رئيسة لجنة بالبرلمان الأوروبي : تتحدث عن وضعية منطقة الساحل :|: ولد بوحبيني : قمنا بالتحقيق في ظروف احتجازالمعتقلين :|: رئيس الجمهورية يشرف على انطلاق ملتقى دولي حول التنمية في الساحل :|: وزيرالاقتصاد :أكثرمن نصف المشاريع متعثرة :|: اتفاق بين مفتشية الدولة والمكتب الأوروبي لمكافحة التزوير :|: توشيح رئيس البنك الافريقي للتنمية في السنيغال :|: دراسة : السياسيون يعيشون عمرا أطول من عامة الشعب ! :|: أسعارالغذاء العالمية.. إلى أين؟ :|: تحديد موعد معرض "موريتانيد" للمعادن :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تحديد تكاليف الحج لدى الوكالات الخاصة
أستاذ جامعي يخط القرآن بيده في 4 سنوات
لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
تعميم يطالب الموظفين السابقين بإرجاع السيارات
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
ماهي أطول 5 رحلات مباشرة في العالم ؟
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
غازموريتانيا المكتشف.. هل يروي ظمأ أوروبا؟
 
 
 
 

مسكينة هوازن !!/ محمد فال ولد سيدي ميله

lundi 6 juin 2022


أغارت خزاعة على هوازن، وَسَقُوا هودج سلمى وقلادة الرباب وخمار دعد.. أخذوا الخيل العتاق، وخيام الوبر.. نهبوا السيوف اليمانية.. لم يتركوا رمحا ولا قوسا ولا وسادة ولا كساء.

كل شيء في واد الأراكِ مستحَل، حتى "عطر منشم" أراقوه.. مزقوا أحرف "النزاهة"، وضعوا كل حرف في زنزانة.. هرسوا الحياء فاستولوا على باحات كتاتيب الأطفال.. احتقروا العسس فسرقوا ثلث مراح إبلهم.. هجموا على عرصات الشبان فتلصصوا على نصف السور الملعون : حيث صلى العصاة، ذات يوم، خلف الزعيم الراحل (صلاة لا ثواب لها غير نار تلظى).

بعد معركة "واد الأراك"، في العشر العجاف، لم يترك فرسان خزاعة خلفهم إلا مدينة خاوية على عروشها، ما بها غير الخُشُب المُسَنّدة والأرض اليبوس.. لا ماء.. لا مرعى.. حتى العصافير أكلوا برازها.. استنشقوا كل غبار معادن القبيلة المستباحة. وفي نشوة المنتصر الزنيم اللئيم، ارتشفوا حوت البحر عن آخره. ثم عادوا إلى محمياتهم حيث تنتظرهم الظباء والغزلان وكاسات شاي خفيف يقام على أوتار نسيم رطب فواح.. وفي هزيع الليل، عندما أسدل الظلام ستائره، تقاسموا الغنيمة لا يلوون على شيء.. مسكينة هوازن، ما ذنبها !!.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا