رئيس الحزب الحاكم يصل روصولاستقبال الرئيس غدا :|: القبض على عصابة لسرقة السيارات وتهريبها :|: شركة تبحث عن وجوه للإيجار !! :|: تثمين الإشادة الدولية بحقوق الإنسان في موريتانيا :|: موريتانيا والإمارات.. الماضي والمستقبل * :|: وزيرالثقافة يلقى خطابا بمعرض موريتانيا في دبي :|: السياحة العالمية تخسرتريليوني دولار في 2021 :|: وزيرالصحة : لم نسجل أي إصابة ب « أوميكرون » :|: بدء أشغال تزويد مدينة روصو بالماء الشروب من النهر :|: وزارة الصحة : تسجيل 63 إصابة و54 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمراء وأميرات تحدّوا "البروتوكولات" وتزوجوا من عامة الشعب !
وزيرة تستقيل إثرالجدل حول أطروحتها للدكتوراه !
تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
موريتانيا ورحلة البحث عن الذات : بين ترسيم العربية والتمكين للفرنسية *
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
"جوجل تحذرمستخدمي متصفح "جوجل كروم"
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
غفوة ل"بايدن" في قمة المناخ وترامب يعلّق !!
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
 
 
 
 

توتال تبدأ الحفر في حوض تاودني مع نهاية الشهر الجاري

jeudi 10 septembre 2009


أعلن جان افرانسوا آريغي دو كازانوفا رئيس قطاع شمال افريقيا بشركة توتال عن بدإ شركته أعمال الحفر في منطقة "حوض تاودني" علي مستوي المقطعين السابع والثامن اللذين تم منح رخص التنقيب فيهما نهاية العام 2004.

وأضاف في تصريح صحفي عقب لقاءه امس بالرئيس محمد ولد عبد العزيز أن عمليات الحفر ستبدأ في 25 من الشهر الجاري وستستمر مدة 3 أشهر ويتوقع ـ يضيف رئيس قطاع شمال افريقيا بشركة توتال ـ أن تنتهي هذه الأعمال مع نهاية 2009 أو بداية 2010 كحد أقصي.

وحسب مصادر مطلعة فإن معدات الحفر وصلت إلى العاصمة انواكشوط وهي الآن في طريقها إلى منطقة الحوض عبر الطريق الرابط بين شينقيط وودان وهو الطريق المعروف ب "طريق ولد ابنو" الذى قامت الشركة بتوسيعه وترميمه .

ويري مراقبون في إعلان شركة توتال عن بدأ عمليات الحفر في منطقة حوض تاودني ذات المساحة البالغة أكثر من 500 ألف كلم أي نصف مساحة البلاد مؤشرا إيجابيا من شأنه أن ينعش قطاع الاستثمار خاصة في مجال التنقيب والبحث عن البترول ومعادن القاعدة .

فقد شهدت هذه المنطقة عدة استكشافات قامت بها شركات عالمية منذ مطلع السبعينيات أعطت مؤشرات إيجابية لوجود كميات هائلة من النفط والغاز بالحوض.

إلا أن هذه البحوث الزلزالية خاصة من قبل شركة كربتال لم تستمر بسبب حرب الصحراء والمخاوف الأمنية بالمنطقة.

ويعطي إعلان الشركة الفرنسية توتال عن البدإ في حفر عدة آبار تجريبية في منطقة الحوض آمالا كبيرة في أن تعود هذه الشركات إلى المنطقة باستثمارات ضخمة حينما تنهي توتال مسوحاتها الأولية وتؤكد نتائجها وجود النفط والغاز .

ومع ذلك يبقي الهاجس الأمني أهم العوائق التي تقف أمام الاستثمار في هذه المنطقة وهو الأمر الذي يتخوف من أن يعرقل عمل الشركة الفرنسية خاصة بعد استهداف هذه الجماعات للسفارة الفرنسية في انواكشوط وتهديدهم باستهداف كل المصالح الفرنسية في البلاد.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا