صندوق النقد : نمو اقتصادات الشرق الأوسط سيتباطأ :|: تنديد موريتاني بهجوم ارهابي ضد عناصر من القوات المسلحة الإماراتية :|: عاجل : ساجل العاج تتوج بكأس أمم افريقيا للمرة الثالثة :|: الأمين العام لوزارة الداخلية : عدد المقيمين الاجانب بشكل قانوني يبلغ 140 الف نسمة :|: نقابة الأطباء الأخصائيين تُحذر وزارة الصحة :|: وزيرالثقافة يتحدث عن دورالمحظرة في التعليم :|: CAN نهائي الحلم.. ساحل العاج ونيجيريا :|: باخرة موريتانية تنقذ 12 بحارا من الغرق :|: الأوضاع في السنيغال :قتيل ثالث في المظاهرات :|: رئيس البرلمان المغربي ينهي زيارته لموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طبيب يحدد لك ساعات غير مناسبة للذهاب للنوم
من يوميات طالب في الغربة(1) : إعلان النتائج ...ولحظات من فرح العمر
تكليف أعضاء من الحزب الحاكم بالتحضير للرئاسيات
تعيينات في ممثليات شركة "الموريتانية للطيران"
صحفي تونسي : موريتانيا لم تخسر بل ربحت الكثير
تسريبات : تعيينات هامة بمجلس الوزراء
موعد جديد لاستغلال الغازبحقل آحميم/السلحفاة
من يوميات طالب في الغربة(2) : قصة الاستعداد للسفرإلى الخارج !
وزارة المالية تمنح المحامين قطعا أرضية
هل كانت موجة المهاجرين الأخيرة "متعاگبة مع الرفگة"؟ *
 
 
 
 

من ذكريات دراستي زمن الطفولة والمراهقة (ح11)

lundi 4 septembre 2023


قلق وخوف من المجهول ...!!

محمد ولد محمد الأمين (العميد)

كنت قلقا طوال الوقت نظرا لما أبذله من جهود ولتواصلي الدائم مع مترشحين مجتهدين للباكلوريا الأدبية،ويعود جزء من قلقي لأحاديث المتكررة التي أسمعها من طلبة سبق وأن جربوا خوض المسابقة ورسبوا فيها رغم اجتهادهم ومتابعتهم لمسارهم الدراسي الثانوي كاملاومايشاع وقتها من ذكريات مؤسفة عن رسوب طلبة نابهين في هذه لمسابقة الأكثر أهمية على المستوى الوطني .

في تلك الفترة كانت وسائل الغش الحديثة منعدمة "الهاتف الجوال والمذكرات الصغيرة" وكان عدد المترشحين قليلا نسبيا مقارنة مع الوقت الحاضروكانت هنالك جدية كبيرة في الرقابة وصرامة موازية في التصحيح .

أماقلقي الأكبرمن المجهول فيعود لكوني بالفعل دخلت مغامرة كبيرة بسبب اصراري الدائم على التحدي رغم أنني لا أملك من ظروف الاستعدا لها الا طلب التوفيق من الله والأخذ بأبسط الأسباب يقول المثل الشعبي" السبه اضعفه هو اقواها ".

ساعدت عوامل عدة في تحسن وضعي الدراسي من أهمها العناية الفائقة بي من طرف أخي الأكبر الناجي حيث وفر لي كل الظروف المناسبة لمتابعة هذه السنة الدراسية بيسر وسهولة .

كما أن عدم وجود حصص دراسية كل يوم ساعد في اختصار التنقل اليومي الصعب للدراسة من جهة ،كما ساهم وجود مذكرات واضحة ومختصرة وفيها أجوبة نموذجية لأساتذة مقتدرين في المواد الأساسية تمكنت من الحصول عليها من جهة أخرى، وأخيرا كان تميز بعض الأساتذة وتمكنهم من شرح موادهم يعيننا على الفهم دون الحاجة للمراجعة .

في ماتبقى من المدة شهري ابريل ومايو واصلت ليلي بنهاري وكان منسوب القلق والخوف من المجهول يكبر ككرة الثلج المتدحرجة كل يوم يوم ولكن في النهاية توكلت على الله وقلت في نفسي المقدر كائن وأسأل الله التوفيق .

خرجت الاستدعاءات أواخر شهرمايو (كانت الباكلوريا مقررة وقتها أيام16و17و18و19و20 يونيو 1996)وقد ذهبت للتعرف على مكان المسابقة الخاص بي كبقية المترشحين
.
بعد أيام من ذلك عدت للمكان ذاته بعد توزيع المقاعد وترتيبها لقيت بعض المترشحين في المهمة ذاتها .

بحمد الله في الأيام الأخيرة من شهر مايو كان لدى إحساس رائع بقرب انجاز المهمة وأنني جاهز لخوض المسابقة والحصول على منحة كان ذلك الإحساس يكبر معي رغم صراعه مع هواجس نفسية مضادة أخرى تحاول طمسه .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا