر للدلالة على هولندا.

ولم تكن بلجيكا التي أسست سنة 1830، مملكة مستقلة حينها، وبعد هزيمة نابليون الأول سنة 1815 في ووترلو (جنوب بروكسل)، عادت هذه الأرض إلى حكم العرش الهولندي.

وسنة 1820، وُقعت معاهدة في كورتريه (في القسم الناطق بالهولندية في بلجيكا حاليا) لترسيخ هذا الترسيم الحدودي بين البلدين، وهو صمد على ما يبدو حتى هذه الخطوة التي قام بها المزارع في إركلين.

لكن بحسب دافيد لافو، جرى تحديد موعد سريعا مع صاحب الأرض لحمله على إصلاح الضرر الذي ألحقه على نفقته الخاصة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا