السنغال : الغزواني أبدى استعداد موريتانيا لتقاسم موارد الصيد :|: اتفاقية شراكة بين مدرسة الفندقة والسياحة وشركة (CNA) :|: رئيس "جي بي مورغان" لا يستبعد وصول سعر النفط إلى 150 دولارا للبرميل :|: نتائج انتخاب مناديب عمال شركة سنيم :|: تعهدات غزواني في رسالة ترشحه للمأمو رية 2 :|: بيرام يعلن ترشحه للرئاسيات المقبلة :|: ملتقى للمصادقة على تقرير رابع أهداف التنمية المستدامة :|: انواكشوط : مباحثات بين موريتانيا وليبيا :|: انواكشوط : تفريق وقفة للأطباء المقيمين :|: توزيع جوائز النسخة الرابعة من مسابقة "حفظ المتون الفقهية" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حديث عن تعديل وزاري وشيك بعد العيد
وزيرسابق يستنكر سجن ولد غده
جنرالات يحالون للتقاعد مع نهاية 2024
تصريح "مثير" لرئيس التحالف الشعبي
ما الأسباب وراء تراجع أسعارالغذاء العالمية؟
من يوميات طالب في الغربة(5) : أول يوم بالسفارة الموريتانية في تونس العاصمة
استعادة عافية الجنوب تعززعلاقة الأشقاء/ عبد الله حرمة الله
طائرة أميركية تقطع رحلتها .. والسبب غريب !!
تعدين الجبس وتجارته الدولية/ اسلك ولد احمد ازيد بيه
رأي حر/ نحن والسنغال.. المقارنة غير المنصفة/ المختار ولد خيه
 
 
 
 

طَبَقَاتُ السِّيَّاسِيِّينَ المُورِيتَانِيِّينَ / المختار ولد داهى

lundi 12 avril 2021


يسجل العديد من الأجانب الزائرين النابهين لموريتانيا دهشَتَهُمْ بظاهرة اهتمام و انشغال غالبية الموريتانيين بالشأن السياسي و منهم من يعتبر ذلك مؤشر وََعْيٍ و نضج و التزام و منهم من يصنفه دليل بطالة و عَطَالَةٍ و تخلف.!!

والراجحُ أن تزايد أعداد المنشغلين بالشأن السياسي يعود من جهة إلى تنامى الوعي و النضج و واجب الاهتمام بأمور الموريتانيين كما يُنْسَبُ من جهة أخرى إلى تأثير اعتبار الممارسة السياسية خلال الأربعينية الأخيرة “المنفذ-الفَرْضَpassage obligé ” للنفاذ إلى الحقوق و “الَسَّطْوِ”على الامتيازات و “الكَرَامَاتِ”.!!

و القارئ “لخارطة المصادر البشرية السياسية” بموريتانيا الُمُلِمُّ بالسيَّرِ الذاتية لأشخاصها يمكنه تصنيف السياسيين الموريتانيين إلى الطبقات الخمسة التالية :-

أولا-السياسيون مبدأً و احترافا : و هم السياسيون حقا و أغلب جيلهم الأول تَمَرَّنَ بالحركات السياسية السرية و كثير منهم ينتمى إلى خط إيديولوجي معين أُوذِيَّ و ابْتُلِيَّ فى سبيله كما يُنْمَى إلى هذه الفئة أقوامٌ آخرون غير مؤدلَجين لكن شيطان السياسة
“يجرى فى دمائهم”.

و هذا الصنف من السياسيين متواجد فى الموصوفين حاليا بالمعارضة و موجود بالمنعوتين حاليا بالموالاة و يُنسب أيضا لهذا الصنف “أشخاص-مراجع” غير منتمين للفسطاطين انتبذوا مكانا قصيا من الاصطفاف السياسي نظرا لعدم رضاهم عن ما يرونه تمييعاللمشهد السياسي؛

ثانيا-السياسيون اضطرارا و تَقِيَّةً : و يشمل هذا الصنف العديد من المنتمين إلى الحقل الإداري و “المجال الأَعْمَالِيِّ”
الذين يمارسون العمل السياسي اعتقادا منهم أن ذلك يجلب نفعاأو يدفع ضررا أو يحقق الجمع بين جلب النفع و دفع الضرر.

و أغلب منتسبى هذه الطبقة يمارسون السياسة -كُرْهًا لا بطولة- و هم مسؤولون عن استفحال العديد من المسلكيات التى شوهت الممارسة السياسية “كالانتجاع السياسي”و “شراء الذمم أيام المواسم الانتخابية” و “الولاء السياسي على حرف”،و “العلاقة الزبونية المؤقتة مع الناخبين”،…

ثالثا-السياسيون تجارة و طمعا : و هم مجاميع من “السياسيين الجدد”الذين لا يخفون أنهم يمارسون العمل السياسي خصوصا إبان المواسم الانتخابية تعبئة و حشدا و توجيها للناخبين سعيا لربط علاقات بنافذين و أصحاب رأي أو ملاك قرار يسعون من خلالها إلى الحصول على “امتيازات”و “كرامات” “استثمارية”و قد يبذلون فى سبيل ذلك أموالا طائلة.

رابعا-السياسيون فراغا و تسلية :يشاع على نطاق “غير ضيق”أن شيخا موريتانيا أوصى ابنه قائلا “يا بُنَيِّ إذا فشلت فى كل المهن و خذلك الحظ فى كل التجارب و صُدت الأبواب عنك صَدًّا فلا تبتئس فأفزع إلى ممارسة السياسة فإنها تملأ لك الفراغ و تنسيك ذكريات الإخفاقات المريرة”.

و لوصية هذا الشيخ أتباع عديدون كما أنه من الملاحظ لجوء العديد من المتقاعدين و منتسبى العمر الثالث إلى العمل السياسي المحلي تسلية و قتلا للفراغ و إعمارالما بقي من العمر بهذه الدار “غير الباقية”؛

خامسا- السياسيون مكاء و تصدية :تنشط فى موريتانيا طبقة من السياسيين المتخصصين فى “المديح و الهجاء” و التصدية و المُكَاء، حُوَّلٌ قُلَّبٌ، يبدلون جلودهم و مواقفهم و مواقعهم حسب تبدل مراكز القوة و النفوذ .

دَيْدَنُ و دَأْبُ هذه الفئة تمجيدُ و فرعنةُ الأشخاص -حكاما و محكوما بهم-و التَّصْدِيَّةُ لهم باليدين و “القدمين”و لو أن لي من الأمر شيئا لاعتبرت هذا النوع من الممارسة السياسية ضربا من “إذلال الإنسان و إهانته لنفسه بنفسه” و صنفته جريمة لا تتقادم و لسميته “جريمة الانتهاك الذاتي لحقوق الإنسان.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا