تسجيل 8 حالات جديدة من حمى “الوادي المتصدع” :|: وزارة التهذيب تبدأ نقل الخريجين لأماكن عملهم :|: في يومها العالمي.. القهوة قيمة غذائية متعددة :|: الشرطة تعتقل رئيس مركز للرقية الشرعية :|: تسلم بعض المعدات الخاصة بحفظ اللقاحات :|: 30 طنا من المواد الغذائية للمتضررين من السيول بموريتانيا :|: المغرب مستعد لتوفيربذورالقمح لموريتانيا :|: الوزيرالأول يلتقي المديرالتنفيذي للبنك الدولي. :|: جمعية صحية تدعومرضاها للعلاج المجاني :|: قراربإغلاق القسم العربي بهيئة الاذاعة البريطانية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن التعديل الوزاري الجديد
تحضيرات لتغييرات في قادة الأجهزة الأمنية
معلومات عن أسعارالوقود في موريتانيا
اتصالات أوروبية لاستيراد الغازمن موريتانيا
4 نصائح للنوم إذا استيقظت قبل موعد المنبه
تسريبات : تعيبنات جديدة في مجلس الوزراء
بطريقة خاطئة.. وجد مبلغاً كبيراً في حسابه المصرفي !
من سيتولي رئاسة اللجنة المستقلة للانتخابات ؟
معلومات عن خلفيات إقالة وزيرالتهذيب الوطني
ماذا بعد انتهاء الرقابة القضائية على الرئيس السابق؟
 
 
 
 

قصرلا تغيب عنه الشمس .. ما قصته؟ !!

jeudi 22 septembre 2022


على مساحة أكثر من 12 ألف متر مربع في منطقة "هليوبوليس" في القاهرة، يقع قصر "البارون" الذي يظل أحد أهم المتاحف في القاهرة، لما يملكه من طراز فريد من نوعه.

وقبل افتتاح قناة السويس في نهاية القرن الـ19، وصل المليونير البلجيكي "إدوارد إمبان"، إلى مصر، ولم يكن ينوي البقاء كثيرا.

ورغم سفر إمبان إلى العديد من بلدان العالم، إلا أنه وقع في حب الشرق، وقرر الإقامة في مصر وإقامة أحد أفخم القصور الموجودة في القاهرة حتى اليوم.

أنشأه إدوارد لويس جوزيف إمبان ما بين 1907-1911، وهو من تصميم الفنان الفرنسي ألكسندر مارسيل، وكان خليطا رائعا بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي، وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات، كما أن الشمس تدخل جميع حجراته على مدار اليوم، إذ عُرف بـ"القصر الذي لا تغيب عنه الشمس".

ارتبطت العديد من الحكايات الشعبية والأساطير بالقصر، ومنها أن زوجة البارون سقطت من "المصعد" وماتت، وأن أخته انتحرت من أعلى البرج، وأن هذه الحوادث ترتبط بـ "غرفة الدم".

ويقول كبير الآثاريين بوزارة الآثار المصرية، مجدي شاكر، في تصريحات لـ"سبوتنيك" إن "الخرافات التي تتردد حول القصر متعددة ومنها، أن البارون كان يقتل الأعداء في "غرفة الدم" والتي كانت تسمى بغرفة الإعدام".

ومن ضمن الخرافات التي تتردد حول قصر البارون، بحسب الأثري المصري، هي أن "إحدى الغرف داخل القصر تسمى بـ"غرفة المرايا"، والتي يُقال عنها إن "الشخص الذي يغلق عليه الباب داخل هذه الغرفة يمكن أن يصاب بالجنون"، نظرا لانتشار المرايا بجميع حوائط الغرفة".

تعود فكرة بناء القصر إلى "البارون إمبان"، الذي عرض على الحكومة المصرية فكرة إنشاء حي في الصحراء شرق
استلهم تصميمه من معبد "أنكور وات" في كمبوديا ومعابد أوريسا الهندوسية، وصممه المعماري الفرنسي، ألكساندر مارسيل، وزخرفة، جورج لويس كلود، واكتمل بنائه في عام 1911.

ويقع القصر على مساحة 12.5 ألف متر، وتقام شرفات القصر الخارجية على تماثيل الفيلة الهندية.
ويضم القصر 7 حجرات موزعة على الطابقين، وأرضية مغطاة بالرخام وخشب الباركيه والمرمر المستورد من إيطاليا وبلجيكا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا