نقابة : الاقتطاعات من الرواتب لن توقف احجاجات الاساتذة :|: قيادة أركان الدرك : سنسجل كل المترشحين للمسابقة :|: وزارة اصحة : أكثر من 150 ألف شخص لقوا التطعيم :|: سعربرميل النفط يقفزأعلى من 75 دولارا للبرميل :|: سفينة حربية إسبانية تصل ميناء نواذيبو :|: وزارة الصحة : تسجيل 39اصابة و34 حالة شفاء :|: وزارة الإسكان: "القانون سيطبق على الجميع" :|: حاجتنا لمقاربة شاملة لاستئصال الجريمة / أحمد مولاي امحمد :|: دفاع الرئيس السابق سنستأنف قرارسجن موكلنا :|: التضخم العالمي يتسارع وانهيارالاقتصاد العالمي على الأبواب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

شاب يصبح مليونيراً لليلة واحدة فقطّّ !!
مجرم يستأجر"هليكوبتر" ليسلم نفسه إلى الشرطة !!
غريب: يطلق زوجته بسبب تعليق على "فيسبوك" !!
تحديد مواعيد الامتحان الأخيروالمسابقات
ترقب كبيرللكشف عن التعديل الوزاري الجديد
الأثرياء يتظاهرون أمام منزل جيف بيزوس
الوزارة تعلن عن مسابقة داخلية لاكتتاب العقدويين
الرئيس السابق في تصريح صحفي جديد
الشرطة تحتجز عاملي مطعم لسبب غريب!
ما قصة التطبيق الذي أوقع شبكة إجرام عالمية؟
 
 
 
 

التأمين الصحي في موريتانيا إشادة ومعوقات / محمد عبد الله امهادي

السبت 29 أيار (مايو) 2021


من الإيجابيات التي تذكر فتشكر لنظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني التقدم الكبير الحاصل مؤخرا في رفع معدلات التغطية الصحية للمواطنين وآخر ذلك التزام الحكومة أمس بمبلغ 2.1مليار أوقية قديمة سنويا لتأمين أزيد من 620 ألف شخص منحدرين من 100ألف أسرة من الأسر الأكثر فقرا في البلاد، حيث ظلت مسألة التأمين الصحي المجاني للفقراء والمرضى العجزة إشكالية كبيرة أخفقت الدولة في تحقيقها منذ التأسيس، فظل الفقير الموريتاني يتدحرج بين سندان الفقر ومطرقة المرض.

ومن الباعث على التفاؤل إعفاء هذا الكم الكبير من فقراء البلاد من الأعباء المالية للخدمات العلاجية المكلفة في أغلبها، كما يقدم علاوة على ذلك خطوة تشجيعية مبشرة في إذابة الفوارق الاجتماعية وتسهيل ولوج المواطنين الأكثر فقرا للخدمات العامة، إلا أن العوائق الميدانية أمام تقريب هذه الخدمة الصحية من المواطنين لا تزال قائمة وتشكل حاجزا كبيرا أمام الإستفادة من أي خطوات إيجابية في المجال؛ حيث تشير منظمة الصحة العالمية في إحصائياتها إلى تدني أداء النظام الصحي العمومي في البلاد وتؤكد ارتفاع حالات الوفيات العائدة إلى ضعف الرعاية الصحية ونفاد مخزون الأدوية بشكل منتظم وغياب الإرشادات الطبية والسريرية اللازمة.

بل لا تزال موريتانيا مصنفة كواحدة من الدول الأقل إنفاقا على الصحة حول العالم إذا لم يتجاوز الإنفاق الحكومي على الصحة في السنوات الأخيرة حاجز الـ 4 في المائة وهو مالا يمثل إلا نسبة 30% من مجموع الإنفاق الصحي وبالتالي فحدود 70% من إجمالي الإنفاق الصحي في البلاد من المال الخاص، ما يعني استسلام الفقراء والمعدمين للأمراض والعوارض الصحية المميتة.

كما تعاني غالبية المستشفيات والنقاط الصحية في البلاد من ضغط كبير يعيق عملها بشكل مستمر، والخريطة الصحية المتوفرة لا تغطي إلا جزءً يسيرا من الخدمة الإستشفائية مع صعوبة مقابلة الأطباء وندرة الأطباء المختصين إضافة إلى النقص الحاد في الأدوية وأجهزة الفحص والمستلزمات الطبية وانعدام احترام أوقات العمل والدوام في بعض المرافق الصحية، كما تعد تغطية الصندوق الوطني للضمان الصحي C.N.A.M أيضا هي الأخرى تغطية جزئية وتصعب الاستفادة من خدماتها بالشكل المطلوب الذي تستدعيه الحالات المرَضية.

ومع هذه العوائق يعد تحقيق التأمين الصحي لهذا العدد الكبير من الأسر والأفراد إنجازا موفقا وعظيما وحلما ظل يراود كل فقير وقع فريسة في مخالب التهميش والغبن واعتلال الصحة والمرض إلا أن هذا التأمين تحتاج مزيدا من العمل والمتابعة علّه يؤتي أكله أو يكون خطوة في اتجاه تأمين صحي شامل في البلاد.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا