المصادرالبشرية وأزمات الإدارة / أحمد سالم ولد الفايدة :|: G7 ترحب بخطة صندوق النقد لدعم الاقتصاد العالمي :|: جلسة مباحثات للوفد الموريتاني بالكويت :|: سعي رسمي لاطلاق حملة تلقبح ل120 ألف شخص :|: أبرزنتائج زيارة وزيرالصيد لولاية داخلة انواذيبو :|: وزارة الصحة : تسجيل 33 إصابة و50 حالة شفاء :|: العمد مستعدون لدعم خطط الآمن بنواكشوط :|: تسجيل انقطاعات واسعة للمياه بنواكشوط :|: "روبوت" لتوزيع مياه زمزم في الحرمين الشريفين :|: مصدر: الرئيس عزى سلفه لكنه رفض :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حديث جديد عن تعديل وزاري موسع
ماهي أسباب ظهور مرض الفطر الأسود في الهند؟
شاب يصبح مليونيراً لليلة واحدة فقطّّ !!
شركة قطارات اليابان تعتذرعن تأخرالقطار دقيقة !!
مجرم يستأجر"هليكوبتر" ليسلم نفسه إلى الشرطة !!
ماهي عادات الرئيس الأمريكي "بايدن" في الطعام ؟
لماذا يكره الناس أصواتهم عند سماعها ؟!
غريب: يطلق زوجته بسبب تعليق على "فيسبوك" !!
تحديد مواعيد الامتحان الأخيروالمسابقات
ترقب كبيرللكشف عن التعديل الوزاري الجديد
 
 
 
 

إقامة صلاة عيد الفطربرحاب الجامع العتيق

الخميس 13 أيار (مايو) 2021


أدى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني صباح اليوم الخميس برحاب الجامع العتيق في نواكشوط، صلاة عيد الفطر المبارك.

وقد أم جموع المصلين فضيلة الإمام أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن.

وأبرز الإمام في خطبة العيد عظمة يوم عيد الفطر المبارك وكونه بداية وقت الحج إلى البيت الحرام، حيث ينعقد فيه الإحرام وطواف القدوم لأداء هذا الركن، وهو يوم إخراج زكاة الفطر وفيه يختتم المسلمون صيام شهر رمضان المبارك شهر التوبة والمغفرة، داعيا المولى سبحانه وتعالى أن يتقبل من الجميع هذه العبادة.

وبين الإمام أحكام زكاة الفطر ومقدارها وما تخرج منه ومن تخرج عنهم ووقتها ومن تجب عليهم ومستحقيها، باعتبار هذه الزكاة طهرة للصائم من اللغو والرفث، مستفيضا في أهمية أدائها لكونها لا تسقط عن القادر بمضي وقتها، حيث تبقى في ذمة من تجب عليهم حتى يؤدونها.

وأوضح فضيلة الإمام أن صيام رمضان وقيام لياليه والاستفادة من الدروس يفترض فيه أن يكون قد أثمر التقوى مصداقا لقوله تعالى( يايها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) والعمل أكثر بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تحاسدوا ولا تناجشوا.. وكونوا عباد الله إخوانا) داعيا إلى التعاون على البر والتقوى.

ودعا إلى نصرة إخواننا في فلسطين ضد آلة البطش الصهيوني مستدلا في هذا الصدد بقوله سبحانه وتعالى (يايها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) وقوله تعالى (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) وقوله كذلك (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وقوله (ومن يعظم حرمات الله فهو خير له) وقول النبي صلى الله عليه وسلم (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما).

وندد فضيلة الإمام أشد التنديد بما يرتكبه الصهاينة من انتهاك لحرمة المسجد الأقصى والمصلين فيه والمعتكفين وحرمة المقدسيين وإخراجهم منه وتهجيرهم في عنصرية سافرة وما يمارس ضدهم من جرائم الحرب المتمثلة في قتل الأطفال والنساء والاطفال وحرق المزارع طيلة 15 سنة.

وأكد على وجوب تقديم الدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين قدر المستطاع، منبها إلى أنهم أحق مصرف للكفارات والتبرعات وأحق مستحق للمؤازرة في وجه البطش الصهيوني.

وخلص إلى أن نصرة الشعب الفلسطيني في وجه الهجمة الصهيونية الشرسة واجبة على العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، كما أنها واجبة كذلك على من يدافعون عن حقوق الإنسان، وعلى البشرية جمعاء دفاعا عن الأرض التي بارك الله فيها، مؤكدا على أنه لا يوجد فيها حق لغير أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا