ندوة حول "ضمانات الشفافية لرئاسيات2024" :|: أنصارولد عزيز يطلقون مبادرة لترشيحه للرئاسيات :|: تخرج دفعة جديدة من تلاميذ المدرسة الوطنية للإدارة :|: أمريكا تثمن التزام موريتانيا بمعالجة الهجرة غير النظامية :|: الداخلية تحدد ممرات للمسافرين إلى مالي :|: غريب : العزوبية.. تعجّل بالشيخوخة !! :|: إسكوا :حالة من عدم اليقين تلف كل الاقتصادات :|: شخصية جديدة تعلن ترشحها للرئاسيات :|: بحث التحضيرللرئاسيات مع الامم المتحدة والاتحاد الأروبي :|: السيدة لأولى تنظم حفل إفطارلمجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الموعد الأنسب لممارسة الرياضة في رمضان
من هو الرئيس السنغالي الجديد؟
مرسوم يحدد صلاحيات الشرطة البلدية
تعيينات هامة في قناة الموريتانية
الاعلان المشترك : شراكة استراتيجية تؤسس لعلاقة جديدة *
توقيف لصوص سرقوا 60 مليون أوقية من شركة بنواكشوط
الوجيه والسياسي عبد الحي ولد محمد لغظف يطالب من مقاطعة تامشكط بمأمورية ثانية لرئيس الجمهورية
ما أقصروأطول ساعات الصيام في رمضان 2024/1445؟
دولتان عربيتان بين أكبرمنتجي ومصدري الطماطم عالميا
ما الأسباب وراء تراجع أسعارالغذاء العالمية؟
 
 
 
 

الزمن الموريتاني المُقْعَد/ محمد فال ولد سيدي ميله

samedi 17 juin 2023


ما بال الثواني فينا جامدة كدموع المهاجرين !.. سواجع، في صمت، يبكين شلل الزمن الموريتاني الرتيب.. ناطحات السحب في مدينة ابن تاشفين، ملاعب كأعاجيب ألف ليلة وليلة في قرية عجوز النُّحَاة سانغور، طرق سريعة كالبرق في مملكة البمباره، أحياء تُهدم وعلى أنقاضها تتأسس الفِلل المنيفة في بلاد الزيريين.. والزمن فينا جاحظة عيناه، فاغر فمه، باخع ذراعيه، ينتظر حراكا بدا عنقائيا، للأسف الشديد.

ويتساءل الزمن الموريتاني عن المسؤول : من هو؟ كيف فعل؟ لِمَ فعل؟ إلى متى يفعل؟.. ويبقى الجواب معلقا لأن الموضوعية قُتلت في سوق النخاسة السياسية، ولأن التحليل الواعي أصابته الجلطة على المنابر الإعلامية، ولأن حب الوطن مذمة لا يقبل بها غير قلة من التعساء الراكضين خلف دندنة المبادئ البراقة وطنطنة الشعارات اللماعة.. ثم تتحرك الأمم من حولنا، وتمضي الشعوب في خطى واثقة إلى غدها المأمول، ويبقى الزمن الموريتاني متحجرا، "كأنما الأرض فرّت من ثوانيها". وبغتة، هنا وهناك، يشبُّ حريق هائل يؤجّجه حطبُ الاتهامات : تتهم الأنظمةُ، كلُّ الأنظمة، عقليةَ الرعية فينا،

وتتهم الرعيةُ أنظمتَنا، وتتهم النخبةُ رعاعَنا، ويتهم الرعاعُ نخبتَنا، ومن ثم تموت الحقيقة في مهدها، وتظل عقارب الساعة الموريتانية كسحاء، هامدة، خامدة. ويعود الزمن الموريتاني المُقْعَدُ إلى التساؤل ساكبا دموع المهاجرين. وعلى حين غرة، يلتفت إلى الوراء، كعادته، ويقول في تمتمة شاردة : "المهم أن صنهاجة من صميم العرب العاربة" !!.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا