لماذا غزواني ثانية؟ / محمد محمود أبو المعالي :|: وزير : أشغال 34 من المشاريع تسيربشكل غير مقبول :|: ولد داداه يعلن مساندة غزواني في الرئاسيات القادمة :|: لجنة حقوق الانسان : لا يمكن تجاهل التحديات التي تواجهها الصحافة :|: وزارة الثقافة توضح أسباب تقدم البلد في حرية الصحافة :|: رئاسيات يونيو : مرشح ثان يودع ملفه :|: وفد من حلف شمال الأطلسي يزور موريتانيا :|: توزيع جائزتي مسابقة الخط والخطابة :|: التكتل يشكل لجنة لتحديد خياراته من الرئاسيات :|: قفزو كبيرة لمورريتانيا على مؤشر حرية الصحافة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حديث عن تعديل وزاري وشيك بعد العيد
متى يكون أكل البطيخ مميتا.. ؟ !!
تعدين الجبس وتجارته الدولية/ اسلك ولد احمد ازيد بيه
الكودالوجيا وصناعة التأثير/ المصطفى ولد البو كاتب صحفي
تصريح "مثير" للنائب بيرام اعبيدي
AFP : موريتانيا أرسلت أدلة على مقتل مواطنيها لمالي
بعد تحديد معايير التزكية... من هم مرشحو الرئاسيات ؟
أصغر دولة في العالم يسكنها 25 نسمة فقط !!
تحديث جديد على "واتساب" يثير غضب المستخدمين !
محامي يحذر من تضررصحة موكله الرئيس السابق عزيز
 
 
 
 

سنوات الضياع (50) في العمل.. بين الموقع والمدرسة

mercredi 1er octobre 2014


واصلت العمل في موقع "الحصاد" وكنت مضطرا للمزاوجة بين العمل بالمدرسة والموقع وكانت معادلة صعبة وشاقة،صعبة لأن الموقع يعمل بالساعة ويحتاج التركيز والبحث الدائم عن المستجدات،والمدرسة التي تحتاج التحضير الدائم والمواظبة في الحضور.
وشاقة لأن الموقع يحتاج العمل لساعات طويلة مع جودة التحرير والدقة والمهنية وهي أمور شاقة نظرا لعدة اعتبارات :

كثرة الشائعات واختلاطها بالأخبار

صعوبة وجود مصادر دقيقة للأخبار

كثرة المواقع الالكترونية المنافسة (توفرها على الطواقم والمعدات)

الحرص على الصياغة الجيدة للأخبار وما تيسر من مقالات الرأي وهو ما يستوجب توفر وقت كاف مع التركيز التام.

بالنسبة للمدرسة فهي تحتاج تحضير الدروس ليلا لبعض الشعب والأقسام النهائية والبكرة الدائمة صباحا ولا يسعفني وقت المغادرة إليها صباحا(كل الأيام لدي حصص في 8) في تصفح آخر الأخبار كما لا تسعفني أوقات الفراغ القصيرة بين الحصص الدراسية لذلك.

وأذكر هنا أن وقت الدراسة كاد يستحوذ على وقت الموقع نهارا ولكن على كل حال كنت آخذ بعض الدقائق في نهاية كل درس لتغذية الموقع في المدرسة حيث اقضي النهار كاملا.

كان العمل في المدرسة متعبا جدا لكثرة المستويات التي ادرسها (علمي وعربي) وفيها مستويات نهائية تحتاج التركيز والتحضير التامين.

لقد كانت الأجواء في المدرسة صعبة حيث الضوضاء وضعف الاستيعاب وغياب وسائل الإيضاح وعدم توفير أجواء مريحة للطاقم التربوي في وقت الاستراحة.كما نذكر هنا ضعف الراتب مع مفارقة كبيرة وهي حرص المدير العام لتلك المدرسة على حضور الطاقم التربوي وأداء جيد في الفصول.

ومن الغرائب التي اطلعت عليها خلال فترة تدريسي بالتعليم الحر هي أن التعليم اختلط بالتجارة حيث أن بعض المدارس الحرة لا يهمها في مستوى التلميذ وهل درس أصلا،بل كل ما يجب هو دفع الأقساط الشهرية وسوف يكون نجاح التلميذ أو التلميذة مضمونا من طرف مدير المدرسة.

واصلت الجمع بين هذين المتناقضين طيلة سنة2010 وفي نهاية دجمبر سلمت المدير نتائج الامتحانات الفصلية الأولى وطلبت منه زيادة الراتب وتحسين ظروف العمل أو البحث عن غيري.
قال لي انتظر حتى تنتهي الراحة ونلتقي بعد ذلك .

في الأسبوع الأول من يناير2011 عدنا للدراسة وذكرت المدير بوعده بخصوص زيادة الراتب وتحسين ظروف العمل فرد علي بنبرة متشددة "إن رضيت بما هو موجود فمرحبا ولا تنسى أن فرص العمل غير متوفرة".

ساءني جواب المدير ولكن ماذا أفعل؟

في مساء يوم 10 يناير2011 وبعد وصولي للمنزل بقليل رن جرس هاتفي :

يتواصل ...

بقلم : محمد ولد محمد الامين(نافع)

ملاحظة : لفهم هذه اليوميات في جزئها الثاني من المفيد جدا مطالعة الجزء الأول منها تحت عنوان :" يوميات طالب الغربة في 67حلقة" .

ولمن يرغب فيها أن يبعث للكاتب على العنوان البريدي الالكتروني. الكاتب نشرت له جامعة جورج تاون الأمريكية في بعض كتبها التي تدرس بجامعات العالم (حلقات من الجزء الاول يوميات طالب الغربة).

للتعليق والملاحظات :

ouldnafaa.mohamed@gmail.com

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا