وزيرالداخلية: سنتخذ إجراءات أمنية جديدة أيام العيد :|: أيموت الانسان مرتين وهو حي يرزق ؟ / أ .مصطفى :|: وزيرالتجهيزيحدد موعد بدء الأشغال في جسرين بنواكشوط :|: بيان من دفاع الرئيس السابق حول منزله ببنشاب :|: وزارة الصحة: تسجيل 31 إصابة و34 حالة شفاء :|: “منتدى المستهلك ” يدعولتفعيل مختبرات رقابة الغذاء :|: أسئلة شفوية ل3 وزراء بالبرلمان غدا :|: في المشهد الوطني الآن / الولي طه :|: اعتقال مدون بتهمة ” ترويج الشائعات” :|: عرض لأحدث تطورات الاقتصاد العالمي في 2021 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا"
الوزﻳﺮالسابق ﻭﻟﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : فقرتان في مؤتمر عزيز وجدت التوقف عندهما
"زلة لسان" تحوّل أفقردول العالم إلى وجهة سياحية جاذبة !
الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك"
خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب!
شاب يكشف صورا لم تُشاهد سابقا لهجمات 11 سبتمبر
قاضي التحقيق يستدعي الرئيس السابق للاستجواب
لص يستخدم مسدسا أغلى من قيمة المسروقات !
دفاع الدولة يستعد لتتبع أموال الرئيس السابق
نصائح لصيام صحي ودون تعب خلال في رمضان
 
 
 
 

المدرسة والأخلاق /الوزير محمد فال ولد بلّال

الاثنين 5 نيسان (أبريل) 2021


كنا في المدرسة الاستعمارية 1957-1960 ندرس مادة "الأخلاق" (la Morale). وكانت هي أول مادة نبدأ بها صباح كل يوم لمدة 20-30 دقيقة. وأول درس في "الأخلاق" تلقيته في مدرسة "سيلبابِي" مع المعلم "الجمعة تراوري" رحمه الله، والد السيد "هارونا تراوري" الدبلوماسي السابق و المكلف بمهمة حالًا في ديوان رئيس الجمهورية.

و كان منهجه في تدريس "الأخلاق" شيقًا و ممتعًا. كما قلتُ، كان هو الدرس الأول في اليوم ويبدأ دائما بالطقوس المعروفة: "اجلسوا! اجلسوا! ردوا اليدين! ". ثم يأتي بقصة قصيرة حول موضوع محدد يرتبط بالسلوك الجيد للعيش في المجتمع و يساعد الطفل على أن يكون تلميذا صالحًا، مثل: النظام، الرعاية ، الطاعة، الانضباط، الاجتهاد، اليقظة، احترام الوالدين و المعلمين، الأدب، الصديق الطيب، إلخ ...

وأذكر أنه كان يستخلص جملة قصيرة توضح و تلخص الدرس و يكتبها على السبورة وننقلها على الدفاتر: مثلًا: "سأعتني بأدواتي، "سأستمع دائمًا إلى المعلم" "سأحترم معلمي طيلة حياتي" "سأكون طالبًا ملتزما"، "أحب معلمي كما أحب أبي وأمي"، إلخ ... أو جملة مثل: ابق هادئا ، العنف يؤدي إلى العنف!

وبعد ذلك 1958-1959 بدأت دروس الأخلاق في شكل قراءات و محفوظات، و إملاء، و موضوعات كتابة. مثلًا: واجبات التلميذ تجاه أسرته ومعلمه ورفاقه والوطن والمجتمع. "قل ما ينبغي لك فعله وما لا ينبغي كي تكون رجلاً مفيدًا؟". "كيف يمكن لطفل صغير في مثل سنك أن يساعد والديه في جميع الأعمال المنزلية؟". "واجب الطاعة للمعلم في كل زمان و مكان"، إلخ...
وفي الإعدادية 1960-1964 يبدأ تعليم مادة "التربية المدنية" لاستكمال المدونة الأخلاقية للطلاب ليصبحوا مواطنين صالحين.

لماذا لا نعود إلى هذه المناهج والبرامج؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا