ازويرات : الشرطة تحيل عصابة إجرامية إلى النيابة العامة :|: أحزابٌ معارضة تدين رفع الحصانة عن النائب بيرام :|: اختتام المنتدى الاقتصادي المغربي – الموريتاني :|: عودة رئيس الجمهورية من زيارته للجزائر :|: تدشين منطقة التبادل الحربين موريتانيا والجزائر :|: CNASS يوقع اتفاقا مع النقابة الوطنية لعمال الصيد الأطلسي :|: دعم أممي لجنة الانتخابات بـ3 ملايين دولار :|: تدشين المعبرالحدودي الموريتاني- الجزائري :|: بدء أشغال المنتدى الاقتصادي الموريتاني-المغربي :|: استعدادات في تيندوف لتدشين المعبربين موريتانيا والجزائر :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طبيب يحدد لك ساعات غير مناسبة للذهاب للنوم
بدعوة من نظيره الجزائري : رئيس الجمهورية في تيندوف الخميس القادم
إطلاق اسم المجاهد ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر
صحفي تونسي : موريتانيا لم تخسر بل ربحت الكثير
8 أسرارتحقق سعة الرزق والبركة في المال..
من يوميات طالب في الغربة(2) : قصة الاستعداد للسفرإلى الخارج !
وزارة المالية تمنح المحامين قطعا أرضية
الحصاد ينفرد بنشر الصور الأولى لمعبر المجاهد اسماعيل ولد الباردي
3 عادات واظب النبي عليها في أول أيام رمضان..
معلومات عن خارطة التمثيل الديبلوماسي لموريتانيا
 
 
 
 

2024 عام الإبل في المملكة العربية السعودية

mardi 26 décembre 2023


حضرت الإبل في الحياة اليومية للإنسان بمنطقة شبه الجزيرة العربية منذ القدم ولم يستغن عنها، فبعد أن كانت لأصحابها عزا ومظهرا للثراء، ومصدرا للرزق والعطاء، يأكلون من لحومها ويشربون من ألبانها، ومتاعا يحملون عليها أثقالهم، أصبحت اليوم أيقونة ورمزا من رموز التراث والثقافة المستمدة من الأصالة، لتعبر عن تاريخ عريق ومجد خالد.

وتحتل الإبل مكانة خاصة في المجتمع السعودي، باعتبارها أحد أهم الموروثات الثقافية التي ارتبطت بحياة أهل الخليج منذ القدم، واهتمت بها الدولة على الصعيدين الرسمي والشعبي حتى أصبحت إرثا تاريخيا يعكس الماضي وموردا اقتصاديا مهما للكثير من مربي الإبل الذين يعتبرونها العمود الفقري لحياتهم.

الارتباط الوثيق بين الثقافة المحلية والإبل كونها حضارة خالدة وموروثا تاريخيا ومفردة من مفردات التراث الأصيل، هو ما دفع بوزارة الثقافة السعودية إلى المبادرة بتسمية العام المقبل 2024 بعام الإبل في المملكة العربية السعودية، وإقراره من مجلس الوزراء، تأصيلا لمكانة الإبل الراسخة، باعتبارها موروثا ثقافيا يعكس الهوية السعودية.

وتهدف المبادرة إلى تحقيق العديد من الأهداف أهمها الحفاظ على الهوية الوطنية وتعريف الأجيال المقبلة والعالم بالإبل، هذا المكون التاريخي الذي أصبح وجهة سياحية، وثروة ثقافية، وتراثية، واقتصادية.

كما تهدف أيضا إلى إبراز الدور الرئيسي للإبل في التطور الحضاري عبر رحلات الاستكشاف وطلب العلم والتجارة، وتسليط الضوء على أهميتها الاقتصادية ودورها في تحقيق الأمن الغذائي، والتعريف بالقيمة الحضارية للإبل والعادات المرتبطة بها، وموروثها الثقافي والتاريخي العريق، وتناول إمكانات الإبل الفريدة، والتي جعلتها تتبوأ مكانتها المرموقة في الثقافة السعودية.

وتسعى المبادرة إلى الاحتفاء بالإبل، وترسيخ العلاقة العميقة والعريقة بين المجتمع السعودي والإبل جيلا بعد جيل وتأثيرها على قِيَمهم، وتعزيز فرص التبادل الثقافي الدولي فيما يتعلق بالموروث المرتبط بالإبل.

وستتولى وزارة الثقافة السعودية الإشراف على عام الإبل 2024، وستعمل من خلاله على إبراز قيمة الإبل عبر مبادرات وبرامج تنفذها لتعزيز الجهود الوطنية لتنمية قطاع الإبل وزيادة مستوى مساهمته في التنمية الوطنية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا