لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف :|: الحملة الانتخابية تكمل الأسبوع الأول :|: « الأونكتاد » : الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي انخفض إلى 1.3 تريليون دولار :|: بحث علاقات التعاون مع صندوق النقد الدولي :|: المرشح غزواني : لا مستقبل لأمة لا تشرك شبابها :|: الجيش يوضح أسباب الانفجارات التي سمع دويها في نواكشوط :|: تنظم دورة تكوينية للمراقبين على الانتخابات :|: السلامة فوق كل اعتبار/ محمد فال ولد بلاّل :|: المرشح غزواني : سأقوم بتسوية ملف الإرث الإنساني :|: المرشح العيد :"البيئة التنموية والعقلية التشغيلية طاردة للعقول" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مصر : اختيار ولد التاه رئيسا لمصرف BADEA و بصلاحيات أوسع (صور)
اختيار الوزير ولد معاوية عضوا في اللجنة المكلفة بمتابعة حملة المرشح ولد الغزواني
مقترح بإعادة هيكلة شركة المياه SNDE
معمرة مكسيكية تكشف سر طول عمرها !!
المرشح ولد الغزواني يعين ولد حبيب الرحمن مستشارا له
من يوميات طالب في الغربة :(8) صدفة التعارف.. وضوء في بداية النفق؟ !
هفوة جديدة لبايدن في إيطاليا !
CNSS يعلن عن اكتتاب 30 إطارا
تامشكط : رجل الأعمال الشاب ولد محمد لغظف يواصل جهوده السياسية والتنموية
من التيار... إلى الحزب / محمد فال بلال
 
 
 
 

الحملة الانتخابية تكمل الأسبوع الأول

vendredi 21 juin 2024


أنهت لحملة الانتخابية أسبوعها الأول لتدخل في أسبوعها الثاني والأخير.

ومن المتوقع أن تشهد الحملة في الأسبوع لثاني مزيدا من لسخونة السياسية في سبيل استمالة لناخبين لاقتراع 29 يونيو الجاري .

وكانت لجنة الانتخابات آصدرت تقييما للاسبوع اول من لحملة أشادت فيه بتحلي الجميع بالهدوء والمسؤولية .

التقرير التالي يرصج مستجدات لحملة في يومها السابع .

غزواني من ألاگ : سنفعل المستحيل من أجل زيادة اللحمة بين مكونات شعبنا

تعهد المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني بفعل المستحيل من أجل تعزيز اللحمة بين مكونات الشعب الموريتاني، والتحرر من العادات السلبية التي لا تتماشى مع ديننا ولا مع طبيعة مجتمعنا، ولا مكان لها في قوانيننا.

وجدد ولد الغزواني التشديد على أنه لا مكان في موريتانيا التي يعمل على بنائها "للتمييز ولا للاستعباد" مضيفا أن أي كيان لا يعمل بمبادئ المواطنة والمساواة مصيره إلى الزوال، مؤكدا العزم على إنهاء آثار الإرث الإنساني.

وأردف غزواني الذي كان يخاطب سكان ولاية لبراكنه في مهرجان جماهيري حاشد في مدينة ألاك عاصمة الولاية، إنه سيعمل على تحسين ظروف العمال خاصة في مجالات التعليم والصحة والأمن والجيش.

ودافع ولد الغزواني عن برنامجه لإشراك الشباب قائلا إنه لا مستقبل لأمة لا تشرك شبابها في القرار متعهدا بالعمل على أن تكون مأموريته القادمة مأمورية شبابية، يؤطر فيها الشباب ويشغلون ويشركون في القرار.

واعتبر ولد الغزواني أن تمسكه بمشروع المدرسة الجمهورية نابع من كونها أساس الوحدة الوطنية الحقيقية، كما هي أساس التحصيل العلمي الذي يعد ضامنا لمستقبل البلد، تنمية، واستقرارا.

وشدد المرشح ولد الغزواني على تمسكه بكون أمن الوطن والمواطن، والحوزة الترابية خطوطا حمراء لا تهاون فيها، واستمر قائلا "يمكن أن نصبر أحيانا على بعض المسلكيات، لكن لا يمكن أن نصبر أو نتغاضى عن أي شيء يمكن أن يمس أمن الوطن والمواطن"، مضيفا "سنستمر في المحافظة على الأمن والسكينة العامة".

وخلال استعراضه للتهدئة السياسية التي هي إحدى منجزات المأمورية المنصرمة، قال ولد الغزواني، إن خطاب التخوين، والشيطنة قد اختفى من الساحة الوطنية بفضل النهج الذي اختطه في التعاطي مع الملفات السياسية، والقائم على التشاور والاستماع للجميع.

استثمارات صخمة

وفي ميدان الاستثمارات قال المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني إن السنوات الخمس الماضية شهدت استثمارات بلغت 77.4 مليار أوقية قديمة، غطت مجالات التعليم والصحة، وخدمات المياه والكهرباء، والبنية التحتية الطرقية.
معددا بالتفصيل المجالات التي شهدت الاستثمارات، مضيفا أنه تم استثمار 6.8 مليار أوقية في التعليم، أنشئت بها 20 مدرسة ابتدائية، و 12 عشر إعدادية، وشيع ثانويات، كما تم ترميم 17 مدرسة أخرى.

وفي القطاع الصحي يقول غزواني استثمرت 3.5 مليار أوقية أنشئ منها وجهز مستشفى ألاك المركزي، وأنشئ مركزان صحيان ونقطتان صحيتان.

وفي مجال الطاقة أنفقت الدولة في ولاية لبراكنه لوحدها 3.5 مليار أوقية، تمت من خلالها كهربة منطقة الإنتاج الزراعي في الضفة، ووصلت الكهرباء رى عشرات القرى في مختلف مقاطعات الولاية.

وخصصت الحكومة 10 مليار أوقية، يقول المرشح، لتوفير خدمات المياه في الولاية استفادت منها كل مقاطعات الولاية تقريبا، وتوفرت خدمة المياه بها لعشرات آلاف السكان.

أما ميدان الطرق فقد عرف استثمار 24.5 مليار أوقية، أنشئت منها شبكات الطرق الحضرية في ألاك عاصمة الولاية، ومدينة مكطع لحجار. وتم منها بناء طريق ألاك- بوتلميت، وألاك-مكطع لحجار، وبوكي-كيهيدي.

وفي القطاع الزراعي ضخت الدولة استثمارات قدرها 15.6 مليار أوقية قديمة، أنفق أغلبها في مجال السدود حيث تم إنشاء 16 سدا موزعة على النحو التالي : 7 في مال، و 3 في صنكرافه، و 2 في شكار، و 1 في مكطع لحجار، إضافة إلى اثنين في واد آمور، و١ هو سد بوكي-مبويو لفك العزلة عن أربع قرى في المنطقة.

كما تم استصلاح 800 هكتار في مناطق زراعية قروية، أسهمت في الرفع من إمكانات المزارعين خاصة في الوسط القروي والريفي.

وفي القطاع الاجتماعي ضخت الدولة استثمارات قدرت ب 25.5 مليار أوقية قديمة؛ استفاد من خلالها أكثر من 75 ألف مواطن من التأمين الصحي، واستفادت 12 أف أسرة من تحويلات نقدية، كما أنشئ 92 سكنا اجتماعيا، لصالح أسر متعففة.
وقال المرشح إن التحويلات المالية الموجهة إلى الأسر الموريتانية لا تكفيها للعيش، لكنها رسالة من الدولة بأنها تشعر بما يشعر به مواطنوها وتبوب عليهم في ميزانيتها وتتقاسم وإياهم ما هو متاح من وسائل.

تحديات واعتذار
ولد الغزواني ذكر بأنه على وعي بالتحديات التي تواجهها الولاية في مجال التعليم والصحية وخدمات المياه والكهرباء، وفك العزلة وتطوير المخزون الزراعي والتنموي.

وأضاف : "تؤلمني تلك التحديات التي تواجهونها في الخدمات الأساسية" معربا في الوقت ذاته عن اعتذاره الشديد عن خطأ في التقدير الذي أدى إلى اضطراب إمدادات المياه والكهرباء، قائلا إن ذلك التقدير قيد التصحيح، وستتوفر تلك الخدمات بشكل كاف لسكان الولاية خلال المأمورية القادة.

مكانة مرموقة في الثورة الزراعية

وختم ولد الغزواني حديثه إلى سكان لبراكنه، قائلا إنه عازم على إعطاء الأولوية للزراعة لحتل الولاية مكانتها في الاستراتيجية الوطنية للاكتفاء الذاتي من المواد المزروعة، مشددا على أن الولاية تمتلك المقومات لتكون رافعة أساسية في هذه الاستراتيجية.

ووعد المرشح بمضاعفة الاستثمار في المجال الصحة والتعليم، والمنشآت التنموية والإدارية، إلى أن تصل الولاية المهمة إلى حد يجعلها مكتفية عن غيرها من المناطق.

وشدد على أن يعطي الأولوية لما يمكن أن يثبت الشباب في مناطقهم بالولاية، وفي الوطن عموما.
وتعهد بتوسيع دائرة المشمولين في التأمين الصحي، ومضاعفة أعداد المستفيدين من مختلف المساعدات الاجتماعية الدائمة والمساعدات عند الصدمات.

واختتم المرشح محمد المهرجان مطالبا جماهير مقاطعات لبراكنه التي سماها واحدة واحدة، بالتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري، والتصويت بكثافة لخيار الوحدة والوطنية، والأمن والاستقرار الذي يمثله.

المرشح ممادو بوكار : حان لإفساح المجال لمن هو أكثر كفاءة

قال المرشح للانتخابات الرئاسية مامادو بوكار با، إن الوقت حان لإفساح المجال لمن هو أكثر كفاءة وقدرة على التعامل مع المشاكل المتراكمة.

وانتقد بوكريا في كلمة أمام أنصاره في في مقاطعة لكصيبة بولاية غورغول، سجل الحكومة الحالية كما هو الحال بالنسبة للأنظمة السابقة.

واعتبر أن تجربته تؤكد أنه سيعيد موريتانيا إلى المسار الصحيح، مع تمكين مختلف الشرائح الاجتماعية من المشاركة الفعالة في تنمية بلدهم والاستفادة العادلة من ثرواته المتنوعة، وفق ما نقلته الوكالة الموريتانية للأنباء.

المرشح العيد : "البيئة التنموية والعقلية التشغيلية في موريتانيا طاردة للعقول"

وصف المرشح الرئاسي العيد ولد محمدن، البيئة التنموية والعقلية التشغيلية في موريتانيا بأنها "طاردة للعقول والسواعد، وللموارد المالية أيضا".

وقال ولد محمدن في حوار صحفي إنه كان بالإمكان أن يجد الشباب ممن قرروا الهجرة "فرصة لاستثمار المبالغ التي صرفوا في الهجرة، ولإدارة تحول اقتصادي نوعي في البلد، لكن الممارسة السائدة هي ما يدفع هؤلاء إلى قطع البحار والمغامرة، والسير في مجازفة لا يعرفون متى ستنهي وعلى أي ضفة سترسو".

وقال إن موجة الهجرة الحالية يمكن أن تصنف "باعتبارها حالة نزوج جماعية وبشكل كارثي".

وأضاف : "أن يهاجر من الشباب الموريتانيين ما يقارب 30 ألف إنسان، فهذا يعني بكل أسف استنزاف الطاقة الحية، والقوة البشرية المنتجة، ويعني أيضا استنزاف موارد مالية كبيرة، تصل عشرات الملايين، فكل شاب مهاجر صرف ما بين 3-5 مليون أوقية".

ولفت إلى أنه "نظرا لأن السياسة الاقتصادية قائمة على الزبونية، وسيف الضرائب مسلط على المستثمرين الصغار، يعرف الجميع أنه لا أحد يمكن أن ينافس في الحصول على صفقة عمومية، ولا في حماية أي مشروع استثماري".

وأضاف : "يعرف الجميع أن هنالك أغلفة مالية بعشرات المليارات تسير بين أسر ومجموعات ضيقة ومحدودة، ولا سبيل لـأي مؤسسة ولا فرد في اختراق السياج الشائك الذي يحيط بالصفقات العمومية دون تلك الوساطة التي دمرت اقتصاد البلد، وهجرت الشباب.

المرشح حمادي :الأوضاع في البلد مزرية

وصف المرشح حمادي ولد سيد المختار الأوضاع في البلد بالمزرية، مؤكدا أنها تتطلب حكم إصلاح ووحدة وطنية.

وقال ولد سيد المختار خلال مهرجان انتخابي بازويرات، إن "كل الأمور التي تعين على معيشة المواطن بشكل كريم غير موجودة".

وتعهد ولد سيد المختار، بإنشاء قطب تنموي كبير في ولاية تيرس زمور، معتبرا أنها "تستحق ذلك لأنها مدينة مليئة بالمعادن".

وأشار ولد سيد المختار، إلى أن أوضاع المنقبين صعبة .

المرشح اوتوما ينتقد أداء الحكومة

انتقد المترشح للرئاسيات اتوما سومارى السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة الحالية، مشيرا إلى أنها "تعتمد على القروض لتمويل مشاريع كثيرا ما تفشل وتبقى الديون على كاهل الأجيال القادمة".

وطالب سوماري، خلال مهرجان شعبي في تجكجة، بتغيير ما أسماها العقليات البائدة، وامتلاك الوسائل العلمية والعملية "من أجل امتلاك السيادة وعدم التبعية للأجنبي".

وأضاف سوماري إن مندوبية تآزر فشلت في معالجة مشكل الفقر، معتبرا أن حل هذا المشكل يكمن في اتباع منهج الشريعة الإسلامية بتفعيل فريضة الزكاة وهي الأموال التي تؤخذ من أغنياء المسلمين وتوزع على فقراء البلد وهي كفيلة بحل مشكل الفقر.

المرشح بيرام : ندعو لاسقاط القبيلة

دعا المترشح للانتخابات الرئاسية الموريتانية بيرام الداه اعبيد، إلى إسقاط القبيلة باعتبارها السبب في الوضع الراهن في البلد.

وقال المترشح في مهرجان انتخابي في مدينة باركيول بولاية لعصابة، إن هنالك ممارسات تقوم بها السلطة للتضييق على المواطنين، وبعض ممارسات من وصفهم ب “سماسرة الدولة”

وأضاف في خطابه أنه « نشأ على قول الحق » لمن وصفهم « بالجبابرة »، وعلى تنفيذ القانون والعمل به.

وانتقد بشدة طريقة تسيير النظام الحالي لموارد الدولة، مبرزاً مكامن الخلل

وأشار إلى مضامين برنامجه الانتخابي، الذي يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والعدالة، وتحسين الحياة الاجتماعية، والاقتصادية للموريتانيين.

المرشح ولد الوافي : تخفيض الاسعار يجتاج فرض الضرائب على التجار ورجال الاعمال

قال المترشح للانتخابات الرئاسية الموريتانية محمد الأمين المرتجي الوافي، إنه سيعمل على تخفيض أسعار المواد الغذائية مشيرا إلى أن “حوانيت أمل ومساعدات تآزر وغيرها لا يمكن أن تحل مشاكل المواطنين الغذائية بل يجب أن يتم تخفيض المواد الأساسية بشكل تام”، مبينا أن تحقيق ذلك يبدأ بفرض الضرائب على التجار ورجال الأعمال ووضعها في الخزينة العامة للدولة وتسخير ذلك لتخفيض الأسعار على المواطنين.

جاء ذلك في نشاط انتخابي له في مقاطعة سيلبابي، عاصمة ولاية كيدماغا، في إطار حملته الانتخابية الممهدة لاقتراع التاسع والعشرين من يونيو الجاري.

وأضاف أن البلد عاش ردحا من الزمن تحت وطأة الفساد ما منعه من التقدم، معتبرا أن تغيير ذلك يحتاج إلى رؤية واضحة وصرامة في اتخاذ القرارات دون الانصياع للعاطفة والجهة والقبيلة، وامتلاك خلفية مالية لتحقيق ذلك.

وتطرق في خطابه إلى عمل الهيئات الخيرية معتبرا أنه يحتاج إلى الرقابة والتفتيش، لأن بعضها يستغل الفقراء لكسب المال والاستحواذ على الأموال المخصصة للفقراء وأن على الدولة أخذ مسؤولية البحث في مصدر ذلك المال وكيفية إنفاقه، حسب تعبيره.

وشدد على أن ممارسة البعض للسياسة بالطرق المبتذلة كتنابز البعض بالكلام غير اللائق واللعب على خطابات الشرائحية وتهديد الوحدة الوطنية هو أمر خطير وغير مقبول، منبها في هذا الصدد إلى أن موريتانيا دولة تتميز بتعدد الشرائح ولا ينبغي لأي كان التحدث عن شريحة دون أخرى معتبرا ذلك خطا أحمر.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا