وزارة الصحة : تسجيل 280 إصابة و1066 حالة شفاء :|: الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة ببلادنا في زيارة للسلطة العليا :|: هيئة التنسيق لنقابات التعليم تحضرلاضراب :|: الرئاسة تؤكد مقتل 7 مواطنين بمالي وتوفد لجنة تحقيق :|: الشرطة توضح ملابسات جريمة دارالنعيم أمس :|: تدشين مركزللأطفال ذوي الإعاقة بنواذيبو :|: الرئيس يتسلم أوراق اعتماد السفيرالسعودي :|: أبرزالولايات من حيث انتشارجائحة "كورونا" :|: الوحدة الوطنية : المقومات والمعوقات * :|: وقفة احتجاجية تنديدا بقتل موريتانيين في مالي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
طالب جامعي يهدي أستاذه 180 ألف دولار !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
التشكيلة الجديدة لمكتب اتحاد أرباب العمل الموريتانيين
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
زوج وزيرة خارجية يترك عمله لسبب غريب !!
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
 
 
 
 

"أوميكرون" يصيب الاقتصاد العالمي بـ 4 مخاطر

dimanche 28 novembre 2021


لم يلحق العالم تنفس الصعداء، بعد ظن الجميع انتهاء أزمة فيروس كورونا، بشكل شبه كامل مع انتشار عمليات التلقيح عالميا، ولكن ما حدث أنه ظهرت سلالة جديدة في أفريقيا صنفتها منظمة الصحة العالمية الجمعة، سلالة فيروس كورونا الجديدة التي رصدت أول مرة في جنوب أفريقيا "مقلقة" وأطلقت عليها اسم "أوميكرون".

وقالت مجموعة الخبراء المكلفة بمتابعة تطور الوباء : "تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن المتحورة بي.1.1.529 لأول مرة من قبل جنوب إفريقيا في 24 نوفمبر 2021 ..حتوي هذه السلسلة المتحورة على عدد كبير من الطفرات، بعضها مقلق".

تشير التقديرات الاقتصادية إلى عواقب وخيمة متوقعة جراء انتشار سلالة أوميكرون الجديدة، من فيروس كورونا، حيث، اتخذت دول العالم، قرارات جديدة بشأن حظر السفر إلى جنوب أفريقيا خوفا من انتشار السلالة الجديدة أوميكرون، والتي تتسم بسرعة الانتشار، وبها أكبر كمية تحورات في فيروس كورونا ما يصنفها خطيرة للغاية.

لمواجهة أوميكرون.. بايدن يدعو دول التجارة العالمية لاتخاذ هذا الإجراء

كان أول القرارات، هو موافقة المجلس العام لـ منظمة التجارة العالمية على تأجيل المؤتمر الوزاري الـ 12 والذي كان من المقرر أن يبدأ في 30 نوفمبر الجاري، ويستمر حتى 3 ديسمبر المقبل، ولكن ظهور أوميكرون دفع العديد من الحكومات على فرض قيود على السفر، كان من شأنها منع العديد من الوزراء من الوصول إلى جنيف التي تستضيف المؤتمر .

إلغاء مؤتمرالتجارة العالمية

وقالت منظمة التجارة العالمية على موقعها الإلكتروني، إن قيود السفر ومتطلبات الحجر الصحي في سويسرا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى، قادت رئيس المجلس العام "داكيو كاستيلو"، للدعوة إلى اجتماع طارئ لجميع أعضاء منظمة التجارة العالمية لابلاغهم بالوضع.

وأوضح كاستيلو أن التطورات المؤسفة تسببت في عدم وجود بديل غير تأجيل المؤتمر الوزاري وإعادة عقده في أقرب وقت ممكن عندما تسمح الظروف بذلك.

من جانبها، قالت المدير العامة لمنظمة الصحة العالمية، نجوزي أوكونجو، إن قيود السفر تخص العديد من الوزراء وكبار المندوبين، ولم يكن بإمكانهم المشاركة في المفاوضات وجها لوجه في المؤتمر، مؤكدة أن التأجيل سيكون في إطار الحفاظ على التزام منظمة التجارة العالمية باللوائح السويسرية.
هذه ليست المرة الأولى التي يكون فيروس كورونا السبب في تأجيل اجتماع منظمة التجارة العالمية الـ 12 على المستوى الوزاري، حيث كان من المقرر عقده في الأصل في شهر يونيو عام 2020 في نور سلطان عاصمة كازاخستان.

أوميكرون يتسبب في انتكاسة

وفي هذا الصدد، قال الدكتورعادل عامر، الخبير الاقتصادي، إن متحور أوميكرون الجديد، سيكون سببا من أسباب الانتكاسات الاقتصادية، مشيرا إلى أن العالم كان في الفترة الماضية، يستعد لبدء العمل والاستثمار، بعد قمة المناخ في جلاسكو و قمة الكوميسا في مصر، وتم التخطيط للعديد من المشروعات في إفريقيا خاصة في الدول الـ 19 الأعضاء في قمة الكوميسا.

وأوضح عامر خلال تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن السلالة الجديدة تنذر بإيقاف تلك المشروعات والاستثمارات في المرحلة القادمة، في حال لم يتم السيطرة الطبية عليها بشكل تام، لأن لها مخاطر بشرية كبيرة، والعنصر البشري، هو الأهم في عملية التنمية، وبالتالي فإن أي إصابة للعنصر البشري سيؤدي بالتبعية إلى الإغلاق وتوقف عملية التنمية المخطط لها.

وكشف أن الخسائر تتركز في التالي :

انخفاض في التنمية والإنتاج وفرص العمل

انخفاض في الاستثمارات الأجنبية المتدفقة

ارتفاع أسعار كبير بسبب انخفاض الانتاج

توقف بعض المشروعات الاستثمارية الإنتاجية

واختتم : "تأجيل الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية، هو مؤشر من المؤشرات الأولية التي توضح خطورة الموقف، و تنذر بتوقف الخطوات التنفيذية لإقامة المشروعات والاستثمارات"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا