الحزب الحاكم يخلد ذكرى ترشح الرئيس :|: رئيس الجمهورية يغرد حول زيارته للسعودية :|: موريتانيا والسعودية توقعان عدة اتفاقيات :|: LE MONDE: تسجيل تقدم بقمة انواكشوط ل G5 :|: وزارةا لصحة تحدد اسعار لأدوية "كاميك" :|: أسعارالنفط العالمية تفقد مكاسب الأسبوع الماضي :|: تازيازت تعلن عن اكتتاب جديد :|: رئيس الجمهورية يبدأ زيارة للسعودية :|: شخصيات تؤكد على أهمية مجموعة دول الساحل :|: 9 مليون يورو منحة من فرنسا لقطاع الكهرباء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

"كورونا" : ماذا تعني حالة الطوارئ العالمية ؟
واتساب يتوقف عن العمل على ملايين الهواتف
أمريكا : "عملاق الأدوية" يختبرعقارا "معروفا" لعلاج "كورونا"
الإمارات وموريتانيا.. إرث السلف وبرورالخلف /الشيخ ولد السالك
الاقتصاد العالمي يدفع فاتورة «كورونا» الصيني
مغالطات X مغالطات! / محمد الأمين ولد الفاضل
تعهداتي تعهداتنا جميعا / محمدو ولد محمد الامين
سيارات ذكية تتحدث مع إشارة المروروتحذر من الطقس
عهد التآزر والأخلاق... *
قراءة أولى، لتعميم الوزارة الأولى! / محمد سالم حبيب
 
 
 
 

رابطة الدكاترة العلميين تشكك في معايير مسابقة مدرسة المعادن

الاثنين 25 آذار (مارس) 2013


شككت رابطة الكداترة العلميين في نزاهة المعايير التي تم عليها اختيار المتسابقين،وقالت في بيان لها"بمناسبة الإعلان عن مسابقة اكتتاب أساتذة جامعيين ومدرسين تقنيين لصالح المدرسة الوطنية للمعادن, تلفت رابطة الدكاترة العلميين انتباه الرأي العام إلي بعض الإختلالات التي شابت ورقة تحديد المعاير التي على أسسها سيتم اختيار المتسابقين".

واضافت أن اللجنة اعتمدت معايير منها "خبرات مهنية أخرى وأعطت لنفسهانصف مجموع المقابلة الشخصية".

نص البيان:

بيان

بمناسبة الإعلان عن مسابقة اكتتاب أساتذة جامعيين ومدرسين تقنيين لصالح المدرسة الوطنية للمعادن, تلفت رابطة الدكاترة العلميين انتباه الرأي العام إلي بعض الإختلالات التي شابت ورقة تحديد المعاير التي على أسسها سيتم اختيار المتسابقين. ورغم إدراكنا لصعوبة وضع معايير موضوعية تنصف الجميع و تقديرنا للمجهودات التحسينية التي بُذلت من طرف لجنة التحكيم ؛ إلا أننا نجدد مطالبتنا اللجنة بتفهم موقفنا الحازم والرافض لبعض البنود المحددة لهذه المعاير والتي نرفعها إلى الرأي العام مختصرة في ما يلي :

1. في أحد المحاور اعتمدت "خبرات مهنية أخرى" والتي لا تمت بصلة إلى الخبرة الأكاديمية والمهنية للمترشح في ميدان تخصصه و تخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين. على سبيل المثال منح نقاط معتبرة لأي شخص عين في منصب إداري (مدير، منسق مشروع، رئيس مصلحة، ... ، الخ) وجعلها أهم من خبرة المترشح في ميدان التدريس ؛

2. إعطاء لجنة التحكيم صلاحية منح مجموع من الدرجات يتراوح ما بين صفر و10 نقاط في المقابلة الشخصية بصفة تقديرية بدون معايير موضوعية محددة ( كما هو الحال سنة2009 و2011 ) ، و لإبراز خطورة هذه المسألة يكفي أن نعرف أن اللجنة تكون على إطلاع بترتيب المترشحين وبالفروق الإجمالية بين بينهم التي تكون في الغالب دَرجة واحدة أو اثنتين (و حتى أقل من درجة في بعض الأحيان) قبل المقابلة التي تحدد الترتيب النهائي؛

3. حيث أن المرسوم رقم: 064-2012 المحدد للنظام الخاص بمسابقات اكتتاب أساتذة التعليم العالي ينص في المادة رقم: 05 على أن المسئولين المباشرين للمؤسسة المعنية بالاكتتاب لا يسمح لهم بالمشاركة في لجنة التحكيم. و مِن هنا فإن لنا أن نتساءل طبقا لهذا القانون عن إمكانية ترشح أحد هؤلاء للاكتتاب الحالي في مؤسسته (قبل تقديم استقالته) مع الإبقاء على مبدأ الشفافية اللَّازمة !

وفي الختام فإن رابطة الدكاترة العلميين تري أنه قد حان الأوان لإصدار معايير ثابتة لإكتتاب أساتذة ومدرسي التعليم العالي، يتم الرجوع إليها في كل اكتتاب جديد، درءًا للشبهات و إنصافا للجميع، بدلاً من تفصيل ورقة اكتتاب عند كل مسابقة، الشيء الذي من شأنه التأثير على مستوى الشفافية إضافة إلى هدر المصادر البشرية و المالية.

رابطة الدكاترة العلميين الموريتانيين

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا