الواقعية كنزلايعرف قيمته الا العظماء / محمد سالم ولد الوذان :|: اجتماع لمناقشة منح تراخيص موردي وموزعي الأدوية :|: وزارة التهذيب تعلن عن اكتتاب ل1800 معلم :|: أبرزمادارفي الاجتماع بين الرئيس وأطرولاية اترارزه :|: القضاء يرفض طلب الإفراج عن الرئيس السابق :|: تسجيل أكثرمن 200 ألف ناخب بعد أسبوع من الاحصاء :|: عودة الرئيس من زيارته لمدينة روصو :|: الناطق الرسمي : مدينة روصو ستشهد إعادة تأهيل للبنى التحتية والقطاع الزراعي :|: غامبيا : استثناء الموريتانيين من زيادة الضريبة على الراتب :|: أب يفاجئ بقائمة طعام بـ 1000 دولار.. من طلبها؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
 
 
 
 

نص خطاب رئيس الجمهورية أمام مؤتمرالسلم الافريقي

mardi 17 janvier 2023


ألقى رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني اليوم محمد ولد الشيخ الغزواني خطابا في افتتاح ملتقى تعزيز السلم الافريقي بنسخته الثالثة .

نص الخطاب :

“أود، بداية، أن أرحب بأخي، صاحب الفخامة، السيد محمد بوخاري، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، في بلده الثاني، وفي عاصمة الثقافة الإسلامية لهذه السنة، مدينة نواكشوط، شاكرا له حضوره النسخة الثالثة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، ومثمنا، عاليا، ما ينطوي عليه هذا الحضور من بالغ الاهتمام، بالبعد الفكري في التصدي للعنف، والإرهاب الذي يجتاح العالم عموما، ومنطقة الساحل والغرب الإفريقي، على وجه الخصوص.

وأرحب، كذلك، بكافة ضيوفنا الكرام، من وزراء، وعلماء أجلاء، وشخصيات سياسية وأمنية، ومنظمات دولية، ومجتمع مدني، شاكرا لهم حرصهم على الحضور، ومعولا على إسهاماتهم المتميزة في إثراء هذا المؤتمر.

كما يطيب لي أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى سماحة الشيخ العلامة عبد الله بن بيه، رئيس منتدى أبو ظبي للسلم، مشيدا بمكانته العلمية الدولية وكذلك بدوره البارز في إشاعة ثقافة السلام والإخاء والاعتدال والذي يشكل عقد هذا المؤتمر بانتظام أحد أبرز مصاديقه.

أيها السادة والسيدات؛

إن الدفاع عن السلام، والأمن والاستقرار، لا يكون ناجعا وفعالا إلا بالتحصين القوي عقول الأفراد، ووجدان المجتمعات، في وجه الخطابات الممجدة للعنف على اختلاف أشكالها.

وهو ما يتطلب عملا دؤوبا على ترسيخ قيم التسامح، والانفتاح، والعدل، والتآخي، التي هي أساس ديننا الإسلامي الحنيف وجوهر كل الديانات السماوية، كما يستوجب منا، كذلك، ترسيخ ثقافة أولوية السلم، والأمن عموما من حيث هو شرط أساس في إمكان التطور والازدهار.

ونحن، في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، أدركنا، باكرا، ضرورة جعل البعد الفكري مكونا أساسا في مقاربتنا الأمنية المندمجة.

وقد أبلى مفكرونا وعلماؤنا وقادة الرأي لدينا، بلاء حسنا في مقارعة أصحاب التطرف والغلو، بالحجة والدليل، وفي نشر قيم التسامح والاعتدال، مستلهمين التاريخ العريق لبلدنا، في التعايش السلمي، والتنوع الثقافي الثري، والتبحر في علوم الدين الإسلامي، والتمسك، بقيمه مع العمل على نشرها، في اعتدالها ونقائها الأصليين.

وإننا لجازمون بأن الانتصار على العنف والإرهاب والتطرف لا يمكن أن يستديم إلا إذا كان انتصارا ثقافيا وفكريا، بقدر ما هو انتصار اجتماعي، واقتصادي، وأمـني.

صاحب الفخامة،

أصحاب المعالي والسماحة،

أيها السادة والسيدات

تنعقد هذه النسخة الثالثة، من المؤتمر الإفريقي للسلم، تحت شعار : “ادخلوا في السلم كافة” تأكيدا على أحد أهم شروط الاستدامة في الأمن والسلام، وهو الشمول، فلن يكون من أمن مستديم لأحد، إلا في ظل أمن الجميع.

ولذا يجب علينا أن نرص صفوفنا جميعا، وأن نتصدى، معا، للعنف، في مختلف أشكاله وآثاره المروعة، ليس أمنيا واقتصاديا، فحسب، وإنما كذلك، وفي المقام الأول، فكريا وثقافيا.

ولا يخالجني شك في أن المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم سيكون له، في نسخته هذه، كما كان له في نسختيه السابقتين، دور جد إيجابي في ترسيخ ثقافة السلام والحوار والاعتدال.

وإنني إذ أعلن على بركة الله افتتاح النسخة الثالثة من هذا المؤتمر، لأرجو لأعمالها كل التوفيق والنجاح.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

الوئام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا