تراجع أسعار النفط يهبط بأسواق منطقة الخليج :|: انتخاب موريتانيا عضوا بمكتب الجمعية البرلمانية للفرانكوفونية :|: سونكو : مستقبل العالم يكمن في أفريقيا :|: المساحات المزروعة بالأرز وصلت نحو 41 ألف هكتار :|: اجتماع أمني يبحث عودة الإنترنت :|: إعــــــــــــــلان حول إيداع الترشحات لعضوية الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب :|: وزيرالخارجية يتسلم أوراق سفيرقطر الجديد :|: توضيح سبب تأخر منح الطلاب الموريتانيين في السنيغال :|: بحث مجالات التعاون بين موريتانيا وعدة سفراء أوروبيين :|: موريتانيا تسوي ديونها المستحقة لـ”مركز كافراد” :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

هفوة جديدة لبايدن في إيطاليا !
رئاسيات موريتانيا 2024 .. معلومات هامة
مقتل سيدة بعدة طعنات في انواذيبو
لماذا ترفع كسوة الكعبة 3 أمتار خلال موسم الحج؟
لغز يحيّر الشرطة.. اكتشاف عمود غامض برّاق !!
الوزيرالأول القادم و حكومة المأمورية الثانية !!! ...
لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف
المرشح غزواني يتصدرنتائج الفرزفي 95 مكتبا
ولد الشيخ الغزواني بين المأموريتين
من يوميات طالب في الغربة(9) :الخطوات الاولى نحواكتشاف المصيرالمجهول؟ !
 
 
 
 

حان الوقت لإعلان النتائج النهائية وتنصيب الرئيس واستقالة الحكومة

jeudi 4 juillet 2024


بقلم : يعقوب ولد السيف - محام

يفترض حسن سير المجلس الدستوري أن يدخل في حالة انعقاد من لحظة انتهاء آجال الطعن وحتى إعلان النتائج التي يقتضى حسن أدائه إعلانها دون تأخير (انتهى اجل الطعن منذ الأمس).

في ظل كون الرئيس المنتخب يخلف نفسه، فإنه :

1-ما من ضرورة لانتظار اكتمال المأمورية لتنصيب الرئيس المنتخب (قرابة شهر ستكون فيها الحكومة عمليا حكومة تصريف أعمال) : لذلك لا ينبغي أن يضمن المجلس الدستوري إعلانه للنتائج أي تاريخ لتنصيبه ؛مثل ما اعتمد فى مداولته رقم : 003/2014/رئاسيات/م.د. بتاريخ 29 يونيو 2014 ، التى لم يحدد فيها تاريخا لتسلم الرئيس المنتخب في الانتخابات الرئاسية التي جرت بتاريخ : 21 يونيو 2014 لمهامه.

على أن يترك اختيار تاريخ ذلك التنصيب للتنسق بين المجلس والرئيس المنتخب، بخلاف الحالة التي يخلف فيها رئيس منتخب آخر منصرفا، حيث يستدعى الأمر حينها تحديد تاريخ تسلم المهام لانقضاء مسئولية منصرف وبداية عهدة المنتخب الجديد عنها، كما ورد فى المداولة رقم : 004/2019/م.د/رئاسيات بتاريخ 01 يوليو 2019 ، التي حددت ذلك التاريخ بدقة :"سيتسلم مهامَّه فور انتهاء مأمورية سلفه السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز في 2 أغشت 2019".

2- كذلك فإن جلسة أداء اليمين وحفل التنصيب يمكن أن يتما داخل مباني المجلس الدستوري ، صونا لكرامة المجلس المهدرة في كل مرة يضطر فيها لعقد جلسة لا يتحكم فى ضبطها لانعقادها خارج مقره، وأن يقتصرا على عدد نوعي ومحدود من الحضور ، ومع اعتماد أقصى درجات التقشف؛ حفاظا على المال العام وانسجاما مع الصرامة المعلنة عنوانا للعهدة الجديدة.

3- مع أن الأصل أن الوزير الأول يقدم استقالته للرئيس المنتخب لا الرئيس المنصرف، إلا أنه في ظل استمرار الرئيس المنصرف فى الاضطلاع بمهام الوظيفة الأسمى ، فإن تقديم الوزير الأول لاستقالته ، سواء كلف وحكومته بالاستمرار في تسيير الأعمال الجارية أو كلف خلف له بتشكيل حكومة جديدة تعد ممارسة معاشة فى الديمقراطيات العتيدة ، حيث يعمد لها أحايين كثيرة بمجرد معرفة النتائج الأولية، دون انتظار إعلان المجلس الدستوري للنتائج النهائية للانتخابات.

(ميشل روكار 1988الذى عين عشية إعلان النتائج رافارين ، الذى عين قبل إعلانها بيومين 2002).

وفى جميع الأحوال ومن باب أولى فإن تعليق تلك الاستقالة والتعيين لوزير أول على تنصيب الرئيس المنتخب لا يجد أي مبرر إذ الطبيعي هو التبكير بتلك الخطوة كدليل لصدق العزم على تنفيذ ما قدم من وعود خلال الحملة الانتخابية .

4- لأن الرئيس المنتخب كان قد صرح فى 24 ديسمبر 2020 بممتلكاته أمام لجنة الشفافية المالية للحياة العمومية ، فإنه غير ملزم بتقديم تصريح جديد، باعتبار أن عزوفه عنه يعنى إقراره ببقاء ذمته المالية على نحو ما كانت عليه قبل توليه لرئاسة الجمهورية أول مرة.

5-لما كان : أربعة من الوزراء الحاليين رافقوا الرئيس منذ تشكيل أول حكومة :(إثنان احتفظا بالدفاع والتوجيه الإسلامي )،( واحد تنقل بين الداخلية والخارجية، وأخرى بين الصرف الصحي، التجارة ، وزيرة مستشارة برئاسة الجمهورية، ثم الصحة)؛ وزيرين احتفظا بحقيبتي العدالة والداخلية أربع سنوات من خمس الأمورية؛ عدد من بقيتهم تنقل بين قطاعات حكومية متعددة لفترة مساوية، فلن يكون من الغريب أن يستمر استوزار مجموعة من هؤلاء لذات الاعتبارات التى دفعت لتأبيدهم فيها أول مأمورية !

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا