عودة الفوج الأول من الحجاج الى انواكشوط :|: حملة الانتخابات تدخل أسبوعها الثاني :|: 6 دول عربية تتصدرتصنيف الدول الأكثر تنافسية :|: الأطباء المقيمون : لاجديد في قضيتنا بعد9 أشهر :|: المرشح غزواني :نؤكد على ضرورة احترام المرشحين المنافسين :|: المرشح بيرام : أحمل مشروعا لم تتبناه الدولة :|: مؤتمر CENI الصحفي حول مستجدات الانتخابات :|: مامادو بوكاربا : ترشحت للمنصب "لإقامة العدل وسيادة القانون” :|: HAPA :عالجنا 9 شكاوى في الأسبوع الأول من الحملة :|: المرشح حمادي : CENI خيبت أملنا من جديد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

اختيار الوزير ولد معاوية عضوا في اللجنة المكلفة بمتابعة حملة المرشح ولد الغزواني
مقترح بإعادة هيكلة شركة المياه SNDE
معمرة مكسيكية تكشف سر طول عمرها !!
المرشح ولد الغزواني يعين ولد حبيب الرحمن مستشارا له
هفوة جديدة لبايدن في إيطاليا !
من يوميات طالب في الغربة :(8) صدفة التعارف.. وضوء في بداية النفق؟ !
CNSS يعلن عن اكتتاب 30 إطارا
تامشكط : رجل الأعمال الشاب ولد محمد لغظف يواصل جهوده السياسية والتنموية
من التيار... إلى الحزب / محمد فال بلال
تخلي "أوبك+" عن سعر 100 دولار لبرميل النفط استراتيجي أم تكتيكي؟
 
 
 
 

حملة الانتخابات تدخل أسبوعها الثاني

samedi 22 juin 2024


تتواصل الحملة الانتخابية في أسبوعها الثاني ويحرص المرشحون على أحسن استغلال لماتبقى من وقته لقنون في لتعريف ببرامهجهم واستمالة الناخبين للتصويت لهم في اقتراع 29 يونيو الجاري.

وتؤكد لجنة الانتخابات والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية أن الاسبوع الأول من الحملة مر بهدوء ,

في التقرير التالي رصد لمستجدات الحملة في يومها الثامن

غزواني : لا أنصح أي جهة باختبار ردة فعلنا إذا مُس أمننا أو حوزتنا الترابية

حذر المرشح الرئاسي محمد ولد الشيخ الغزواني أي جهة تفكر في زعزعة أمن موريتانيا، أو حوزتها الترابية، قائلا إنه "لا ينصح أي جهة داخلية أو خارجية بمحاولة اختبار ردة فعلنا في حال مست حوزتنا الترابية، أو أمن مواطنينا".

وأضاف غزواني الذي كان يتحدث في مهرجان حاشد أمام الآلاف من سكان ولاية آدرار أمس أنه يمكن أن يتسامح مع بعض التقصير أو يتتغاضى عن بعض التجاوزات الخفيفة إلا في ميدان واحد هو أمن موريتانيا ومواطنيها، واحترام حوزتنا الترابية.

وفي حديثه لسكان ولاية آدرار قال المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني إن المأمورية المنصرمة عرفت استثمارا مباشرا في الولاية بلغ ٤٣ مليار أوقية قديمة، ذهبت منها إلى التعليم ٤ مليارات، استغلت لبناء ٤٧ مؤسسة تعليمية، منها ٢٦ ابتدائية، و١٦ إعدادية، و٥ ثانويات، إضافة إلى ٧٧ كفالة مدرسية.

وفي ميدان الصحة تم بناء مستشفى جهوي بسعة ١٥٠ سريرا، إضافة إلى ٣ نقاط صحية. فيما استثمرت ٢.٩ مليارا في مجال الكهرباء، بنيت منها شبكات كهربائية، وأعيد بناء شبكات أخري.

ونالت الزراعة التي تعتبر آدرار، واحدة من مراكزها في البلد، نصيبا كبيرا من الاستثمارات بلغ ٦.٧٥ مليار أوقية قديمة خصصت للسدود والحواجز المائية، إضافة إلى حماية واحات النخيل، المصدر الاقتصادي الأول في الولاية، كما استفادت منها زراعة الحبوب التقليدية.

وحصلت الطرق على النسبة الكبرى من الاستثمار في الولاية حيث بلغت مخصصاتها ١١ مليار أوقية استثمرت في الطريق الرابط بين مدينة شنقيط التاريخية، وأطار عاصمة الولاية. وأنفقت ٧٦٠ مليون أوقية على شبكات الطرق الحضرية في مدينة أطار، كما استفادت مناطق أخرى من الولاية من برامج لفك العزلة، شملت معدن العرفان، والمداح، ولعوينه.

وفي مجال المياه، يقول المرشح، تم إنشاء ١٩ شبكة مياه، وإعادة تأهيل ٥ شبكات، وحفرت ٢٦ بئرا ارتوازية، إضافة إلى اقتناء وتشغيل ٣٠ مضخة، لصالح سكان الولاية. واستفادت شبكة الصرف الصحي في مدينة أطار من استثمار بقيمة ٨٥٧ مليون أوقية.

وكانت الولاية على موعد مع نسختين من مهرجان مدائن التراث، استضافتهما شنقيط وودان، الأخيرة استفادت من ميزانية استثمارية قدرها ٣ مليارات، شملت شبكات المياه، والكهرباء والتعليم، وفك العزلة.

وفي المجال الاجتماعي استفاد قرابة ١٣ ألف مواطن من سكان الولاية من التأمين الصحي الشامل، فيما استفاد من التحويلات النقدية أكثر من ألفي مواطن، وتم بناء ١٨٤ سكن اجتماعي؛ كل هذا تم بغلاف مالي يقدر بـ٢.٦٩ مليار أوقية قديمة.

واستعرض غزواني في حديثه أمام سكان آدرار أهم ما تحقق خلال السنوات الخمس في مجالات عدة؛ قائلا إن موريتانيا قطعت أشواطا كبيرة في مجالات الاقتصاد والسياسة والأمن والدبلوماسية.

ففي مجال الاقتصاد نجحت المقاربة التنموية في تقليص نسبة الفقر، وتراجعت مؤشراتُه، كما انخفضت المديونية إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، وشهدت السنوات الأخيرة، مع بداية تراجع تأثير الأزمات العالمية، عودة مؤشرات النمو الاقتصادي إلى النمو المتسارع.

وأضاف غزواني في كلمته في مدينة أطار أن موريتانيا أصبحت بفضل سياستها الدبلوماسية المتوازنة والنشطة صديقة لكل دول الجوار، كما أصبحت لها علاقات قوية بمختلف دول العالم، قائلا إنها ضيف مرحب به في مختلف المحافل الدولية، وصاحبة صوت مسموع في كل الملفات التي تهم محيطها الإقليمي والعالم.

وتوقف ولد الغزواني عند التهدئة السياسية التي قال إنها خيار استراتيجي لا رجعة فيه، مؤكدا أن ما يجري من تنافس بين الفرقاء السياسيين هو تنافس في خدمة الوطن، وأنه شخصيا يعتقد أن دافع كل سياسيي البلد، وخاصة المرشحين للرئاسة هو خدمة بلدهم، والحرص عليه، وليس بينهم من يشك في وطنيته، أو يطعن في نزاهة مقصده، مطالبا مناصريه بتبني هذا الطرح فيما يتعلق بالمنافسين.

وفيما يخص برنامجه الذي يتقدم به لنيل ثقة الناخبين قال غزواني، إنه يحمل مشروعا تنمويا عميقا من شأنه أن يبني موريتانيا التي نطمح إليها، قائلا : "لقد بنيت هذا البرنامج على قاعدة، ووضعت له منهجية، واخترت له آليات".

وبين غزواني تفصيلا هذه العناوين، قائلا إن القاعدة التي يبني عليها هذا المشروع هي قاعدة الأمن والاستقرار، إذ لا تنمية بدون استقرار. مضيفا أنه سيوفر كل الإمكانات لتحقيق الأمن والاستقرار. وشدد غزواني على ضرورة أن يعي الجميع أن أمن البلد وموطنيه لا مساومة عليه.

أما المنهجية يقول المرشح، فهي التشاور والحوار بين جميع الأطراف، ومع جميع المكونات الوطنية، التي قال إنها تتنافس لخدمة الوطن والصالح العام.

كما أكد في ذات السياق ضرورة وجود مدرسة جمهورية تخرج جيلا وطنيا ذا كفاءة عالية. مشددا على ضرورة تأطير وتشغيل الشباب، وإعطائه الفرصة المناسبة لقيادة مبادرات خادمة للتنمية.

وفي ذات السياق شدد المرشح على ضرورة إصلاح نظام التقاعد، وتحسين ظروف العمال، لافتا إلى أن ما تم خلال المأمورية الأولى بشأن المتقاعدين لم يكن كافيا لمنحهم حياة كريمة.

واستمر غزواني في سرد آليات الإقلاع التنموي الذي يحمله مشروعه قائلا إنه لا بد من إدارة فعالة، مرقمنة، شفافة، ولا مركزية، مضيفا أنه لا يمكن حل كل مشاكل البلد، وتسيير يومياته انطلاقا من العاصمة نواكشوط، وأن البلد بحاجة إلى لا مركزية حقيقة.

وأضاف أن من ضمن الآليات المهمة للنهوض مراقبة ودعم وحماية قطاعنا الخاص ليقوم بدوره كاملا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ودائما مع الآليات يقول المرشح إنه سيركز على القطاعات التي تمتلك بلادنا أفضلية فيها، مثل قطاع الصيد الذي سيُحمى ويُطور، ويُستثمر في كادره البشري،. وقطاع التعدين الذي يحتاج إلى جهود لزيادة الإنتاج، وتطوير القيمة المضافة، باستحداث صناعات مرتبطة بالتعدين.

وكذا قطاع التنمية الحيوانية الذي سيعرف تطويرا يزيد إنتاجيته، ويرشد موارده، ويمكنه من القيام بالدور المنوط به في تنمية اقتصاد البلد.

واسترسل المرشح قائلا سنقود ثورة زراعية تمكن بلدنا من الاكتفاء الذاتي في محال الغداء.

وأكد غزواني مواصلة مشروعه الاجتماعي القائم على التمييز الإيجابي لصالح الفئات الأكثر فقرا، متعهدا بمضاعفة المستفيدين من التأمين الصحي، وغيره من الخدمات الاجتماعية.

وحيا غزواني جماهير ولاية آدرار قائلا إنه يدرك تأثيرهم الانتخابي الحاسم في اقتراع يوم التاسع والعشرين من شهر يونيو الجاري، وذلك بالتصويت لصالح المشروع الذي يحمله.

المرشح أوتوما سوماري : عدم درسة جدوى المشاريع الاقتصادية هو سبب فشلها

قال المرشح للانتخابات الرئاسية أتوما سوماري، إن سبب "فشل المشاريع التنموية في البلد، هو تجاهل دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع قبل إطلاقها".

وقال في كلمة خلال مهرجان بمدية النعمه مساء الجمعة، إنه سيعمل في حال انتخابه من أجل "إنجاز مشاريع اقتصادية نابعة من احتياجات ومطالب المواطنين في الداخل، وبالتشاور معهم.

ولفت إلى أن الحكومة أنفقت 150 مليار أوقية قديمة في مشاريع تنموية بالحوض الشرقي "دون أن تنعكس على حياة الموطنين".

وأشار إلى أن ولاية الحوض الشرقي من أكثر ولايات الوطن ثروة حيوانية ومع ذلك "لم تحصل هذه السنة على الحد الأدنى من حاجتها من العلف".

المرشح حمادي : ثروات موريتانيا لم تنعكس على المواطن بسبب الفساد

قال المرشح للرئاسيات حمادي ولد سيدي المختار إن "ما تملكه موريتانيا من ثروات لم ينعكس على المواطن بسبب الفساد".

وأضاف ولد سيدي المختار، خلال مهرجان شعبي في مدينة أطار (عاصمة آدرار)، أن "الشعب سئم من وعود الأنظمة المتعاقبة، وبات يتطلع إلى تغيير جذري يأخذ بعين الاعتبار المشاكل الحقيقية للمواطنين والقضايا الأساسية للبلد، بعيدا عن الوعود الجوفاء".

وقال إن “الشعب سئم من وعود الأنظمة المتعاقبة، وبات يتطلع إلى تغيير جذري يأخذ بعين الاعتبار المشاكل الحقيقية للمواطنين والقضايا الأساسية للبلد، بعيدا عن الوعود الجوفاء”، مبينا أن ما يمتلكه البلد من ثروات لم ينعكس على المواطن بسبب الفساد، كما قال، داعيا الجميع إلى تكثيف الجهود لإحداث التغيير في ال 29 من الشهر الجار

ولد سيدي المختار أكد أن لجنة الانتخابات خيبت آمالهم من جديد "من خلال إصرارها على العمل الأحادي"، مضيفا أنهم طالبوها بمراجعة وتدقيق اللائحة الانتخابية بشكل نزيه وشفاف ولم تفعل

المرشح بيرام : أحمل مشروعا لم تتبناه الدولة

قال المرشح برام الداه اعبيد، إنه يحمل مشروعا لم تتبناه الدولة ولم تتم الدعاية له بأموالها، بل كسب شعبيته من نزول أصحابه إلى أض الواقع والاحتكاك بالشعب مباشرة.

وأكد ولد اعبيد ليلة الجمعة في مهرجان سياسي بنواكشوط الغربية، “أن التهدئة السياسية من المواقف المسمومة التي لاتنطلي على ممارسي السياسية”.

وأضاف ولد اعبيد، أنه ليس من المترشحين الذين يحلمون فقط بالمرتبة الثانية، مشيرا إلى أن الدعوة للحد من المناكفات السياسية غير واردة.

وشدد ولد اعبيد، على أنه يسعى للفوز بالرئاسة من أجل إحداث تغيير حقيقي، مشددا على أنهم أول من بدأ التهدئة السياسية لكن من وصفهم ببطانة السوء التي تعمل مع ولد الغزواني حالت دون ذلك.

كما أكد بيرام ولد الداه ولد أعبيد إن ولاية اترارزة يوجد بها أكثر مكاتب التصويت تزويرا في موريتانيا.

جاء ذلك خلال مهرجان شعبي ترأسه ولد عبيد في مدينة المذرذرة (بولاية اترارزة)، في إطار جولته في المدن الداخلية.

وأشاد ولد عبيد بما أسماه "رغبة المجتمع في التغيير"، داعيا السكان إلى تجسيد هذه الرغبة في صناديق الاقتراع في التاسع والعشرين من يونيو الجاري.

وخلال مهرجان في مدينة تكنت (التابعة لمقاطعة المذرذرة)؛ دعا المرشح بيرام إلى اليقظة و"رفض أي إغراء للتزوير أو قبول الرشوة" ، داعيا مناصريه إلى تبليغ اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات عن أي عملية تزوير قد تحدث خلال يوم الاقتراع.

المرشح ولد الوافي :سأغير واقع البلاد إلى الأحسن

تعهد المرشح محمد الأمين المرتجي الوافي ، في حال فوزه، بتغيير واقع البلاد إلى الأحسن، مطالبا الشعب الموريتاني بإعطاء الشباب فرصة قائلا إن “وضع البلد لن يكون أسوأ مما هو عليه منذ نشأته إلى اليوم”.

كان ذلك مساء الخميس بسوق مدينة روصو، عاصمة ولاية اترارزة وخلال لقاءات تعبوية مع الباعة والمتسوقين طالبهم خلالها بالتصويت له لتغيير واقعهم وواقع البلد إلى الأفضل.

ودعا المترشح المواطنين إلى منحه الثقة خلال الانتخابات المقبلة، مضيفا أنه آثر إجراء لقاءات مباشرة مع المواطنين للوقوف على

كما تعهد بعفو شامل عن أصحاب التمويلات الناشئة من الضرائب التي يدفعونها من عرق جبينهم والتي تأخذها الدولة لتسدد بها مديونيتها.

وأضاف أن دور الدولة هو خلق فرص استثمار في الاقتصاد الوطني دون إعفاء رجال الأعمال الكبار من الضرائب وأخذها من دخل المواطن المتدني والتاجر والموظف صاحب الدخل المحدود.

وأشار ولد الوافي إلى أن محاربة الفساد ممكنة وقابلة للتنفيذ؛ مضيفا أن أول خطوة في محاربة الفساد هي الفصل بين المنصب السياسي والمنصب الوظيفي.

كما دعا ولد الوافي كافة الموظفين العموميين لدعمه لانتشالهم من الواقع الصعب الذي يعيشونه والذي أوصلتهم إليه الارتجالية في سياسة القطاع بالإضافة للزبونية في منح ترقيات القطاع.

ونوه ولد الوافي إلى أن التحدي الأكبر والعائق أمام التغيير هو فقدان الأمل لدى شريحة واسعة من المواطنين من إمكانية إحداث أي تغيير.

وأبدى ولد الوافي تفاجأه من مستوى الإحباط وفقدان الأمل الذي وصلت إليه شريحة واسعة من المواطنين جراء اكتوائها بالواقع المرير.

مامادو بوكاربا : ترشحت للمنصب "لإقامة العدل وسيادة القانون"

قال المرشح مامادو بوكار با، إنه ترشح لمنصب رئيس الجمهورية من أجل “إقامة العدل وسيادة القانون” على حد تعبيره، حيث سيعامل جميع الموريتانيين على قدم المساواة، بغض النظر عن انتماءاتهم.

جاء ذلك خلال أمسية انتخابية بكيهيدي نظمتها التنسيقية الإقليمية لتحالف “مامادو بوكار با رئيس 2024” في منطقة غورغول.

وأكد من جديد “التزامه الراسخ بمحاربة الفساد وسوء الإدارة والتهميش، وهي من جذور كل العلل التي تتعرض لها موريتانيا”، حسبما قال.

وتعهد المترشح أمام حشد من أنصاره، بالعمل، في حال انتخابه، على تحقيق العدالة وتسوية ما وصفه ب”الالتزامات الإنسانية”، وتأسيس مدرسة جمهورية حقيقية، وتقاسم الثروات المتنوعة التي تمتلكها موريتانيا.

ودعا أنصاره إلى التحلي باليقظة ضد كل أشكال التلاعب بأصواتهم والمشاركة بكثافة في التغيير المنهجي.

من جهته أعلن المنسق الجهوي للحملة في كوركول أن كيهيدي يجب أن تكون في طليعة التغيير الذي يطمح إليه أغلب الموريتانيين، قبل أن يستعرض فضائل ومزايا المرشح.

المرشح العيد : لابد من تغيير الأوضاع القائمة والتجديد والإصلاح

قال المترشح العيد محمدن امبارك إن من يريد لموريتانيا مستقبلا زاهرا لا بد له من تغيير الأوضاع القائمة، والتجديد والإصلاح.

وأضاف المترشح، خلال ترؤسه مهرجانا انتخابيا الليلة البارحة في بوتلميت بولاية اترارزة إن بوتلميت تعتبر مهدا للعلم والثقافة والسياسة، فمنها تخرجت أجيال وصل إشعاعهم جميع الأقطاب ولم يقتصر على موريتانيا فقط، مؤكدا أن مكانتها ودورها في البلاد محفوظ ولا يمكن نسيانه.

واستعرض خلال المهرجان مضامين برنامجه الانتخابي، داعيا ساكنة المقاطعة بالشروع في مشروع التغيير الذي يتبناه “تحالف قوى الإنقاذ”.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا