مصدر: ملف ديون موريتانيا الخارجية تم تحضيره :|: "صوملك" ”صوملك“ تطلق حملة لتحصيل الفواتيرالمتأخرة :|: وزارة الصحة : تسجيل 47 إصابة و30 حالة شفاء :|: وزيرالصحة يزوالمستشفى الوطني :|: إدارة الامن تسعى لاكتتاب 500 وكيل شرطة :|: بدء القمة الاقتصادية الافريقية الفرنسية :|: موريتانيا تشارك في مؤتمرحول الموارد البشرية :|: عدد من أساتذة "بوليتكنيك" يطالبون برفع تعليق "كنام" عنهم :|: أمورتجب مراعاتها قبل شراء هاتف لطفلك ! :|: "دافوس".. تحديد موعد جديد لعقد المنتدى الاقتصادي العالمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الوزﻳﺮالسابق ﻭﻟﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : فقرتان في مؤتمر عزيز وجدت التوقف عندهما
"زلة لسان" تحوّل أفقردول العالم إلى وجهة سياحية جاذبة !
شاب يكشف صورا لم تُشاهد سابقا لهجمات 11 سبتمبر
قاضي التحقيق يستدعي الرئيس السابق للاستجواب
لص يستخدم مسدسا أغلى من قيمة المسروقات !
إعلان نتائج اكتتاب 532 أستاذا للتعليم الثانوي
حديث جديد عن تعديل وزاري موسع
بيجل: عنما كنت وزيرا للصيد لم يكن هنالك اتفاق بخصوصه مع السنيغال
دراسة تكتشف "سراً خطيراً" بإحدى دول العالم !
الطفل النابغة يتخرج من الجامعة في سن الـ12 !!
 
 
 
 

بيجل: عنما كنت وزيرا للصيد لم يكن هنالك اتفاق بخصوصه مع السنيغال

الاثنين 26 نيسان (أبريل) 2021


أكد بيجل بن هميد وهو وزير صدي سابق بموريتانيا أن فترته على راس الوزراة لم يكن الاتفاق حول الصيد موجوا مع السنيغال وحتى الأسعار التي من المفترض أنهم يدفعونها مقابل ما يحصلون عليه من السمك لا يتم دفعها، وللعلم فأنا خبير في السنغاليين "حتى من أنفسهم".

وأضاف في مقابلة مع موقع "الفكر" كما قلت لك في الفترة التي كنت فيها وزيرا للصيد تم إنشاء هيئة رقابية في "انجاكو" ولم يعد بإمكانهم الدخول، وبعد ذلك أنشئت البحرية وإلى الآن لا زالوا ينقمون علي ذلك، وكانوا يقولون إنهم قبل الاستقلال وقبل أن تكون هناك دول كنا نصيد من "اندر" إلى نواكشوط، واليوم أحد سكان "انجاكو" هو أول من يحرم علينا الصيد هناك، وسبق أن تشاجرت معهم في "سينلوي" وكنت حينها قادما إلى موريتانيا، وأذاعوا ذلك في إذاعتهم الخاصة فقالوا في إحدى نشراتهم الشخص الذي تشاجر في "سينلوي" أمس وكان موقوفا لدى الشرطة هو أحد سكان "انجاكو" وهو أول من جاء بخفر السواحل إلى الحدود البحرية، ومعنى هذا أنهم لم ينسوني ويعرفونني جيدا، ويعرفون أنني أحبهم ولكن كلنا يعرف حدوده مع الآخر.

وأكد بيجل بن هميد أن السنغاليين لم يكونوا يحتاجون إلى اتفاق ولكن بعد فرقة خفر السواحل التي وضعتها على الحدود البحرية الموريتانية السنغالية أصبح لا بد لهم من اتفاق، إذا هو مهم، لكن ماذا وقع في الاتفاق؟ فهم يذهبون على أساس أنهم سيأخذون فقط سمك "الكشبة"، وما يقومون به من "فوس بيش" يأخذون فقط "كالمار" والسمك السطحي، وزوارقهم تلك منها ما يتسع لأربعين وثلاثين طن، ومن بينها ما يمكن أن يمضي أسبوعًا في البحر ومنها ما يمضي شهرا، يجوبون المنطقة من هناك إلى نواذيبو، ومعنى هذا أنه اتفاق مهم مع دولة كما قلت لك سلفا أننا نحتاجهم وهم يحتاجون إلينا، ونحن قبل كل شيء إخوة، ولكن على كل منا أن يقف عند حدوده، ومن الأمثلة على ذلك عند خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أصبحت المشكلة الكبيرة عند الفرنسيين هي الصيد فالاتفاقية كانت تخول لهم الدخول للأراضي البريطانية والصيد فيها وهو ما لم يعد مسموحا به بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

وأضاف نحن لسنا في "cdao" ولسنا ضمن "cao"، وأنا سبق أن كتب عني أحد السنغاليين بعض الأمور، وأجبته أن ما قاموا به هم في بحرهم في "يوف" الذي كان مليئا بالسمك و "تارو يسيرمير" و"ريفيسك"، و"اندر"، و"امبور" فعله صيادوهم لأنهم لم يستطيعوا أن يسيطروا عليهم حتى لم يعد يوجد في البحر أي نوع من أنواع السمك وهو ما كانوا يريدوا أن يقوموا به أيضا في بحرنا، ونحن بالطبع نرفض ذلك، وأؤكد لك أنهم في الفترة الأخيرة أصبحوا يقومون بما يحلوا لهم، وفعلا نحب لهم كل الخير ولكننا لا نحب عنهم إلا أنفسنا، وهذا ما قلته لعمدة " اندر" عندما قال إنه إذا كان سيتم تفريغ حمولة السمك في "انجاكو" فسيموت " اندر" بسبب ذلك، فقلت له أننا لا نحب موت اندر، ولكننا نفضل حياة انجاكو، وهم عندما يأخذون السمك من "نواذيبو" وينزلونه في "سيمبوندن" أو "اندر" يصبح سمكا سنغاليا ويبيعونه من دون ضرائب "cdao".

وأضاف هذا هو السبب الذي جعل أنه في الفترة التي لم تكن الحدود البحرية بيننا معهم مغلقة لا يمكن أن تجد أي سنغالي يشتري السمك من هنا بل يشتريه فقط من عندهم لأنهم يبيعونه بسعر أقل، لأن نسبة 18% التي تمثل الضرائب غير مفروضة هناك، وعندما يكون الموريتانيين كما قالوا في الاتفاق الذي صدر منذ سنتين أو ثلاث – وهو الذي لم يستطيعوا تطبيقه – أن من صاد في موريتانيا يفرغ حمولته هنا يكون الأمر جيدا، وكانوا سيطبقونه لكن تلك الفترة كانت فترة انتخابات في السنغال وكان الرئيس السنغالي ماكي صال غير قادر على الدخول لـ"اندر" بسبب هذا القرار، فاضطرهم ذلك لتركه مدة من المفترض أن يتمكن السنغالوين خلالها من تفريغ حمولتهم في "اندر"، ولكن عندما تنتهي تلك المدة سيفرغون حمولتهم في "انجاكو" وهو الأمر الذي لم يحدث إلى الآن.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا