"محاكمة العشرية" : « مشادات كلامية » بين دفاعي كل من المتهمين والدولة :|: بث إذاعة "بي بي سي" العربية يودع الأثير غدا ! :|: محاكمة "العشرية" : شرعية سجن المتهمين تثيرجدلا كبيرا :|: FMI : سنمنح موريتانيا أكثرمن 86 مليون دولار :|: أسئلة سريعة على هامش مهرجان تيشيت/ الحسين بن محنض :|: نص خطاب الوزيرالأول أمام البرلمان (برنامج الحكومة) :|: الوزيرالأول يقدم حصيلة عمل الحكومة وبرنامجها أمام البرلمان :|: محاكمة "العشرية" : بعض الشهود وصلوا إلى المحكمة :|: بيان جديد من منتدى المستهلك :|: أين تتجه أسعارالغذاء العالمية في2023 ؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الشرطة تعتقل أجانب بعد محاصرة "نقطة ساخنة"
وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
أنباء عن عودة بيع لحوم الدجاج ولكن بأسعارغالية
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
السنتيمترالواحد بـ10 آلاف دولار.. مالقصة ؟
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
تصريحات لوزيرالتهذيب الوطني حول معاملته للمدرسين
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
 
 
 
 

ما محل القضية الصحراوية من أجندة الرئيس الموريتاني الجديد؟

samedi 29 août 2009


تابعت ولو عن بعد، وبأمل كبير الانتخابات الرئاسية الموريتانية، حيث أسرتني عوامل عديدة لأهتم بما يجري في هذا البلد الشقيق الذي لا شك ذو مكانة خاصة في نفوس كل الصحراويين بحكم روابط التاريخ والجغرافيا والاجتماع التي تربط الشعبين الشقيقين، فكانت بالنسبة لي فرصة أبحث فيها عن هموم وطن مستباح ظل يشغل حيزا كبيرا من إهتمامات الساسة والمثقفين الموريتانيين، وكنت اشد تحمسا لهذا الحدث، ربما لكوني كبقية الصحراويين أجد في الأمر ما يستدعي الاهتمام، حيث يشارك في هذه الاستحقاقات أحد أبناء المؤسسة العسكرية الموريتانية، تلك المؤسسة التي وضعت القطار على السكة عندما قررت تصحيح أخطاء الماضي في سبعينيات القرن المنصرم، حيث سررت كثيرا بالجو الذي طبع تلك الانتخابات واظهار هذا الشعب رغبته في التحرر والاستقرار

وأنا إذ أهنئ هذا الشعب العزيز على المستوى الذي وصل إليه في كيفية تداول السلطة على أرضه بكل حرية وشفافية فإنني بالمقابل أجد من الأنسب في وقت كهذا بعد أن تسلم الرئيس المنتخب مهامه أن أتساءل عن مدى الإهتمام الذي يوليه هذا الرئيس لقضية ظلت تتقاذفها الأنظمة الشقيقة في موريتانيا خارج دائرة الاهتمام، أتساءل هنا بعد أن باشر النظام الجديد عمله عن الكيفية التي ستعمل بها دبلوماسيته في القضية الصحراوية، حتى وإن كان تسائلي متأخرا بعض الشيء حول الأهمية التي سيوليها منتخبوا الشعب في ارض شنقيط .

انا شابة صحراوية ابحث في كل بلد عربي عن نبض يدق بحب الحرية والعزة والكرامة ليوافقني الرأي أحرى في موريتانيا، حيث الاهل والاحباب والعادات والتقاليد، الأمر الذي يجعلني اشعر بالطمأنينة حول ما قد يخطوا به مسؤولوا هذا الشعب اذا ما عملوا بقراراته.

لقد ولدت في مخيمات العزة والكرامة وينموا حبها معي، ذلك الحب النزيه والشريف، فحبي لوطني رغم حرماني من رؤية، تلك الارض ذات الرائحة الزكية، والرمال الذهبية التي تنيرها شمس الامل ... رأيتها اجل ولكن في اجمل احلامي، التي اعظمها يوم استيقظ هناك.

كنت أرجو دائما ان يوافقني الناس بثقتي بالعرب، فكان الحق عندهم "لا عرب اليوم من اجل حرية الصحراء" لكني لم يراودني شك في أن اهلنا في موريتانيا احبابنا وجيراننا وبني عمومتنا سيحابون العرب، وهو ما صدقني فيه الناس حيث قالوا "هذا شيئ آخر بنو حسان لبعضهم اوفياء، فالتمر والماشية والشاي تحت النخيل وطرب والحان لا يفهمها الا قوم تربوا على الكرم والشهامة .اولئك هم الموريتانين ونحن الصحراويون.

ذات مرة قالو لي لا تقلقي فمن الجنوب لا تأتي الاعاصير المهدمة، بل هواء نقي ونسيم عليل لا يزعج ولا يضل اهله. وماذا عن هذا "قلت" الذي هو محل ثقة شعب اخ ورفيق، وهذا الذي اوكلوه امورهم، هل سيتبع معدمي الضمير ام سيلبي نداء الحرية؟
قال اهلي"لا ندري ...سوف نرى"
وأجبت بثقة اننا سنرى في قادم الأيام، وأملي فيما سأاراه من هؤلاء القوم كبير بمقدار روح العروبة وحق الجار واعظم من هذا صمت ضمير الحق لأولئك الذين اعدمو الجروح العميقة ذات الوجهة المجهولة بالاعتذار وشرف الاعتراف بالخطأ.

اما نحن، فبحب الصحراء الغربية تنبض قلوبنا في الامس واليوم وغدا، ونرجو أن يسايرنا في ذلك كل أحرار العالم التواقين إلى رياح الحرية، ويبقى أملي فيك سيدي الرئيس الموريتاني في محله فأصدع بما تومر به من طرف ضميرك الذي لا شك سيكون قد جبل علي حب الحرية اللا متناهية كفضاء الصحراء

بقلم : الشيخة عبدالله
تهنئة خاص برمضان
سنة سعيدة للشعب الموريتاني ومزيدا من الوطنية وحب الوطن و التقدم والإزدهار والبناء وإلي الأمام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا