وزيرالتهذيب : مسابقة الباكلوريا جرت في ظروف جيدة :|: BMCI يطلق حزمة إلكترونية مطورة للحسابات البنكية :|: تحديد موعد محاكمة السيناتور السابق ولد غده :|: رئيس المجلس الأروبي يهنئ الرئيس المنتخب :|: خلال 4 أشهر ..8500 مهاجر موريتاني يدخلون أمريكا :|: غريب :رجل يدعي المرض ليشرب معقم اليدين !! :|: ماهي أغلى 10 شركات قيمة في العالم ؟ :|: انطلاق مسابقة الباكلوريا بمشاركة أكثر من 47 ألف مترشح :|: مهندس موريتاني يحصل على الدكتوراه في مجال هام :|: إطلاق سراح الموقوفين في أحداث الشغب الأخيرة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المرشح ولد الغزواني يعين ولد حبيب الرحمن مستشارا له
هفوة جديدة لبايدن في إيطاليا !
معلومات عن أسباب ارتفاع أسعار الأضاحي
رئاسيات موريتانيا 2024 .. معلومات هامة
مقتل سيدة بعدة طعنات في انواذيبو
لغز يحيّر الشرطة.. اكتشاف عمود غامض برّاق !!
لماذا ترفع كسوة الكعبة 3 أمتار خلال موسم الحج؟
المرشح غزواني يتصدرنتائج الفرزفي 95 مكتبا
الوزيرالأول القادم و حكومة المأمورية الثانية !!! ...
لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف
 
 
 
 

الحل في برنامج الرئيس، لا غير / الوزير السابق محمد فال ولد بلّال

jeudi 4 juillet 2024


عندما أفكر في نتائج الانتخابات من الزاوية المكانية و الأنثروبولوجية تعود بي الذاكرة إلى دروس مادة التاريخ في الصف الرابع من الإعدادية.كان أستاذنا الفرنسي السيد "مارزين" (Marzin) في "روصو" لا يتوقف عن سرد أخبار "الدولة الثالثة" (le tiers état).

أطلق هذا الاسم (tiers état) في فرنسا الثورة (1789) قبل أسم "العالم الثالث" (tiers monde) الذي ظهر في القرن ال20 بمعنى مماثل. وأطلق أسم "الدولة الثالثة" على "العوام" أو "الدهماء" من الفئات والمجموعات التي لا تنتمي إلى الطبقة المحظوظة من رجال الكنيسة والإقطاع، وتشكل الأغلبية الساحقة من الشعب..

وقد سئل عنهم إيمانويل جوزيف سييس (Emmanuel-Joseph Sieyès)، فقال كلمته الشهيرة :
« من هم "العوام"؟
 هم الجميع.
ما تأثيرهم في النظام السياسي؟
 لا شيء.
ماذا يريدون؟
 أن يصبحوا شيئا ».

مقتضى القول، ألفت الانتباه إلى ضرورة التعامل بحكمة مع "الدولة الثالثة" (le tiers état) في أطراف المدن والأحياء العشوائية ومناطق الترحيل وغير ذلك من المناطق التي تشعر بغبن أو ظلم. هؤلاء لا ينتمون لشريحة ولا فئة ولا عرق واحد. ولا يجمعهم حزب سياسي ولا مرشح ولا تنظيم ولا إيديولوجيا.. إنهم فقط - كما قال سبيس - يريدون أن يصبحوا شيئا.

دعوا الرئيس يعالج موضوعهم بحكمته المعهودة، و يبدأ العمل فورا على تنفيذ برنامجه الذي انتخِب من أجله.. وينطوي برنامجه على ما يكفي لتحقيق آمال ومطالب الجميع، عبر الأولوية للشباب والأمن والاستقرار ومحاربة الفساد وتحقيق التآزر والتكافل والمحبة والتضامن.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا