الجامعة العربية :نجاح تجربة توطين زراعة القمح في موريتانيا :|: إعلان عن فتح باب الترشح لجائزة التميزالصحفي :|: نصائح رمضانية ... هامة للصحة :|: عن الترشيحات وما تثيرمن ردود أفعال / محمد الأمين الفاضل :|: كم عدد ساعات الصوم في موريتانيا هذا العام ؟ :|: خصلات شعربيتهوفن تكشف سبب وفاته !! :|: 15.7 تريليون دولاريساهم بها الذكاء الاصطناعى فى الاقتصاد العالمي بحلول 2030 :|: الرئيس يهنئ الموريتانيين بحلول رمضان :|: مستشاررئيس الحزب الحاكم يعلق على الترشيحات :|: الرئاسة تحدد مواقيت الدوام الرسمي في رمضان :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تعرف على 8 مقاطعات يقل عدد ناخبيها عن 10000 ناخب
من هم "الارهابيون" الفارون من السجن المدني في نواكشوط ؟
الصدفة .. رجل يكتشف كنزاً في مطبخ منزله !
وزيرالدفاع يترأس اجتماعا لوضع خطة امنية للقبض على الارهابيين الفارين
قصص المتهمين في "ملف العشرية" ...11 يوجدون بالسجن
مفوضية حقوق الإنسان تقيم حفل عشاء على شرف رؤساء منتديات المجتمع المدني
حادثة يصعب تصديقها على متن رحلة طيران !!
وزارة الداخلية تصدر بيانا حول "عملية السجن المدني"
ماهي مزايا ممارسة الرياضة للبالغين فوق الأربعين ؟
عصيرسحري يحارب الشيخوخة !!
 
 
 
 

ترقبُ كبيرمن سكان روصو لزيارة الرئيس

mercredi 1er février 2023


تحولت شوارعُ مدينة روصو، إلى حفلٍ كبير ساعات قبيل زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؛ فانتشرت خِيّمٌ ترفعُ لافتات ترحيبية، بعضها بأسماء مقاطعات وقرى ولاية اترارزة، وبعضها الآخر يرفعُ صور شخصيات سياسية من الولاية، ويرتفعُ الصخب أكثر على طول الطريق الرابط بين روصو ونواكشوط.

في الوقت الذي تتصدر المشهد شخصيات وافدة، ينظرُ سكان المدينة باهتمام إلى زيارة الرئيس، خاصة وأنه سيعقد خلالها مجلس الوزراء، ويترقبُ السكان كيف سينعكس ذلك على الأوضاع المعيشية في واحدة من أهم المدن الموريتانية.

إلا أن مواطنين آخرين ينظرون بحذر إلى زيارة الرئيس، ويخشون “استغلال السياسيين” للفرصة واختطافها منهم، رغم أن المعلن هو أنها زيارة ذات طابع تنموي.

حبيب الله ولد خراشي، ناشط سياسي يعتقد أن الزيارة “تكتسي أهمية بالغة، فلأول مرة ينعقد مجلس الوزراء في روصو”، مشيرًا إلى أن “سكان روصو يراهنون على أن يسفراجتماع مجلس الوزراء المرتقب عن نتائج إيجابية”.

ويؤكد ولد خراشي في حديث مع “صحراء ميديا”، أن أهمية الزيارة تتمثل أيضًا في أن الرئيس “سيلتقي كافة المواطنين لعدة ساعات، ما يجعلها فرصة لطرح مطالبهم بشكل مباشر”، على حد تعبيره.

ويوضح ولد خراشي أن الزيارة “تأتي في ظرف سياسي خاص، إذ تتجه البلاد إلى انتخابات تشريعية وبلدية وجهوية، يعقد عليها المواطنون آمالًا كبيرة”.

أمَّا أحمد ولد أحميدات، وهو مزارع وعضو في اتحادية المزارعين، فيقول إن عقد مجلس وزاري خاص بالزراعة “مبادرة تعني الكثير لنا كمزارعين، وتعكس اهتمام الرئيس بالزراعة، وجدية السلطات العليا في السعي للنهوض بها”.

وأضاف ولد أحميدات : “نأمل أن يتطرق الاجتماع إلى خمسة نقاط بدونها لن تنهض الزراعة”، قبل أن يوضح أن النقاط الخمس تتمثل في “التمويل على المستويين المتوسط والبعيد، واستحداث صندوق للتأمين خاص بالزراعة، وتسوية المشكل العقاري، وحماية السوق ثم كهربة مناطق شمامة”.

على صعيد آخر، أحدثت الزيارة زخمًا تجاريًا في المدينة، ففي محل تجاري متوسط على ناصية أحد الشوارع، كان “باب” منهمكًا في تلبية طلبات زبناء جدد، أغلبهم من الوافدين لحضور زيارة الرئيس، كانت الأحاديث في المحل التجاري كلها عن زيارة الرئيس، فبدا “باب” متحمسًا وهو يقول : “الزيارة أحدثت حركة تجارية في المدينة”.

لم يختلف سائق التاكسي “سليمان” عن سابقيه حول أهمية الزيارة، غير أنه لم يخف استياءه من “أطر الولاية والسياسيين”، فقال إن “المدينة اكتظت بهم، فقد وصلوا من كل مكان لاستقبال الرئيس، وسيحجبون الرئيس عن المواطن البسيط، ولن ينقلوا له الحقيقة كما هي”.

وتابع سليمان : “كلنا يتمنى لقاء الرئيس، ونحتاج إلى ذلك، لنحدثه عن مشاكل المدينة، فرغم الشروع في إصلاح الشبكة الطرقية، إلا أن معاناتنا تزداد مع انتشار القمامة ومخلفات مصانع تقشير الأرز، ورداءة شبكة الصرف الصحي”.

الوافدون على مدينة روصو، لاستقبال الرئيس وأعضاء الحكومة، يشتكون بدورهم من أزمة سكن تتجدد مع كل موسم سياسي، إذ تعجز فنادق وإقامات وشقق المدينة الزراعية عن استيعاب الوافدين، مما يضطر أغلب مستقبلي الرئيس إلى البقاء في الخيام خارج المدينة.

كما تسبب تزامن زيارة الرئيس وأعضاء الحكومة، مع زيارة رئيس حزب “الإنصاف” الحاكم، في أزمة مرور خانقة، تضاعفت أكثر بسبب إصلاحات تخضع لها الشبكة الطرقية منذ عدة أشهر.

أما سكان المدينة فيؤكدون أن أزمة السكن والزحمة، مظهران من مظاهر ضعف البنية التحتية في مدينتهم.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا