وزارة اصحة : أكثر من 150 ألف شخص لقوا التطعيم :|: سعربرميل النفط يقفزأعلى من 75 دولارا للبرميل :|: سفينة حربية إسبانية تصل ميناء نواذيبو :|: وزارة الصحة : تسجيل 39اصابة و34 حالة شفاء :|: وزارة الإسكان: "القانون سيطبق على الجميع" :|: حاجتنا لمقاربة شاملة لاستئصال الجريمة / أحمد مولاي امحمد :|: دفاع الرئيس السابق سنستأنف قرارسجن موكلنا :|: التضخم العالمي يتسارع وانهيارالاقتصاد العالمي على الأبواب :|: دراسة تكشف السرالغامض لتحمل الجمل للعطش ! :|: وزيرالدفاع يترأس جلسة في مؤتمردولي بموسكو :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

شاب يصبح مليونيراً لليلة واحدة فقطّّ !!
مجرم يستأجر"هليكوبتر" ليسلم نفسه إلى الشرطة !!
غريب: يطلق زوجته بسبب تعليق على "فيسبوك" !!
تحديد مواعيد الامتحان الأخيروالمسابقات
ترقب كبيرللكشف عن التعديل الوزاري الجديد
الأثرياء يتظاهرون أمام منزل جيف بيزوس
الوزارة تعلن عن مسابقة داخلية لاكتتاب العقدويين
الرئيس السابق في تصريح صحفي جديد
الشرطة تحتجز عاملي مطعم لسبب غريب!
ما قصة التطبيق الذي أوقع شبكة إجرام عالمية؟
 
 
 
 

يموت الانسان مرتين وهو حي يرزق ! أ .مصطفى

الاثنين 10 أيار (مايو) 2021


"الموت ليس نهاية المطاف بل هو رحلة من حياة محدودة ضعيفة إلى حياة أبدية أكثر اتساعا وقوة"، فـ"القبور كما يقول الجنرال ديكول ملئية بالناس الذين لا يمكن الاستغناء عنهم" و (المحسن حي وإن نقل إلى منازل الأموات).

ضمخت كل هذه الأفكار وجداني وأنا أتلقى نبأ رحيل الأخ وصديق العمر وزميل المهنة أعل ولد عبد الله فجر الأحد 27 رمضان 2442 الموافق 9 مايو 2021 حيث كان فى رحلة علاج دامت 40 يوما اختاره الله فى نهايتها لجواره وهو أرحم الراحمين وإنا لله وإنا إليه راجعون.

شعرت بهشاشة لا توصف فالفقيد بضعة مني وهو لمن لم يحالفه الحظ لمعرفته عن قرب شخص مؤمن صادق صوام قوام متواضع خدوم حلو المعشر سليم من أمراض القلوب لا تأخذه فى الله لومة لائم وهو كاتب صحفي مهني متميز ومتمرس، تحلى بأنبل الاخلاقيات المهنية جمع فوائد التعليم النظامي المبكر ومعارف التكوين الجامعي المتخصص ومهارات ممارسة مهنة الصحافة من كل المواقع وفى كل الظروف وتحت كل الأنظمة وظل نظيفا شامخا متمتعا بقدر كبير من الاستقلالية ووضوح الرؤية.

كان مدركا للحد الرفيع الواصل، الفاصل بين حق المواطن فى أن يعرف وحق الوطن فى أن يأمن ويستقر، فمصلحة الوطن بالنسبة له كانت فوق كل اعتبار وكان يقدم نفسه دائما بأنه رجل من موريتانيا فالجمهورية الإسلامية الموريتانية كانت بالنسبة له دولة ترمز لقيم الشرف والاخاء والعدل وهي قيم مجمع عليها مشرفة وصالحة لكل زمان ومكان...

تميز الراحل اعل بقدر كبير من الاستقامة فقد كنت وإياه فى بداية مشوارنا المهني حين كنا رؤساء تحرير طبعتي الشعب فى ثمانينيات القرن الماضي نتقاسم نفس المكتب ونفس السيارة وفتحنا حسابا بنكيا مشتركا تحال إليه مخصصتنا المتواضعة نهاية كل شهر وحاول بدماثة خلقه دائما أن يشعرني أني أنا صاحب المكتب وصاحب السيارة وصاحب الحساب...

كان الزميل اعل رحمه الله صواما قواما وصولا للأرحام متسما بالأريحية والشهامة والشجاعة والحلم وبقدر كبير من الوفاء لأصدقائه ...

اذكر أنه لحظة إبلاغه بوفاة زميلنا حمود حادي صمت برهة من الوقت حتى خلته فى غيبوبة وعندما حاولت أن أخفف عنه قال لي: "كنت فى عالم آخر .. أخالني فارقت الحياة لدقائق فهل يعقل أن يموت الإنسان مرة وهو حي يرزق؟

وأنا الآن برحيله أعيد طرح نفس السؤال الوجودي: هل يعقل أن يموت الانسان مرتين وهو حي يرزق؟ مرة عشناها مع بعضنا يواسي كل منا الآخر لحظة رحيل المرحوم حمود والمرة الثانية أعيشها وحدي لحظة رحيله هو ..

ثبته الله بالقول الثابت ورفع درجته وغفر له وثقل موازينه ووسع نزله وأسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا.. وألهمنا جميعا الصبر والسلوان...

وإنا لله وإنا إليه راجعون...

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا