بدء الدراسات التفصيلية والتنفيذية لجسرملتقي مدريد :|: إطلاق حملة لمكافحة عرض المياه المعدنية خارج المحلات :|: وزيرالعدل يتحث عن دورالنظام القضائي :|: وزارة الصحة : تسجيل21 إصابة و37 حالة شفاء :|: هوامش على الإشكاليات المثارة في التشاورحول التعليم / عثمان جدو :|: الشرطة توقف مستشارسابقا بوزارة العدل :|: افتتاح يوم تشاوري حول مشروع قانون الصحفي المهني :|: الحساسية تجاه الطقس..ماهي أسبابها ونتائجها؟ :|: بدء التحضرات للاطلاق الورشات الجهوية للتشاورحول التعليم :|: وزيرالداخلية: نبحث عن المظلومين لإنصافهم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا: مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
مرحبًا بالحوار الوطنيّ:*
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج!!
 
 
 
 

قراءة بين يدى الزيارة الرئاسية المرتقبة لترارزة *

الأحد 4 تموز (يوليو) 2021


العنوان الأصلي : قراءة استباقية بين يدى الزيارة التنموية المرتقبة لولاية اترارزة / محمد احمد المحبوبى

ما بين فاتح أغشت 2019 وفاتح اغشت 2021 إجتهد الرئيس واصاب ، لا أقول انه اصاب بالمطلق، إذ لو كان الأمر كذلك، ما كنا لنلحظ مكامن الخلل ومواطن النقص التي ھي في الواقع، صفة ملازمة للعمل البشري؛ لكنني، أفترض فیه من التجربة والكياسة والحنكة والتؤدة و حسن النیة والوطنیة ما يمكنه بكل جدارة من تجاوز المطبات بمختلف انواعها . وأقول إنه في فترة محدودة ومحددة وغير مناسبة بالمرة ولا معينة وفى ظروف موبوءة بالجوائح من الفساد الى الكوفيد الى الإنقسام والإستقطاب السياسى البالغ ذروته استطاع بقدر كبير وبكل موضوعية اهنئه عليها ان يرضى الكل حسب المتاح ، ان نرضى الناس على مختلف مشتربهم فهو امر ما سابع المستحيلات ورغم انه غير مطلوب من رئيس فى عهدته الأولى وأمام تحديات محلية ومناطقية وجهوية وعشائريبة وفئوية وتحديات طبيعية واخرى سياسية ان يتجاوز معظم تلك التحديات ويتغلب عليها .

لقاد حاول صاحبنا ويكفيه اجر المحاولة ان يتصدى للجائحة كورونا وما صاحبها من انكماش اقتصادى وانتهج مقاربة تنموية كانت ربما الأنسب للحالة السياسية للبلد اننى لست هنا فى طور تعداد المجزات او انتقاد الحالة العامة .

خلال خطاب 31 مارس 2021 فى مدينة تمبدغة تناول فخامة الرئيس ووظف بصدق وجد وإخلاص ملكاته الفكرية وتجربته وخبراته فى علاج مكامن الخلل والنقص على مختلف الأصعدة وخاصة على مستوى قطاع البيطرة والتنمية الحيوانية وقدم تحليلا وتشخيصا واقعيا امام اهم الفاعلين وأوصى القائمين عليه بتقديم المقترحات العملية والوصيات المناسبة التي تم التكفل ببعهضا فعليا وبسرعة مثل انشاء قطاع خاص بالبيطرة والتشغيل والشباب واليوم وامام هذه الزيارة المرتقبة لولاية اترارزة لن أتكلم عن المرأة التى صارت شريكا ممكنا autonomisée سياسيا واقتصاديا

انما لتقديم بعض الملاحظات بين يدى الزيارة المرتقبة للولاية اترارزة التى شكلت وتشكل اليوم نموذجا مصغرا لموريتانيا ولتفسير القصد بصفة اوضح فالزيارة تعتبر بالنسبة لمتابع من الناحية التنموية زيارة تندرج فى اطار التكامل التام بين التوجهات العامة للبرنامج الرئاسي تعهداتي تنفيذه على ارض الواقع فالزيارات التى يقوم بها ريئس الجمهورية زيارات متكاملة يجب فهمها فى اطارها التقييمى التنموى العام (التنمية الحيوانية الزراعة ، المياه ،الصيد، المعادن ،التشغيل، تمكين المراة والشباب والزيارات الخارجية التى تستقطب التمويلات اوتسعى الى شطب او جدولة الديون الخ ) لذلك اتقدم بالملاحظات التالية بين يدي هذه الزيارة :

انها ليست زيارة سياسية بل زيارة تنموية

زيارة تواصل واتصال بين القمة والقاعدة

انها زيارة التمكين وفرض الاكتفاء الذاتى الغذائى الزراعى خاصة

انها زيارة تحد

انها زيارة تقييم نصف مرحلى لبرنامج العهدة الرئاسية évaluation à mi-parcours

انها زيارة قطاعية فى ظاهرها مندمجة فى حقيقتها فالزراعة تعنى التمويل والقرض وتعنى البنية التحتية وتعنى الطرق وفك العزلة وتعنى محاربة البطالة والتشغيل والزراعة تعنى تغيير العقليات والتكفل بالتفاوت الطبقي وتعنى من بين ماتعنى النفاذ الى الملكية العقارية وعصرنتها واقننتها

واخيرا فهى زيارة تضامنية امنية فالزراعة ام التنمية وشرطها الذى لاغنى مثل الطهارة فى الصلاة

فبالزراعة نضمن الأمن الجسدى والغذائى والمجتمعى والوطنى الإستيراتيجى الترابى وبها نضمن مواجهة ما بعد الجائحة فهى اقصر وافضل الطرق وارخصها من حيث وفرة المورد المائية والبشرية والمكانية والفنية.

انها كذلك ليست موجهة للقطاع المروى فحسب فالزراعة المعنية بهذه الزيارة هى زراعات متعددة الأقطاب ،زراعات تنموية منها المروى والفيضى والواحاتى والمطرى انها زيارة تعقب الزيارة التى وجهت حصريا للتنمية الحيوانية وستعقبها حتما زيارات موجهة بصفة تراتبية للصيد البحرى والتعدين

تلكم اهم النقاط التي تراءىت لى قبيل هذه الزيارة الميمونة وفقنا الله للإقلاع بهذا الوطن نحو التنمية وبر الأمان والتمكين على مختلف الميادين.

* محمد احمد المحبوبى

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا