وزارة الصحة : تسجيل 280 إصابة و1066 حالة شفاء :|: الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة ببلادنا في زيارة للسلطة العليا :|: هيئة التنسيق لنقابات التعليم تحضرلاضراب :|: الرئاسة تؤكد مقتل 7 مواطنين بمالي وتوفد لجنة تحقيق :|: الشرطة توضح ملابسات جريمة دارالنعيم أمس :|: تدشين مركزللأطفال ذوي الإعاقة بنواذيبو :|: الرئيس يتسلم أوراق اعتماد السفيرالسعودي :|: أبرزالولايات من حيث انتشارجائحة "كورونا" :|: الوحدة الوطنية : المقومات والمعوقات * :|: وقفة احتجاجية تنديدا بقتل موريتانيين في مالي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
طالب جامعي يهدي أستاذه 180 ألف دولار !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
التشكيلة الجديدة لمكتب اتحاد أرباب العمل الموريتانيين
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
زوج وزيرة خارجية يترك عمله لسبب غريب !!
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
 
 
 
 

اعلام : صاحب شبكة "روتانا" يعد بفتح قناة تلفزيونية تنافس "الجزيرة"

mercredi 5 mai 2010


في مقابلة مع قناة « بلومبيرغ » الأميركية أعلن الوليد بن طلال، بحسب صحيفة القدس العربي عن عزمه إطلاق فضائية إخبارية تنافس الجزيرة والعربية، مضيفا أنه سيشرف عليها شخصيا، وأنها ستكون مستقلة عن مجموعة « روتانا » الضخمة التي يمتلكها.

والحق أننا إزاء مفاجأة جديدة من مفاجآت الأمير الكثيرة على الصعيد الإعلامي، حيث سبق أن فاجأ الجميع ببيع حصة من شركة روتانا لإمبراطور الإعلام اليهودي الصهيوني « روبرت ميردوخ »، مع شراء حصة من أسهم مجموعة هذا الأخير (نيوز كورب)، مع علمه بما ينطوي عليه ذلك من إثارة للرأي العام العربي والإسلامي، وبالطبع تبعا لما يتميز به مردوخ وإمبراطوريته الإعلامية الضخمة من انحياز مطلق وواضح للكيان الصهيوني، مقابل سعيه الدءوب لتشويه صورة الإسلام والعمل ضد قضايا المسلمين على مختلف الأصعدة.

لا حاجة للتذكير بما تبثه مجموعة « روتانا » في فضائنا العربي، لأن تفاصيل ذلك معلومة لسائر المهتمين، مع العلم بأنه مقابل ذلك السيل من المحطات التي تشملها المجموعة، قام الأمير بإنشاء فضائية دينية اسمها (الرسالة) بدأت قوية، لكنها لم تلبث أن أخذت في التراجع بسبب مخصصاتها المحدودة، فضلا عن أسباب أخرى ليس هذا مجال الخوض فيها، مع العلم أن القناة لم تنتم عمليا للفضاء التجاري، بقدر ما كانت شكلا من أشكال التوازن في نشاط الرجل الإعلامي على طريقة قناة « اقرأ » ضمن مجموعة إيه آر تي (هل لذلك صلة بمبدأ الحسنة بعشر أمثالها؟ !).

عودة إلى الفضائية الإخبارية الجديدة التي يزمع صاحب « روتانا » على إطلاقها، فقد أخبرنا الرجل أنها ستستلهم النموذج الإخباري لقناتي سكاي نيوز وفوكس نيوز، وكلاهما لروبرت ميردوخ. والحق أنه إذا صح ما يقوله الرجل، فإن المحطة الجديدة ستكون منافسة بالفعل للجزيرة والعربية، لأن فوكس نيوز تمثل الروحية الأميركية بطبعتها المتشددة، أعني أنها تعبر عن القومية الأميركية، ولو صح أن الفضائية الجديدة ستكون تعبيرا متشددا عن القضايا القومية العربية، فإنها ستكون منافسة حقا، لأن سر تفوق الجزيرة هو شعور الناس بأنها أقرب إلى ضميرهم، مع أنها لا تنافس فوكس نيوز في تعبيرها عن هواجس الولايات المتحدة في حربها مع الآخرين.

لا نظن أن الأمير يعني محاكاة نموذج المحطتين المشار إليهما في مواقفهما حيال العرب والمسلمين، لأن الجميع يعلم أنهما الأسوأ على الإطلاق، وهما أقل مهنية بكثير من سي أن أن والبي بي سي على سبيل المثال، حيث تعبران عن هواجس بلديهما (أميركا وبريطانيا) ولكن بطريقة أكثر رصانة، من دون أن ننسى أن فوكس نيوز وسكاي نيوز لا تتورعان عن مناصرة الكيان الصهيوني بالحق والباطل، تماما كما تفعل عشرات الصحف التي يمتلكها روبرت ميردوخ في عدد من الدول.

من الصعب علينا أن نصدق ذلك، والأرجح أن الأمير لم يقصد ما ذهبنا إليه، من حيث تعبير القناة الجديدة عن هواجس المشاهدين العرب كما تفعل فوكس نيوز بالنسبة لغالبية الجمهور الأميركي، ولو صح ذلك فلا شك أننا سنرحب بالتجربة وننسى أو نتناسى ما سلف لصاحبها من تجارب.

من جانب آخر، يستبعد أن تحاكي فوكس نيوز في انحيازها ضد العرب والمسلمين ووقوفها إلى جانب الصهاينة، اللهم إلا إذا قرر الرجل حرق أوراقه تماما، وهو ما نستبعده، لأن الأنظمة ذاتها لا تفعل ذلك، بل إن (الحرة) الأميركية لا تتورط فيه بذلك القدر من الفجاجة.

من هنا، ولأن الموقف قد تشابه علينا، فإننا سنبقى في انتظار الفضائية الجديدة لكي نعرف ما ستضيفه إلى الفضاء العربي من الناحية الإخبارية، في ذات الوقت الذي نرجح أنها لن تكون مثل الجزيرة، وبالطبع لأن صاحبها ليس مستعدا لدفع ثمن ذلك (من الصعب أن يغامر أصحاب رؤوس الأموال بإغضاب واشنطن)، ويبقى احتمال أن تكون بالفعل ممثلة لصوت الليبرالية العربية بطبعتها المنحازة ضد أشواق الجماهير العربية، وهنا ستدخل في منافسة مع فضائية (العربية)، وربما فضائيات أخرى غير الجزيرة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا