ولد اجاي في مقابلة عن الأوضاع الاقتصادية لموريتانيا :|: محافظ البنك المركزي: الاصلاحات النقدية هدفها حماية الاوقية والحفاظ على قيمتها :|: البنك المركزي الموريتاني يحدد تاريخ إنهاء تداول الأوقية في شكلها الحالي :|: الكشف عن وحدات الشكل الجديد للأوقية :|: الشيخ علي الرضى: لا أرتضي لنفسي وطنا بديلا عن موريتانيا :|: سفير دولة الامارات: المواقف الاماراتية الموريتانية أصبحت شبه متطابقة تجاه القضايا العربية والإقليمية :|: تشكيل لجنة من البنك المركزي والمصارف الأولية للانتقال إلى العملة الجديدة. :|: ماكرون يعترف بـ"جرائم الاستعمار" في أفريقيا :|: الحصاد ينشر نص خطاب رئيس الجمهورية في كيهيدي :|: الجمعية الوطنية تصادق على اتفاقيتي قرض بقيمة 67 مليار أوقية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الجمعية الوطنية تصادق على اتفاقيتي قرض بقيمة 67 مليار أوقية
ماكرون يعترف بـ"جرائم الاستعمار" في أفريقيا
الحصاد ينشر نص خطاب رئيس الجمهورية في كيهيدي
الكشف عن وحدات الشكل الجديد للأوقية
البنك المركزي الموريتاني يحدد تاريخ إنهاء تداول الأوقية في شكلها الحالي
الشيخ علي الرضى: لا أرتضي لنفسي وطنا بديلا عن موريتانيا
تشكيل لجنة من البنك المركزي والمصارف الأولية للانتقال إلى العملة الجديدة.
محافظ البنك المركزي: الاصلاحات النقدية هدفها حماية الاوقية والحفاظ على قيمتها
سفير دولة الامارات: المواقف الاماراتية الموريتانية أصبحت شبه متطابقة تجاه القضايا العربية والإقليمية
ولد اجاي في مقابلة عن الأوضاع الاقتصادية لموريتانيا
 
 
 
 

في لقاء مع نور انفو مسعود ولد بلخير: معارضتي ليست معارضة عمياء وإنما معارضة جادة لبناء وطن.. ( نص المقابلة )

الاثنين 15 آب (أغسطس) 2011


رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية ورئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير يملك مفاتيح الكثير من المواضيع الحساسة، والمعقد على الساحة السياسية، كالانتخابات والحوار وعلاقة التحالف بأحزاب المنسقية المخالفة لطرحه، في مقابلة مع نور انفو يكشف مسعود كثيرا من القضايا المهمة.

و هذا نص المقابلة :

لماذا انتم كمعارض ومناضل معروف لديك الآن إصرار منقطع النظير، للدخول في حوار -وبأي ثمن- مع نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، رغم أنكم وصفتموه سابقا بالمفسد..؟

لقد قلت علنا أن تسوية المشاكل لا يمكن أن تتم إلا عن طريق الحوار الجاد والصريح بين الفرقاء السياسيين، لأنني على يقين وقناعة تامة من أننا لن نجد طريقة لحل مشاكلنا أفضل من الحوار الصريح حول كافة القضايا الوطنية، فإصراري على الدخول فيه مع السلطة ليس من أجل محمد ولد عبد العزيز بل لتعزيز وتقوية الديمقراطية، واحترام مبادئها وتطبيق قواعدها التي من أهمها مبدأ التناوب السلمي على السلطة، وبناء دولة القانون والعدالة والمساواة ،ورعاية المصالح العليا للبلد والحفاظ على أمنه وأمن سكانه،هذا ما تمليه علي قناعتي وتوجهات حزبي، معارضتي ليست معارضة عمياء وإنما معارضة جادة لبناء وطن يئن تحت وطأة تراكمات اقتصادية واجتماعية ناجمة عن انتهاج سياسات أحادية، فأنا مواطن وبالتالي فإنه يحق لي أن أشارك في بناء وطني من موقعي كمعارض. والمحافظة على سير مؤسساته الدستورية ولأنني سياسي وديمقراطي لا يمكنني أبدا أن أأيد أو أدعم الوصول للسلطة إلا عن طريق صناديق الاقتراع، وهنا لا يفوتني أن أشير إلى أنني تفاجأت بتصريحات البعض حول موقفي الذي لا أسعى من خلاله إلا للمساهمة في طريقة تمكننا جميعا وتساعدنا في الخروج بالبلد من أزمته السياسية، وتجنبه الإنزلاق في المهاوي التي لن تحمد عقباها ، وفي المقابل يغضون الطرف عن أولائك الذين يحاولون العودة بالبلد إلى الاضطرابات و مربع الانقلابات. و أما بخصوص الثمن الذي أتوقع من هذا العمل هو تحقيق المصلحة العليا للبلد التي في سبيلها أنسق مع كل من ثبت عندي أنه يسعى لها قبل أن يظهر لي العكس.

ما رأيكم في الانتخابات النيابية القادمة.. وهل ستشاركون فيها اذا لم يتم تأجيلها عن الموعد الحالي؟

تنظيم الانتخابات سواء كانت نيابية أو بلدية أو رئاسية يحتاج لتهيئة خاصة، كتوفر بطاقة تعريف وطنية غير قابلة للتزوير وغير منتهية الصلاحية لدى كل الموريتانيين، وتسجيلهم على اللائحة الانتخابية باتفاق جميع الأطراف، ثم الاتفاق على لجنة انتخابية مستقلة تسهر على شفافية ونزاهة الانتخابات، أما ما يخص المشاركة أو عدمها فتلك مسألة تتعلق بالحزب وسيعلن عنها في وقتها، ومع ذلك فإنني أرى أن تنظيم انتخابات في هذا الوقت بالذات لا يخدم ما نحن باتجاهه خاصة وأن الكل يطالب بتأجيلها .

ما هي طبيعة العلاقة التي تربطكم بأحزاب منسقية المعارضة خاصة الرافضين لطرحكم مثل التكتل واتحاد قوى التقدم؟

العلاقة التي تربطنا بأحزاب المنسقية جميعا هي علاقة ود واحترام متبادل سواء منهم من رفض أو دعم طرحي، لأني في النهاية أؤمن بحق الاختلاف في الرأي، فلكل الحق في اختياره كما أن لكل الحق في اتخاذ الموقف الذي يراه صائبا، ونحن أيضا لنا الحق في اتخاذ الموقف الذي تمليه علينا قناعتنا ولا اعتقد أنه يتعارض مع مصلحة المواطنين، المهم عندي في هذا المقام أن يكون الموقف الذي اتخذت يتجه في مصلحة الشعب والبلد ولا يتعارض معهما، وبما أننا احترمنا لكل رأيه بما في ذلك اولائك الذين دعموا الانقلابات العسكرية على الشرعية الدستورية وفضلوا الطرق غير الديمقراطية لتغيير الحكم، وأؤلائك الذين دعموا ثورة المحاكاة المشبوهة من خلفية قبلية وجهوية، والذين هم وضعوا العراقيل أمام الحوار، الذي استعدوا للدخول فيه دون قيد أو شرط مسبق، بل كان هدفا لهم أن يكونوا هم أصحاب مبادرته، كان لهؤلاء أن يحترموا لنا رأينا وأن يكفوا عن حملاتهم الموجهة ضدي أنا شخصيا والحزب الذي أرأسه . المنسقية التي تجمعنا تتخذ قراراتها بالإجماع ولكن ذلك لا يمنع من تباين المواقف، و قد تم تجاهل هذا الحق فيما يخص الحوار، فأولائك الذين يضعون بعض القيود لم تكن لديهم الشجاعة في أن يتخذوا موقفا منفردا، بل ظلوا يصرون على أن المنسقية لابد من أن تتخذ قرارها بالإجماع وهذا ما بطأ الحوار، فنحن وقفنا في مسألة مشابهة – في حكم ولد الطايع- وأعلنا رفضنا للمشاركة في الحوار الذي شاركت فيه كل الأحزاب السياسية آنذاك. أنا لا أريد الشهرة ولا أبحث عنها ولا أتنازعها مع أحد ، ولكن حبي لموريتانيا وتعلقي بها يجعلني أحرص على كل ما من شأنه أن يجلب الخير والسعادة لأبنائها ،ولنفس الهدف أقف بالمرصاد لكل قول أو فعل من شأنه أن يمس من وحدتنا أو يعرقل نمو بلدنا ويؤخر تقدمه .

هاجمت " ثورة 25 فبراير الشبابية" واعتبرت انها تهدد الأمن الاجتماعي، انت ثائر كيف تنتقد الثوار؟

هذا غير صحيح فأنا لم أهاجم شباب 25 فبراير ولم أهاجم أحدا على رأيه لأنه في النهاية وكما قلت آنفا كل إنسان حر في اتخاذ الموقف الذي يطابق رأيه ، لكنني قلت أنني ضد الثورة التي تؤدي للفتنة والفساد والشغب والعنف ومازلت على نفس الموقف ، وقد قلت هذا انطلاقا من أن بلدنا أضعف من أن يتحمل الثورة و تبيعاتها ، فلقد التقيت بهذا الشباب في مقر حزبنا بعد طلبهم مقابلتي، بينت لهم موقفي وموقف حزبنا وأكدت لهم وقوفنا مع كل المظلومين والمحرومين والمهمشين، و أنني أتضامن معهم في مطالبهم المشروعة وتظاهرهم السلمي، كما أكدت لهم أيضا أنني لن ادعم أي شكل من أشكال العنف مهما كانت النتيجة التي ستنجم عنه خاصة إذا ما فهمنا أن هذا العمل الهدف من ورائه الحصول على السلطة أو الحرص على الانتقام ، فهذا لا يستحق منا أن نضحي بموريتانيا ولا أن نقدمها ككبش فداء لإرضاء خاطر أي كان . فالظلم والإقصاء والتهميش والغبن والإستعباد والبطالة والعنصرية والقبلية والجهوية والمحسوبية الاجتماعية التقليدية والحاجة لإصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية مطالب لم تغب في يوم من الأيام عن ذهن أي مواطن موريتاني، ومع ذلك لم نر ولم نسمع من ينادي بالثورة من أجل هذه المشاكل كلها قبل قيام ثورة في هذا البلد أو ذاك، ولكن بمجرد اندلاع ثورة في تونس وغيرها من الدول العربية نقوم نحن هنا بثورة من أجل محاكاتهم لماذا؟ هذا ما لن أقبل به أبدا.

بيرام مناضل من شريحة "الحراطين" يقال انه صادر خطابك الحقوقي في فترة انشغلت انت عنه بالسياسة، هل هذا صحيح.. وكيف ترى وضعه العبودية في البلاد؟

ليس لدي خطاب حقوقي انشغل عنه بالسياسة فخطابي الحقوقي هو خطابي السياسي وخطابي السياسي هو خطابي الحقوقي ولا علم لي بأحد صادره مني، فالخطاب ليس مسألة مجسمة ولا وثائق معينة ولا أراضي حتى يتمكن البعض كما قلت من مصادرته أو حيازته واختطافه مني،فأنا مازلت كما كنت مناهض للعبودية ومازال موقفي منها هو نفس الموقف الذي اتخذت قبل أي كان سواء من شريحة الحراطين أو غيرها، وقد كنت الأول من اهتم بقضيتها ناضلت ومازلت أناضل في سبيل القضاء عليها وعلى كل مخلفاتها، ومهما تعدد الخطاب وتنوع حول هذه القضية فالفضل يعود في ذلك لنا لأننا تحملنا وتعرضنا لما لم يتعرض له أحد في دفاعه عنها . العبودية فعلا موجودة وممارسة هنا في بلدنا في أريافه ومدنه، وسأظل أعتبرها قائمة مادامت توجد منها ولو حالة واحدة ،كما أني سأظل مناهضا لها حتى تختفي وتختفي معها كل القضايا التي تثير شعوري كالظلم والتهميش والإقصاء،و لكن بما أنني رئيس لحزب وطني يضم جميع مكونات المجتمع ويطمح إلى الوصول للسلطة ،وبما أنه ليس حزبا لشريحة معينة دون الشرائح الأخرى ولا يهتم بفئة دون أخرى ولا يعطيها من الامتيازات إلا ما يخص به الأخريات، فإن خطابي ينبغي أن يكون خطابا يعكس رؤية وتطلع كل الموريتانيين.

أجرى الحوار: الربيع ولد ادوم- نواكشوط

للطلاع عن المقابلة من المصدراضغط هنا :

http://ar.noorinfo.com/

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا