إنشاء مخزن للأدوية بموريتانيا :|: وزيرالثقافة يتحدث عن الاستعدادات لمهرجان "مدائن التراث" :|: قناة "المدينة" الخاصة تستعدلاطلاق بثها التجريبي :|: حادث سيرقرب ملتقى طرق "الأبرار" :|: وفاة عدة بحارة اثرغرق زوقهم بنواذيبو :|: لماذا تعثّرت ثورات الربيع العربي في الإنجازالديمقراطي؟ :|: رابو بنك : أسعارالمواد الغذائية ستبقى في أعلى مستوياتها خلال 10 سنوات :|: تسجيل حالات من الحمى بنواكشوط :|: إلغاء الاكتتاب بشهادة "بريف" في الممرضين :|: اختتام حملة التحسيس حول السلامة الطرقية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
إنشاء مخزن للأدوية بموريتانيا
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
تقرير :الـ 11 من سبتمبرقد يتكرربطائرات "الدرون"
أعلى 10 دول عربية في نموالاقتصاد المتوقع في 2022
حادث سيرقرب ملتقى طرق "الأبرار"
ماهي أكثرالمواد الدراسية غرابة في العالم؟
للتصدي لرهاب السفر بالطائرة.. إليك هذه النصائح !!
 
 
 
 

حينما يكون الفصل حانوتا والمدرسة سوقا ! عبدالله محمد الفلالي

jeudi 18 novembre 2021


مهنة المعلم يزدريها الكثيرون في بلدنا، فكيف إذا كان أصحابها اتخذوا من الفصل حانوتا والمدرسة سوقا؟ السيد : بوبكر مقدم خدمة التعليم، دفعه تأخر صرف الراتب إلى المتاجرة بالأقلام في ساحة وفصول المدرسة متجولا بينها لعله يجد ما يقوت به عياله، يشكو بوبكر من ضعف المرتب وعدم انتظام دفعه ما أدى لمضاعفة ديونه وعدم قدرته على سدادها فلجأ لهذه الحيلة.

مقدمو خدمة التعليم تزيد معاناتهم على معاناة نظرائهم الرسميين، فهم لا يتلقون راتبهم بشكل منتظم بل يتأخر صرفه أسابيع إلى شهرعلاوة على زيادة الأسعاروحرمانهم من العلاوات باستثناء علاوة البعد التي تصرف نهاية كل فصل من فصول السنة الدراسية.

لا يرتاح مقدمو الخدمة فالعقد الجديد ويرون فيه تمهيدا لحرمانهم من مرتباتهم في العطلة الصيفية، ولولا الحاجة وعدم توفر الفرص لاستقال هؤلاء.

المدرسون الرسميون في ضائقة مالية، وقد دفعتهم صعوبة الحياة التدريس في المدارس الخاصة ومزاولة أعمال تجارية تدر عليهم مداخيل إضافية هم بأمس الحاجة إليها.

لم تتطرق الأيام التشاورية لتلك المعاناة ولم يصدر عنها ما يمكن اعتباره معالجة جذرية لتلك المشكلة، ولازال المعلمون الرسميون ومقدمو الخدمة ينتظرون حلا لمشاكلهم العالقة.

زيادة المرتبات إلى الضعف أو الضعفين صارت من آأكد الضرورات لغلاء الأسعار وانهيارقيمة العملة، وما عدا ذلك ذر للرماد في العيون وحقن لجرعة مسكنات سرعان ما تنتهي ويبطل مفعولها.

فمن اين لنا تعليما نموذجيا والحال هذه؟ !

إذا كانت الدولة تنشد إصلاحا جذريا للتعليم فلتحسن وضعية المعلمين، ولتوفر لهم متطلبات العيش الكريم؛ كالسكن _المرتب، إضافة لمراجعة المقاربات التعليميه والتكوين المستمر، وإلا فإن الفصل سيكون حانوتا والمدرسة سوقا وسيكثر التسيب، فالتعليم اساس اي نهضة، وما نهضت أمة تزدري حاملي رسالة العلم وتسخرمنهم، وتضطرهم للعمل باعة متحولين وسماسره.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا