وزارة لتجارة : تسجيل 1140 مخالفة خلال شهرسبتمبر :|: نشرة وزارة الداخلية حول الطوارئ :|: وزيرالخارجية يلتقي بعدد من السفراء :|: حملة تحسيسية للأطفال حول قواعد السلامة المرورية :|: وزيرالتهذيب يعلق على الافتتاح المدرسي :|: الرئيس يتسلم أوراق اعتماد سفيرجديد لفرنسا :|: اجتماع للداخلية مع الاحزاب حول تشكيل لجنة الانتخابات :|: توقف العمل في إدارة "دومين" بنواكشوط وانواذيبو :|: كيهيدي : توقيف ناشط مدني طعن تاجرا بسلاح أبيض :|: تساقطات مطرية ببعض مناطق البلاد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن التعديل الوزاري الجديد
تحضيرات لتغييرات في قادة الأجهزة الأمنية
معلومات عن أسعارالوقود في موريتانيا
4 نصائح للنوم إذا استيقظت قبل موعد المنبه
من سيتولي رئاسة اللجنة المستقلة للانتخابات ؟
تسريبات : تعيبنات جديدة في مجلس الوزراء
بطريقة خاطئة.. وجد مبلغاً كبيراً في حسابه المصرفي !
معلومات عن خلفيات إقالة وزيرالتهذيب الوطني
ماذا بعد انتهاء الرقابة القضائية على الرئيس السابق؟
اتفاق ثلاثي الأطراف حول مشروع" نورللهيدروجين"
 
 
 
 

أسئلة حائرة إلى رئيس الجمهورية/محمد الأمين ولد الفاظل

mercredi 4 août 2010


سيدي الرئيس،
أكتب لكم اليوم الرسالة الثانية عشر، والتي ستقتصر على طرح بعض الأسئلة الحائرة، للمساهمة في إنعاش اللقاء المباشر والمثير، الذي قررتم أن تقدموا فيه حصيلة أول عام من فترتكم الرئاسية، وأن تجيبوا فيه على أسئلة بعض المواطنين التي قد يطرحونها في هذا اللقاء الذي يشكل سابقة من نوعه.

ولأنني مواطن من الدرجة الثانية، لايحق له أن يستفيد من خدمات الإعلام الحكومي. فقد ارتأيت أن أطرح " نصيبي" من الأسئلة على سيادتكم، عن طريق الصحافة المستقلة. كما ارتأيت كذلك أن أنشرها قبل اللقاء بيومين، عسى أن تجد متطوعين أو فاعلي خير من القراء المحظوظين، الذين قد تتاح لهم فرصة الاتصال بالبرنامج، فيطرحوا بعضها على سيادتكم وأجرهم على الله.

سيدي الرئيس،
لقد عبرت لكم سابقا وبمناسبة تنصيبكم في العام الماضي ـ وفي أولى هذه الرسائل المفتوحة ـ عن إعجابي الشديد بلفتتكم المثيرة نحو الجماهير الفقيرة المشاركة في حفل التنصيب. لقد تركت تحيتكم للفقراء، قبل "الكبراء" والرسميين، أثرا طيبا في نفسي، وفي نفوس الكثيرين ممن تابعوا تلك اللقطة المتميزة التي وُفِقتم في تقديمها يوم التنصيب ذاك.

واليوم أجدني أيضا ملزما لأن أعبر لكم عن إعجابي الشديد بلقاء المصارحة والمكاشفة الذي اخترتموه للاحتفال بالذكرى الأولى لتنصيبكم، عكس ما كان يجري سابقا خاصة في عهد الرئيس السابق حيث بدد الكثير من ميزانية الدولة في الموسيقى والصخب للاحتفال بتلك المناسبة.

حقا إنهما لقطتان فريدتان، ثوريتان، جريئتان، بناءتان، متميزتان، لم يوفق لهما رئيس من قبلكم. وهما لقطتان تستحقان الإشادة من كل معارض منصف ـ أرجو أن أكون أنا هو ـ يمتلك شيئا قليلا من شجاعة الاعتراف.
وبين تلك اللقطتين الفريدتين ظلت على شفاه بسطاء هذا البلد أسئلة كثيرة وحائرة، تنتظر إجابات شافية من سيادتكم . وهي أسئلة تسحق بالمقابل أن تطرح من كل موالٍ مخلص ـ وأرجو أيضا أن أكون أنا هو ـ يمتلك شيئا يسيرا من شجاعة النقد والنصح، خاصة في هذه المناسبة التي اخترتموها لتكون مناسبة للمصارحة والمكاشفة ولمراجعة ما تم انجازه من برنامجكم الانتخابي، الذي صوت لكم عليه فقراء هذا البلد، أقول فقراء هذا البلد، ثم أعيد فقراء هذا البلد.

أسئلة حائرة عن الاعلام و الحرب على الفساد والمفسدين :
1- ماهورأيكم في واقع المؤسسات العمومي وأدائها؟
2- لماذا احتضنتم وعينتم بعض رموز الفساد في وظائف حساسة، رغم أنهم نهبوا ثروات البلاد، نظاما بعد نظام، وفي الوقت الذي توجد فيه كفاءات شابة في الشارع ؟
3-ـ ولماذا تقربتم واحتضنتم بعض رموز الفساد، وأنتم لستم بحاجة إليهم بعد أن انتخبكم ضحايا الفساد من الشعب الموريتاني.في الوقت الذي كنتم فيه تنتقدون أولئك المفسدين، وأنتم في أمس الحاجة إلى دعمهم أثناء الحملة الانتخابية؟
4- ألا تُشرِّع تلك الازدواجية في التعامل مع المفسدين أثناء الحملة الانتخابية وبعد التنصيب لأسئلة حائرة كثيرة؟
5 ـ ولماذا توقفت الزيارات المفاجئة التي بدأتم بها عامكم الأول؟ ولماذا يتم الآن الإشعار بتلك الزيارات قبل موعدها بفترة تكفي لتجديد طلاء الإدارة المزورة، ولقص أشجارها، ولإصلاح بعض نوافذها المكسورة، ولتنظيف حماماتها ومراحيضها. وتكفي كذلك لاستجلاب كل موظفيها الأشباح، الأحياء منهم والأموات ؟
6 ـ ولماذا لا تزال التعيينات حتى اليوم لا تنسجم ـ إطلاقا ـ مع الحرب على الفساد المعلنة ؟ ولماذا لا زالت تلك التعيينات تتم بطرق بدائية لا علاقة لها بالكفاءة والخبرة والاستقامة؟
7 ـ ولماذا يتم إقصاء بعض الأطر لأسباب سياسية رغم حاجة البد إلى كفاءتهم؟
8 ـ ولماذا يتم إقصاء بعض الكفاءات الوطنية،
9 ـ ولماذا لا زالت التكريمات والتوشيحات لا يستفيد منها إلا من هو ليس أهلا لها ؟ فلماذا يتم حرمان الشرطي المعروف الشيخ صار مثلا من أي تكريم رغم اتفاق الجميع ( معارضة وأغلبية، نخبا وعامة) على استقامته وتفانيه وإخلاصه في العمل؟ بل لماذا رفضت السلطات السماح لبعض منظمات المجتمع المدني " ضحايا ضد الفساد" من تكريم هذا الشرطي الذي سيحال إلى التقاعد في مطلع العام القادم؟
10 ـ وبالمناسبة فهل ستتشابه التوشيحات والتكريمات بمناسبة الاحتفال بخمسينية الاستقلال بالتوشيحات والتكريمات السابقة، والتي لم يكن يحددها إلا مزاج القائمين عليها؟
11 ـ ولماذا تغيب الحكومة وإعلامها الرسمي عن إعلان اكتمال أضخم جهد علمي تم انجازه في السنوات الأخيرة، وبعد عقدين ونصف من البحث ؟ ولماذا لا يعامل الباحث الكبير يحيى ولد البراء بما يليق بمقامه وبجهده العلمي؟
12ـ ولماذا ـ يا سيادة الرئيس ـ تواصل الحكومات المتعاقبة، حكومة بعد حكومة، تجاهل أعظم شخصية خدمت هذا البلد ؟ فلماذا لم نقدر للأستاذ الجليل محمد ولد سيدي يحيى جهوده الكبيرة ليس في الدعوة فقط، بل وفي تعزيز الوحدة الوطنية، وفي إذابة الفوارق في التعلم بين شرائح المجتمع؟ ثم ألا يعتبر تجاهل هذا الأستاذ الجليل الذي لم يستفد ماديا ولا معنويا من الدولة ولا من غيرها ـ رغم خدماته الجليلة ـ خطيئة كبرى من أعظم الخطايا ؟
أسئلة حائرة في محاربة الفقر :
13ـ لماذا كان أداء وكالة تشغيل الشباب في هذا العام هو الأسوأ منذ تأسيس هذه الوكالة؟
14 ـ ولماذا كان أداء صناديق الادخار التي هي أهم مؤسسة تمويلية للفقراء سيئا للغاية في هذا العام، حيث يتم الحديث عن إغلاق بعض الفروع وتسريح بعض العمال؟ ولماذا كان أداء هذه الصناديق أفضل بكثير في عهد مديرها المسجون بتهمة الفساد، من أدائها في عهد محاربة الفساد؟
15 ـ ولماذا تعاملت الحكومة مع الحمالين بمسيلات الدموع بدلا من أن تستمع ـ ولو قليلا ـ لأنينهم؟
26 ـ ولماذا لم يتم حتى الآن التفكير في سياسة تشغيلية تقلل من التباين المخيف في نسب البطالة بين الشرائح الاجتماعية، وتحد من البطالة في الأوساط الأكثر فقرا؟
17 ـ ولماذا لم يتم التعامل مع القمامة بطريقة إبداعية، تقضي على القمامة في أسابيع معدودة، وتخلق مصادر دخل في الأوساط الأكثر فقرا، وكما فصلت ذلك الرسالة المفتوحة الثالثة من هذه الرسائل؟
18 ـ ولماذا لم يتم حتى الآن اعتماد برامج تدريبية مهنية وحرفية قصيرة المدة وموسعة تثقف حرفيا ومهنيا أكثر عدد ممكن من الفقراء، خاصة في الحرف البسيطة التي لا تحتاج لمهارات كبيرة، والتي تنهب من خلالها ثروات البلد؟
19 ـ ولماذا تتم زيادة الضرائب على السلع التي تبقي الفقراء أحياء يرزقون، ولا تتم زيادتها على السجائر التي تميتهم، وتميت الأغنياء معهم؟
20 ـ ولماذا لم يفتح أول رئيس للفقراء أبواب القصر لفقراء هذا البلد؟ ولماذا لم يتم ـ حتى الآن ـ استقبال حملة الشهادات العاطلين عن العمل في القصر؟ أو استقبال بعض المنكوبين من الطينطان مثلا على إفطار رمضاني؟ أو استقبال المعوقين؟ أو بعض الحمالين؟ ولماذا لم يتم القيام بزيارة خاصة لبعض "آدوابة"حيث ينتشر الفقر والجهل والمرض؟
21 ـ ولماذا لم يتم حتى الآن استحداث ديوان للمظالم، تابع لرئاسة الجمهورية، ينقل شكاوي الفقراء إلى رئيسهم الذي انتخبوه؟

أسئلة حائرة في الحكامة السياسية :
1 ـ لماذا تم تسييس بعض الإدارات التي كان من المفترض أن تبقى بعيدة عن التجاذبات والصراعات السياسية؟

2 ـ ولماذا لازالت التعيينات والاستفادة من الصفقات العمومية تقتصر على الموالين دون غيرهم؟
3ـ وإلى متى سيظل ابن القبيلة مدللا، وابن الجهة والعرق مدللا، وابن الطائفة السياسية مدللا، في حين أن ابن الوطن البار يعيش حياته كلها منبوذا، مذموما ومهمشا؟ وإلى متى سيظل أسوأ الناس حظا في هذا البلد هم أولئك الذين يضعون ولاءهم للوطن فوق ولائهم للقبيلة أو للجهة أو للعرق أو للطائفة السياسية؟
أسئلة حائرة في مجال الصحة :
4ـ لماذا أضاع وزير الصحة والأطباء أوقاتا ثمينة من هذا العام في الصراعات، وفي لي الأذرع والأرجل، في الوقت الذي كان فيه المرضى يموتون فرادى وجماعات؟
5 ـ ولماذا ترفض الدولة استيراد بعض الأجهزة الرخيصة التي لا تكلف إلا مئات الآلاف، رغم أنه يبعث بسبب غيابها الكثير من المرضى للعلاج في الخارج؟
6ـ ولماذا لم يتحسن حال المرضى في الداخل أو في الخارج رغم اهتمامكم الكبير بهذا القطاع؟
7 ـ ولماذا ـ وأنا هنا استخدم الترمومتر الآنف الذكر ـ لازالت مبيعات الصيدلية الوحيدة المجاورة لمركز الأمومة والطفولة من أقل الصيدليات في العاصمة مبيعات؟
8 ـ ولماذا لا زال هذا المركز الفاخر الذي قامت له الدنيا ولم تقعد، عاجز ـ حتى الآن ـ عن استقطاب عدد يفوق أو يساوي ما تستقطبه نقطة صحية ريفية من غرفة واحدة، أو من غرفتين؟

أسئلة حائرة متفرقة :
1 ـ لماذا في زمن ثورة تشييد الطرق لم يستفد الشارع الفاصل بين كارفور مدريد و قصر العدالة من طريق مزدوج يخفف قليلا من الزحمة، خاصة وأن الكلفة لن تكون عالية، لقصر المسافة، ولغياب المباني على أطراف الشارع المذكور؟
2 ـ ولماذا لا يتم نقل سوق البيع بالجملة من قلب العاصمة إلى دار النعيم للتخفيف من الضغط والزحمة التي تسبب فيها الشاحنات الكبرى والعربات وذلك من أجل إعطاء وجه حضاري لقلب العاصمة؟
3 ـ ولماذا كان حظ الكتاب سيئا في هذا العام الذي تم فيه اختيار نواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية، حيث دُفنت كتب المكتبات العامة في مخازن الحالة المدنية، بعد أن كانت قد وُلدت بطريقة غريبة في وزارة الداخلية؟
4 ـ ولماذا رغم الاهتمام المعلن بالشباب، والذي بلغ ذروته من خلال إشراكهم ـ ولأول مرة ـ في المجلس الوطني للحزب الحاكم، فلماذا تلغى مشاركة موريتانيا في منتدى الشباب الإفريقي؟ ولماذا لم تشارك موريتانيا في أنشطة شبابية أخرى؟ ولماذا شكلت الحكومة عائقا كبيرا في حصول بعض المنظمات الشبابية على تمويلات؟
5 ـ ولماذا ـ وهذا السؤال يحيرني حقا ـ تفاجئوننا بقرارات ثورية لم نكن نحلم بها إطلاقا ولم نكن نتوقعها في المستقبل المنظور، كما هو الحال بالنسبة للقاء المصارحة والمكاشفة هذا، في الوقت الذي تفاجئوننا فيه كذلك بعدم اتخاذ قرارات أخرى، كان من المفترض أن تتخذوها؟ فعلى سبيل المثال لِمَ لَمْ تستمعوا ـ وبشكل عشوائي ـ لبعض البسطاء في مدينة لعيون والذين استقبلوكم في ظهيرة يوم حار؟ فلو استمعتم إليهم لأخبروكم بأن الطريق الذي دشنتموه قد انحرفت عن مساره الأصلي بسبب قصة فساد جديدة،من قصص الفساد في موريتانيا الجديدة.
وفقنا لها جميعا لما فيه خير البلد، وإلى الرسالة الثالثة عشر إن شاء الله.
محمد الأمين ولد الفاظل
رئيس مركز " الخطوة الأولى" للتنمية الذاتية
هاتف 6821727
www.elvadel.blogspot.com

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا